قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك




السيد محمد مرسي تحية وبعد:

أنا مصري أصيل أباً عن جد تراب مصر تراب أجدادى، وبرغم أنني سافرت لجنة الله في الأرض سويسرا منذ عشرين عاماً تقريباً، إلا أن إنتمائي لمصر لأنها في دمي وقلبي ولأنها أرض أجدادى.

فيها عرفت معنى الإيمان بكنيستى القبطية الأم الحنون التي أخرجت شهداء شهدوا للإيمان المسيحي في العالم أجمع

بل حتى في سويسرا الجميلة هناك أجساد شهدائنا الأقباط من الكتيبة الطيبية بل وختم مدينة زيورخ هو ختم الثلاثة أقباط الشهداء من الكتيبة الطيبية فيليكس وريجولا أخته وأكسيوبر أنتيوس

الشهادة في المسيحية هي الثبات على الحق وليس الإغتيال أو التفجير أو نسف الآخر لذلك كل مسيحي وديع إنما في الحق ضيغم، لذلك بعد صدور قرار اللجنة العليا للرئاسة بفوزكرغم الذين هددوا الغلابة الأقباط في صعيد مصر بعدم الذهاب للجان الإقتراع في المنيا وسوهاج وأسيوط... في أساليب تعكس أخلاق جماعتكم المنتمية للبربرية.

إلا أنني... رغم قرار اللجنة فأنا لا أعتبرك رئيسا لكل المصريين

لأنني من الـ 75 بالمائة الذين لم يختاروك بل ربما أن هناك 85 بالمائة من شعب مصر لم يختارك.

لأن هناك العديد اختارك ليس اقتناعاً بشخصك إنما هروبا من الفريق شفيق.

لذلك أنا لن أؤيدك ولن أعترف بك رئيساً لي فقد جئت بطريقة يشوبها الشك ولست نزيهاً في حملتك.

كمصري أتمنى رئيساً نزيهاً لكل المصريين.

أتمنى رئيسا ليس له مرشد يستأذنه أو نائب مرشد يمليه أو جماعة تتحدث بإسمه.

فحسب رؤيتي أن فريقك الإعلامي ليس دعاة كراهية فقط بل دعاة تخلف وحقد وانتقام.

أتمني رئيسا مصريا إنتمائه الأول والأخير لمصر وليس لحماس ولا تابع لمنظمات عالمية متطرفة ولم ينحل من بيعته لمرشده.

لذلك سأظل ضمن الـ 75 بالمائة ولن أثق فيك.



[email protected]