: آخر تحديث

وضع الأقباط تحت حكم مبارك

السيدات والسادة أعضاء مجلس إدارة منتدى الشرق الاوسط وباحثى المركز المحترمين
أشكركم لدعوتكم لى للتحدث عن أوضاع الأقباط (المسيحيون فى مصر) فى مركزكم الموقر.
الحديث عن إضطهاد الأقباط فى مصر يستوجب الحديث عن اوضاع مصر بصفة عامة قبل الدخول لتفاصيل الحديث عن أوضاع الأقباط.
تتسم مصر تحت حكم نظام مبارك الحالى بسمات تحدد ملامح حكمه وهى: الإستبداد والفساد والتطرف الدينى وتفشى دور الدولة البوليسية والزيادة السكانية المفرطة. ولهذا تأتى مصر فى مراتب متأخرة فى التقارير الدولية، فوفقا لتقرير البنك الدولى مصر احتلت المرتبة 123 بين دول العالم فى ترتيب التقدم الإنسانى، وفى النظام التعليمى يأتى مركز مصر رقم 126 ضمن 134 دولة صنفهم التقرير. وفى تقارير الشفافية الدولية مصر فى المركز 111، أى بها درجة عالية جدا من الفساد. ويعيش 42% من الشعب المصرى على دخل يقل عن دولار واحد فى اليوم فى حين أن 30% من الشعب لا يعرفون القراءة ولا الكتابة. وتصنف مصر باستمرار فى تقارير منظمة بيت الحرية على أنها دولة غير حرة. وفيما يتعلق بالحريات الدينية يأتى ترتيب مصر كخامس اسوأ دولة فى العالم بعد السعودية وإيران وأوزبكستان والصين وفقا لتقرير منتدى بيو للدين والحياة العامة الصادر يوم 16 ديسمبر 2009، أى أن أفغانستان وباكستان فى وضع أفضل من مصر فيما يتعلق بالقيود على الدين. ويأتى موقع مصر رقم 12 ضمن اسوأ دول العالم التى تمارس العنف الدينى ضد الأقليات الدينية وفقا لنفس التقرير. ومصر مصنفة ضمن لستة المراقبة (ووتش لست) فى تقرير الحريات الدينية الأمريكى ونحن نبذل جهودا مع اللجنة لنقل مصر إلى لستة الدول ذات الوضع الخاص، أى الدول الخطرة فيما يتعلق بوضع الأقليات الدينية فيها.


Countries of particular concern
الرئيس مبارك حريص على أستمرار الحكم وفساده، ومن آجل هذا سعى إلى تنفيس غليان الشارع ضد حكمه الفاسد موجها الكراهية تجاه إسرائيل وأمريكا والأقباط عبر مثلث الكراهية المتمثل فى التعليم والإعلام والخطاب الدينى، وفى حين أن رجل الشارع لا يستطيع الوصول لإسرائيل وأمريكا إلا بالعنف اللفظى أو بتصدير الإرهاب دوليا فأنه يستطيع بسهولة ممارسة العنف ضد جاره القبطى، وليس بمستغرب بعد ذلك خروج حوالى ثلث الإرهابيين فى العالم من مصر علاوة على أن معظم قيادات الإرهاب ومنظرو الفكر الإرهابى خرجوا من مصر أيضا. وتشكل مصر مع السعودية وباكستان وإيران المراكز الرئيسية للإسلامية الدولية ولتفريخ الإرهاب الإسلامى عالميا.
بعد أكثر من ثلاثة عقود من سياسة تشجيع التطرف الإسلامى فى مصر وصل التطرف إلى قلب مؤسسات الدولة حيث أن الكثير من المتطرفين متواجدون حاليا فى قيادة البوليس وأمن الدولة والمخابرات والقضاء والمجلس التشريعى وكافة مؤسسات الدولة. . . ولهذا تحولت الجرائم التى تقع ضد الأقباط من جرائم المتطرفين الإسلاميين إلى جرائم دولة تشارك فيها مؤسسات الدولة المصرية المختلفة. . . فالوصف الحقيقى لما يقع على الأقباط من جرائم هو quot;جرائم دولةquot;، أما من ناحية القانون الدولى فالإضطهاد المنظم والقتل المستمر وأغتصاب البنات والترويع كلها جرائم ضد الإنسانية. . . فما يقع على الأقباط هو جرائم دولة وجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم.
● فى عهد الرئيس مبارك وقعت أكثر من 1500 حادثة هجوم على الأقباط منها 240 حادثة اعتداء كبيرة قتل وجرح الآلاف خلال هذه الحوادث بالإضافة إلى سرقة وتدمير ممتلكات تقدر بمئات الملايين من الدولارات. . . فى كافة هذه الحوادث جميعا لم تتحقق العدالة للأقباط ولم يعوضوا عن خسائرهم، وحصل المعتدون فى معظمها على البراءة أمام القضاء وما جاء من أحكام قضائية فى بعضها كان هزيلا.
● فى عهد الرئيس مبارك حدثت مئات من حوادث الأغتصاب ضد الفتيات القبطيات وإجبارهن على الإسلام بما فى ذلك البنات القصر ولم يحال مجرم واحد من مختطفى هذه البنات إلى القضاء.
● يحرم الأقباط من التواجد تماما فى كافة مؤسسات صنع القرارات السيادية فى مصر مثل مجلس الأمن القومى، المجلس الأعلى للقوات المسلحة، المجلس الأعلى للشرطة، مجلس القضاء الأعلى، مستشاروا رئيس الجمهورية ومعاونيه. . . . الخ.
● لا يوجد قبطى واحد فى كافة أجهزة الأمن التى تشكل العصب الأمنى والمخابراتى للدولة المصرية مثل المخابرات العامة، مباحث أمن الدولة، المخابرات العسكرية، مخابرات رئاسة الجمهورية، الحرس الجمهورى، قواد الجيش، مديرو الأمن. . . الخ
● فى البرلمان الحالى يوجد قبطى واحد منتخب ضمن 444 عضوا.
● حتى الجامعات لا يوجد رئيس جامعة قبطى واحد وممنوع على القبطى أن يكون استاذ لأمراض النساء والتوليد فى كل جامعات مصر.
● فى المناصب الأخرى مثل العمل الدبوماسى والقضائى وغيره تواجد الأقباط من 1-2% رغم ان نسبتهم العددية فى حدود 15% من تعداد السكان حسب تقديرات الأقباط أو 10% فقط وفقا لتصريحات الرئيس مبارك نفسه لصحيفة الواشنطن بوست.
● بناء الكنائس يحتاج إلى قرار من رئيس الدولة، وحتى إصلاح دورة مياه يحتاج إلى قرار من محافظ الأقليم، علاوة على تحكم أجهزة الأمن والمخابرات فى كل ما يتعلق بالملف القبطى. وقد قمت بدراسة مسحية عن عدد الكنائس والمساجد ووجدت عدد الكنائس حوالى 2. % من تعداد المساجد.
● الدولة غير محايدة فى مسألة التحول بين الأديان وتقدم كافة التسهيلات للقبطى الذى يرغب فى التحول إلى الإسلام فى حين أن المسلم الذى يرغب فى تغيير دينه يعتقل ويعذب ويعرض نفسه للقتل. والقضاء المصرى فى أحكامه المتعددة أقر بحق الدعوة للإسلام بل وضرورتها أما التحول عن الإسلام فهو مرفوض لأنه ردة، ووصلت عنصرية بعض الأحكام القضائية أن جاء فى أحد الأحكام quot;أن المسلم هو الشخص الشريف وأن من ليس مسلما فهو يفتقر إلى الشرفquot;.
الأقباط ممنوعون من التواجد فى مؤسسات صنع القرار فى مصر لأن هذه المؤسسات تخطط سياساتها العدائية ضد الأقباط ولهذا السبب يحرمون الأقباط من التواجد فيها.

نحن نرى أن كل ما يقع على الأقباط من إضطهاد وتمييز هو مخطط ومقنن وممنهج ومستمر منذ عام 1952 وإزداد بشكل كبير منذ ظهور الاصولية الإسلامية فى العقود الثلاثة الأخيرة.

السيدات والسادة
فى ليلة عيد الميلاد فشل عمر الفاروق فى تفجير إحدى الرحلات المتجهة إلى ديترويت ولكن نجح نفس الإرهاب الإسلامى فى قتل 6 من الأقباط فى نجع حمادى بجنوب مصر بعد خروجهم من قداس عيد الميلاد. فالأقباط يواجهون نفس الإرهاب الذى تعرضت له أمريكا فى 11 سبتمبر والذى تعرضت له لندن ومدريد وموسكو وبالى وبومباى وتل ابيب ولكن الفرق أن الأقباط يتعرضون لهذا الإرهاب الإسلامى منذ عقود ومن خلال الدولة ذاتها.
فى السنوات الأخيرة اتسعت الفجوة جدا بين النظام الحاكم والأقباط، وبين المسلمين والأقباط.
● الأقباط فقدو الثقة فى مؤسسات الدولة المصرية ويرون إنها جزء من إضطهادهم بدلا من أن تكون جزءا من الحل.
● الأقباط فى معظمهم يؤيدون الحرب الدولية على الإرهاب فى حين أن معظم المسلمين يعتبرونها حربا على الإسلام وعلى الدول الإسلامية.
● الأقباط يؤيدون فصل الدين عن الدولة فى حين أن معظم المسلمين يعتبرون أن الدمج جزء من تعاليم الإسلام الذى هو دين ودولة فى رأيهم.
● الأقباط فى معظمهم يحبون أمريكا فى حين أن معظم المسلمين يكرهونها.
● الأقباط فى معظمهم يرغبون فى أن تهتم مصر بمشاكلها وقضاياها فقط فى حين يرى معظم المسلمين أن لمصر دورا أساسيا فى مساعدة العرب والمسلمين.
● الأقباط فى معظمهم يؤيدون السلام مع إسرائيل ويريدون غلق ملف العداوة طالما أن الأراضى المصرية المحتلة عادت كاملة، فى حين ترى أجهزة الأمن القومى ومعها الشارع الإسلامى أن إسرائيل هى العدو الأول لمصر وللإسلام.

ما اود أن اقوله أن تقوية وضع الأقباط فى مصر هو مصلحة غربية وأمريكية ويهودية، لأن الكتلة القبطية الكبيرة فى مصر هى التى تحاول منع مصر من أن تتحول إلى دولة إسلامية جهادية معادية للغرب ومعادية لإسرائيل.
نحن نناشد كل دول العالم الحر لمساعدتنا فى الحصول على حقوقنا فى مصر والضغط على نظام مبارك لوقف إضطهادنا، ومساعدتنا أيضا فى النضال من آجل أنتزاع حقوقنا.
شكرا لاستماعكم
نص ترجمة المحاضرة التى القاها مجدى خليل عبر الفيديو كونفرانس أمام أعضاء مجلس إدارة وباحثى quot; منتدى الشرق الأوسطquot; المتواجدين بفلادليفيا وواشنطن ونيويورك ولوس انجلوس يوم 26 فبراير 2010

nbsp;

nbsp;

nbsp;

nbsp;

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 105
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. حقد طائفي اعمى
وفاء قسطنطين - GMT الجمعة 12 مارس 2010 08:12
من حيث المبدأ ، كل إنسان حر بإعتناق ، أي دين ، أو عقيده ، أو رأي ، يؤمن به ، بعقله ، وقلبه ، وروحه ، بلا إكراه ، ولا فرض ، ولا قتل ، ولا تهديد ، ولا قوه ، ولا خداع ، ولا إستغلال ، وبكامل إرادته ، وإختياره ، إنطلاقا من القواعد القرآنيه الآزليه : ( لا إكراه في الدين ) ، ( لكم دينكم ولي دين ) ، ( من يهتدي فلنفسه ، ومن يضل فعليها ) ، ( إنما انت مبشر، لست عليهم بمسيطر) ، ( إنما عليك البلاغ ) ، فكل إنسان سيسأل عن إختياره ، وما قدمت يداه يوم القيامه ، من قبل الخالق عز وجل . المشكله تكمن في بعض الناس ، أصحاب النفوس المريضه ، والذين لا يحركهم إلا ، الحقد ، والكراهيه ، والطائفيه ، والكذب ، والنفاق ، وإزدواجية المعايير، والعنصريه ، والعماله ، والدولار ، والغطرسه ، والإستعلاء ، والذين يتخفون تحت ستار... حرية الرأي ... الديمقراطيه ... حقوق الانسان .... قبول الآخر... وغيرها من الشعارات ، التي هم في واقع الامر، لا يؤمنون بها ، إلا في حالات إنتقائيه ، وعندما تخدم هذه الشعارات أفكارهم ، وعقولهم المريضه ، وسرعان ما يتخلون عنها بسرعه ، ان لم تعد تخدم أهدافهم المريبه ، والمشبوهه . إن ما قلناه سابقا ، ينطبق بدقه على كاتب المقال ، ( المعلم مجدي ) ، الذي يهلل فرحا ، وإبتهاجا ، وطربا ، لكل من يذكر الاسلام ، والمسلمين بسوء ، ويدافع عنه بشراسه ، وإستبسال ، مستخدما كافة الشعارات ، والحجج ، لكيل المديح ، والاشاده ، والتطبيل ، والتزمير لهم . إما إذا ذكر البابا شنوده بسوء ، او المعلم يعقوب ، برسوم المحروقي ، زكريا بطرس ، قناة الحياة ، فضائح الكنائس الماليه ، والجنسيه ، والاتجار بأطفال الزنا ، والاعتداء على الاطفال في الكنائس الواسع الانتشار، ومن خطف ، وقتل وفاء قسطنطين ، رحمها الله ، وغيرها الكثيرين ، و تحريف ، وتزوير ، وتزييف ، الكتاب المقدس ، وتناقضاته اللامحدوده ، التاريخ العنصري ، الدموي ، الأسود للكنيسه ، على مدى اكثر من ألفي عام ، مثلاً ، فترى الرجل ، يتحول 180 درجه ، ويتلّون ، ولا يعود يتحدث عن الحريه ، والإبداع ، وقبول الأخر ، والديمقراطيه ، والإنفتاح . إن الكاتب يفتقد الى ، المهنيه ، والحياد ، والتوازن ، والمصداقيه ، والدقه ، والموضوعيه ، ومن الواضح في كل كتاباته : الطائفيه ، التطرف ، الجهل ، والتعميم ، والعداء الشديد ، والكراهيه المفرطه ( لكل ) ما هو عربي ، ومسلم ، بلا إستثناء ، فال
2. طفح الكيل
بن ناصرالبلوشي - GMT الجمعة 12 مارس 2010 08:16
على كل الأقليات الدينيةالمضطهدة في ديارالمسلمين سرعة التحرك سلمياواعلاميالفضح الممارسات اللانسانية واللاوطنية في حقهم من قبل القيادات الاسلاميةو(بطانتهم من المشايخ والمطاوعة)،ومايدبرضدهم في خلف الاسوار(الكواليس)من خطط(ترهيبية)لتغريبهم اوتهجيرهم من اوطانهم واراضيهم ولابادتهم وطمس هوياتهم وذلك بالتواجدوالحضور(بشكل مكثف ودروس)في كل المحافل والمناسبات الدولية والمنتديات وزيادة التواصل مع الهيئات والمنظمات الانسانية والحقوقية والاعلامية العالمية المؤثرة وعدم التريث وتسول حقوقهم من هؤلاء.
3. الغاية تبرر الوسيلة
احمد - GMT الجمعة 12 مارس 2010 08:21
الكاتب وقع في عدد من الاخطاء منها انه تحدث باسم الاقباط بدون تخويل من احد ومنها المغالطات في ذكر الحقائق وعلى سبيل المثال لماذا لم يذكر ان من بين اغنى عشرة اشخاص في مصر اربعة اقباط هل يحدث هذا لوكان هناك هذا الاضطهاد واسوأ ما في الامر محاولة اجتذاب التأييد الامريكي بالقول ان الاقباط مثلهم ضد الارهاب بينما المسلمون على عكسهم مع الارهاب وهو كذب وقح وتحليل سطحي لقضية معقدة مثل الارهاب
4. نهايه امه العرب-؟؟؟
علي بن ابراهيم المجر - GMT الجمعة 12 مارس 2010 08:43
لا حل في الافق الا بتطبيق الدوله المدنيهوفصل كامل الدين والدوله بحيث يكون الفكر والممارسات السياسيه نابعه من الوضع العلماني الناجح والانساني من يريد التعبد يعرف الطريق الى اين والاعتقاد حاله فرديه وليست فرض على الجميع الانصياع له -حتى الكتب المقدسه تقول هذا من شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر لن تنهض اي امه تعتمد على افكار من الاف السنين-الحياه والفكر يتطور ونحن جامدون واصحاب الفتاوي التكفيريه الظلاميه في صعود حاله لايمكن السكوت او الانقراض فكريا وعلميا وانتاجا الى النهايه
5. استنتاج
خوليو - GMT الجمعة 12 مارس 2010 09:38
من هذه المقالة الموثقة التي تُبيّن المعاملة العنصرية اتجاه الأقباط من حيث الوظائف والمشاركة في اتخاذ القرارات وبناء دور العبادة وفي التعليم وفي الادارة وفي القضاء، نستنتج أنّ الاتفاق الوحيد واليتيم مع نظام مبارك وقبله السادات المؤمن هو في احلال السلام مع اسرائيل والاعتراف بها، غير أن هذا الاعتراف وهذا القبول يستلزم الاشارة إلى أنّ الدولة الصهيونية تأسست على آلام الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه، والاعتراف بوجود اليهود يلزمه إعادة الحقوق للشعب الفلسطيني وأهمها العودة لوطنه، والعودة لتأسيس وطن علماني يستوعب الجميع بما فيهم اليهود، وطالما البقعة الجغرافية الفلسطينية لاتتسع لهذا الحشد الكبير، فالحل ممكن لو أن دول المنطقة بكاملها تحولت نحو العلمنة وفصل الدين عن السياسة ليعيش الجميع تحت علم يرمز لكل أطياف الوطن وألوانه بما فيهم اليهود، في دولة علمانية موسعة تعيش فيها كل الأطياف المكونة لنسيج المجتمع، ولكل خصوصيته طبعاً مع ضمان كامل الحقوق في الحرية والمساواة لجميع من يسكن على تلك الأراضي، أي بنظام اجتماعي سياسي يحفظ خصوصية الاختلاف بالسلوك والعادات ويضمنها(أليس الوتر والخشب من طبيعتان مختلفتان يصدران لحناً جميلاً عند اجتماعهما كما قال الإغريقي هيرقليط) أي أن التعايش ممكن بشرط المساواة التامة أمام القانون والفرص، هذا المجتمع المنشود سيرفض بالطبع من كل عنصري يعتقد أنه متفوق على الآخر وبأنه مالك للحقيقة، وهذا يشمل الأنظمة الدينية التي تؤمن بصلاحية الأديان للحكم،هذا يعني أن الأقباط يؤمنون بالعلمنة وهو دور إيحابي في حل المشكلة، أما الاعتراف باسرائيل بدون حل مشكلة المطرودين من أراضيهم التاريخية والمتواجد جزء منهم في مصر نفسها،سيكون الطرح ناقص، لذلك أعتقد أنه من الضروري ان يلتفت الأقباط لهذه الناحية، فهي جزء من حل مشاكلهم ومشاكل غيرهم في المنطقة، وإثبات لوطنيتهم التي لاشك فيها.
6. كيف
غيور - GMT الجمعة 12 مارس 2010 10:03
الكاتب لايستطيع التفريق بين كتابه موضوع يقرأه الجميع مسلمون ومسيحيون وكل الملل وبين خطاب يلقيه مع اقرانه من اقباط المهجر حيث كل كذبة وكل مقوله صحيحه ولاتحتاج لبرهان وعاوز اعرف كيف يتم اجبار الفتيات على الاسلام وكيف تتواطىء الحكومه على هذا الامر؟
7. الاقباط واسرائيل
توتي السعودي - GMT الجمعة 12 مارس 2010 10:12
تحية الى الرئيس مبارك وقبلة السادات هؤلاء الابطال اللذين وضعوا الاقباط في حجمهم الحقيقي ويجب مطاردة وقمع كل من يثير الاحقاد الطائفية مثل جماعة اقباط المهجر الارهابية الاجرامية وكل رجل دين قسيس يشق الوحدة الوطنية تحيا....مصر....الاسلامية....والخزي والعار للصهاينة واذنابهم الصغار
8. الاقباط واسرائيل
توتي السعودي - GMT الجمعة 12 مارس 2010 10:12
تحية الى الرئيس مبارك وقبلة السادات هؤلاء الابطال اللذين وضعوا الاقباط في حجمهم الحقيقي ويجب مطاردة وقمع كل من يثير الاحقاد الطائفية مثل جماعة اقباط المهجر الارهابية الاجرامية وكل رجل دين قسيس يشق الوحدة الوطنية تحيا....مصر....الاسلامية....والخزي والعار للصهاينة واذنابهم الصغار
9. State Terrorism
Jack Attalla - GMT الجمعة 12 مارس 2010 10:42
شكرا للكاتب الذى عبر بصدق و احترافية عن ماساه الاقباط بدولة الارهاب المصرية اسما و الوهابية فعلا --خلاصة المقال فى جملة واحدة هى ((ارهاب الدولة))) عندما يكون الارهاب منبعه افراد تكون الدولة مسئولة قانونا عن تحجيمه ومقاومته لكن ان كان الارهاب منبعه ومصبه الدولة نفسها فهنا تتحول مسئولية مقاومة ارهاب الدولة الى المجتمع الدولى ولهذا يجب ان نتجه اليه كما اتجه اليه المسلمين بكل مشاكلهم-- قريبا سيتكون اتحاد دولى لكل الاقباط ليعملوا بشرعية قبطية لاعادة مصر الى دورها الريادى كدولة ديموقراطية علمانية تساهم بصنع الحضارة الانسانية وتمد العالم بالعلماءو بالغذاء كما فعلنا سابقا وليس بالارهابيين كما تفعل الدولة المصرية حاليا -- الشعب المصرى عموما والاقباط خصوصا يستعمرهم حفنة من العسكر و الشيوخ الوهابيين الذين باعو بلادهم لتنظيم ارهابى دولى يعمل على اعادة دول الشرق الاوسط لعصر الحريم والغلمان و يستخدم الاسلام مطية لتحقيق اهدافه الشريرة وسيتسبب ان لم نقف جميعا كمصريين امام اهدافه بحرب كونية ستدمر المنطقة ومن فيها
10. State Terrorism
Jack Attalla - GMT الجمعة 12 مارس 2010 10:42
شكرا للكاتب الذى عبر بصدق و احترافية عن ماساه الاقباط بدولة الارهاب المصرية اسما و الوهابية فعلا --خلاصة المقال فى جملة واحدة هى ((ارهاب الدولة))) عندما يكون الارهاب منبعه افراد تكون الدولة مسئولة قانونا عن تحجيمه ومقاومته لكن ان كان الارهاب منبعه ومصبه الدولة نفسها فهنا تتحول مسئولية مقاومة ارهاب الدولة الى المجتمع الدولى ولهذا يجب ان نتجه اليه كما اتجه اليه المسلمين بكل مشاكلهم-- قريبا سيتكون اتحاد دولى لكل الاقباط ليعملوا بشرعية قبطية لاعادة مصر الى دورها الريادى كدولة ديموقراطية علمانية تساهم بصنع الحضارة الانسانية وتمد العالم بالعلماءو بالغذاء كما فعلنا سابقا وليس بالارهابيين كما تفعل الدولة المصرية حاليا -- الشعب المصرى عموما والاقباط خصوصا يستعمرهم حفنة من العسكر و الشيوخ الوهابيين الذين باعو بلادهم لتنظيم ارهابى دولى يعمل على اعادة دول الشرق الاوسط لعصر الحريم والغلمان و يستخدم الاسلام مطية لتحقيق اهدافه الشريرة وسيتسبب ان لم نقف جميعا كمصريين امام اهدافه بحرب كونية ستدمر المنطقة ومن فيها


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي