قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يجتمع ائتلاف قوى المعارضة السورية في اسطنبول، لاختيار رئيس ونواب للرئيس، وامين عام وأعضاء الحكومة الموقتة، التي لم يحسم بعد اسم رئيسها، أكان غسان هيتو أو غيره.


بهية مارديني من لندن: يعقد الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة والثورة اجتماعاته اليوم وغدًا في فندق غونان في إسطنبول التركية، وهو الاجتماع الأول بعد انضمام الجيش الحر والحراك الثوري والقائمة الديمقراطية إلى صفوفه.

وفاجأ النجم المعارض السوري جمال سليمان أعضاء الائتلاف بارسال استقالته أمس، كما استقال في وقت سابق المحامي ياسر سليم، كما تهدد بعض الوجوه النسوية بالاستقالة من الائتلاف من دون أن تعرف أسباب ذلك.

لكن جمال سليمان أوضح أن استقالته أتت quot;على خلفية رغبتي في أن أكون سوريًا مساهمًا في خدمة القضية الوطنية السورية، وخدمة طموح الشعب السوري في بناء دولة الحرية والقانون، لكن متابعتي لما يجري خلال الفترة القصيرة منذ قبول عضويتي في الائتلاف، رسّخت لدي القناعة بأن وجودي ضمن هذا الإطار المؤسساتي لن يكون مفيدًا، لا للائتلاف ولا لقناعاتي الشخصيةquot;.

وأضاف: quot;على اعتبار أنني أؤمن بالمؤسسات واحترمها، فأنا لن أسمح لنفسي بأن أعبّر على نحو فردي عن قناعات تتعارض مع ما يتخذه الائتلاف من قرارات، لذلك آثرت أن أتقدم إليكم بطلب قبول استقالتي من عضوية الائتلافquot;.

الرئيس والحكومة

من المقرر أن يحسم الائتلاف رأيه غدًا الجمعة حول منصب الرئيس. وبحسب ما رشح لـquot;ايلاف quot;، سيتنافس بشكل رئيس على المنصب الشيخ أحمد عاصي الجربا ومصطفى الصباغ، ومن المتوقع أن يكون نواب الرئيس محمد فاروق طيفور والدكتور كمال اللبواني وسهير الاتاسي، بعد رفض ريما فليحان منصب النائب، لكن هذا لا يعني عدم وجود مرشحين آخرين لمنصب الرئاسة، مثل جورج صبرا رئيس الائتلاف بالانابة، وبرهان غليون، ولؤي صافي.

كما سيقرر الائتلاف مصير حكومة غسان هيتو، الذي علمت quot;إيلافquot; أنها حكومة تكنوقراط مؤلفة من عشرة أشخاص حاصلين على الدكتوراه، وسيدة من الاسماء غير المعروفة في المعارضة السورية. كما سيدرس الائتلاف اقتراحًا بتشكيل الدكتور أحمد طعمه رئاسة الحكومة، من دون إلغاء دور هيتو في الحكومة الجديدة.

وكانت اجتماعات تحضيرية جرت في الأيام السابقة بين الكتل لتنسيق المواقف، وبدت كتلة الاخوان المسلمين أكثر مرونة وتجاوبًا مع الطروحات المقدمة لها، وخاصة مع القائمة الديمقراطية.