: آخر تحديث
من أمريكا مع التحية (25)

الإستبداد فيكم يا عرب.. وليس غريبا عليكم!

الإستبداد: حالة من العبودية يعيشها شعب من الشعوب.. يكون الدكتاتور فيها  أرحم من الشعب!
الدكتاتور: كالمرض الخطير حين يحل بالجسد المتهالك: يكون سبب الموت ولا يكون الموت ذاته!
إن في إستبداد الدكتاتور للشعب المدمن للإستبداد: رحمة.. لأن ذلك الشعب:  يطلب الموت الجماعي.. فيذبحهم الدكتاتور  فردا فردا وعلى فترات طويلة.
ومن رحمة الله بالشعوب  العاشقة للإستبداد: أن وهبها طغاة يمنعون عنهم نسائم الحرية التي يكرهونها ويقفون حائلا بين الشعوب وأشعة الشمس.
ومن الرحمة: أن يكون في أمة العبيد طغاة صغار يدعون تمثيل إرادة الله كي يرسخوا في أذهان العبيد حقيقة كرههم للحرية!
لو عاش العبيد  في حرية: لأنارت لهم عقولهم دروب الحقيقة التي يخشون معانقتها ولو تحرروا من قيد الدكتاتور وسوطه... لما بقي للخوف لذة وقد أدمنوا ظلمته!
وليعلم الأحرار في كل مكان: أن أية أمة من العبيد يحكمها طغاة  يكونون أرحم من الأمة وليس العكس كما يظن الكثير من الناس .. ولا تستحق أمة العبيد أن تحكم بغير الطغاة
وعندما تتحرر أمة العبيد من طغاتها..تتحرر من خوفها و تحرر فكرها من سطوة الخرافة والجهل!
والطغاة الحقيقيون: هم تلك الطفيليات التي تندس في فكر الأمة لتغرس بذور الخوف والخنوع والجهل   في قلوب الصغار سواء كان الصغار أطفالا أو كبارا ليأتي الدكتاتور ويحكم بعصا الطغاة الأخطر على حياة ومستقبل أية أمة.
لكن فكر الطغاة لا يعيش في العقول المستنيرة بنور الله الحقيقي.. ولو لم تكن تلك العقول المستعبدة عاشقة للإستبداد لما تسللت موجات الظلام الى خلاياها الخالية من ضوء الأشعة.
وعندما تتشوق العقول لمعانقة النور فإن أول فعل حقيقي تقوم به: أن تطرد الظلام وصانعيه من خلايا عقولها المستباحة.. حينها سينقرض الطغاة.. والدكتاتوريون.. ويحل السلام والأمن والعدل والحرية!
طغاة الفكر المتلبسون بثياب الفضيلة الإلهية لإستعباد الشعوب الذين خلقهم الله أحرارا: هم أخطر أنواع الطواغيت وأخبثهم ولن يتحرر العبيد إن أرادوا الحرية إلا بعد أن يحرروا أنفسهم من سلطة الطواغيت الذين تشربت أنفسهم عشق الظلام والإستبداد فسعوا في الأرض فسادا وأنجبوا من يحكم شعوبا  هي أكثر قسوة  على نفسها عبر ماشوسية تعذيب  الذات وأكثر ضعفا في إنتزاع حريتها من يد الدكتاتور الذي نما بينهم كنبتة ليست قادمة من كوكب غير كوكبهم.
لذلك لم يأت  صدام من غير العراق... ولم يأت معمر من غير ليبيا  , وعندما رحلوا... لم تصنع تلك الشعوب حرية.. كدليل على أن الدكتاتور: صورة... أو مرآة.. تعكس حالة شعب أو أمة وليس العكس!
 

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 18
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. التيه أربعين عاما أخرى
نورا - GMT الإثنين 02 مارس 2015 17:58
نعم رحل صدام المرفوض هل تحرر الشعب ..رحل معمر المكروه هل تحررت ليبيا ..بل زاد الفساد والدمار عم البلاد ..معنى العيب في الشعب ؟ ام ف الدكتاتور؟ ..على الأقل صدام ومعمر عمروا البلاد وصنعوا السلام والأمن أربعين عاما ..والآن وماذا بعدهم يتيه الشعب أربعين عاما أخرى ..وماذا تريد من أمة العبيد ان يفعلوا ان ينتفضوا ويتقاتلوا ..الا يكون من الافضل صناعة حوار راقي بين الشعب والدكتاتور..اذا ارتقى الشعب بفكره ارتقى الدكتاتور واستجاب له ..امريكا منبع الحرية لكل من يريد ان يتغنى بها ويصدح بها وتطول رقابهم بآذان الحريه المفقودة ...هنيئا لكم من بعيد في اثارة الفتن وخراب الديار .
2. ثقافة الموت
فول على طول - GMT الإثنين 02 مارس 2015 18:43
تحياتنا اولا للاستاذ اليامى الذى تأخر علينا هذة المرة ..ما علينا ولكن لا تفعلها ثانية يا استاذ سالم . كل شعب يستحق حكامة ..والحاكم هو ابن الشعب وابن الثقافة اياها وهى ثقافة الموت ..اذن لا عجب لو الحاكم يقتل الشعب ويحقق لهم أمانيهم . نعم نحن شعوب تعلم أولادها ثقافة الموت وليس ثقافة الحياة والعمل والحب والاخاء ..تعلم اولادها ثقافة النحر والانتحار والاستعجال بالموت من أجل الحوريات ..اذن لماذا نستغرب أن يكون الحاكم ابن هذة الثقافة ؟ ثقافة عدم الخروج على الحاكم حتى لو جلد ظهرك بالسياط طالما الحاكم مؤمن ومن يخرج على الحاكم يستحق القتل أو الصلب أو تقطع أيديهم وأرجلها من خلاف ..ومبروك للشعب أن يأخذ مكان اللة ويحكم على الحاكم بالايمان أو الكفر ...بسيطة يكفى للحاكم أن يقول الشهادتين .. اذن ثقافة متبادلة بين الحاكم وبين الشعب . الحاكم مؤمن ومن يخرج علية يصلب أو يقتل ..انتهى الأمر . هكذا رضى الشعب والحاكم . هذا الحاكم من هذا الشعب .. عظيم .
3. هل الكاتب عنصري
Rizgar - GMT الإثنين 02 مارس 2015 19:50
هل الكاتب عنصري ايظا ؟ يتهمونني يوميا بالعنصر ية !!! لدي اعتقاد أن العرب قد بدؤوا يتآكلون بجدارة تليق بالكائنات المهيأة للانقراض . يفترسون بعضهم بعضا بوحشية والمشكة انهم يفترسون الاخرين ايظا ... همجية لا مثيل لهما في التاريخ الإنساني ومن لم يصدق عليه أن يقرأ كتب التاريخ .. عليه أن يقرأ الحروب الأهلية التي حدثت في فرنسا .. وأمريكا .. وإسبانيا ... عليه أن يقرأ ما قامت به محاكم التفتيش .. عليه أن يقرأ ما قام به المغول والتتر والنازيون بحق اليهود ان ما يحدث في و الوطن العربي ... تجاوز الخيال وكثيرا ما كنت أتساءل .. هل ما أراه ... وأسمعه وهم أم حقيقة .. ؟؟ هل بامكان انسان في ٢٠١٥ ذبح انسان اخر ؟ هل بامكان انسان اغتصاب القا صرات وقتل الانسان ؟
4. للمقارنة فقط !!!
المعارض رقم 1 - GMT الإثنين 02 مارس 2015 21:25
هل اراد الكاتب مقارنة ما حدث في الماضي وفي حقبة ما قبل 1400 سنة بما يحدث في الحاضر ؟؟؟ في مخيلة الكاتب شخصية معينة هي شخصية الاحداث والتي وصفها بالدكتاتور..... قراءت البداية وحاولت الدخول في مخيلة الكاتب في تصوراته ,جاءت شخصية في مخيلتي طابقت اقوال الكاتب .....في نهاية المقالة جاء ذكر صدام والقذافي حيث اوطانهم هي السبب في خلق تصرفاتهم ......فجاءة توقفت عن القراءة وكانني كنت نائما وافاقني حلم مخيف شكرت الله لانني اعيش الحاضر ولست كالبعض يطالب بالماضي ليعيش حاضره ......شكرا والف شكر يا رب !!!!!
5. كيفما تكونوا يولى عليكم
لا تنظروا رحمة من السماء - GMT الإثنين 02 مارس 2015 23:05
و لأن الاستبداد موجود في طبعهم فلهذا عبدوا الإله المستبد إله القتل و لم يستسيغوا و يستهزئون بعبادة الإله الخروف الذي يساق للذبح ، و لا احد فكر ما فائدة عباده إله لا يكون محبا للبشر الذين خلقهم ؟ كيف يمكن ان يكون الإله هو الذي أوحى بالنصوص الذي تجعل من الانسان اخطر من الوحوش الضارية و يقتل و يذبح اخيه الانسان بدون ان يرف له جفن ، ان الضواري و الوحوش لا تفترس فرائسها اذا لم تكن جائعة و لكن الوحوش الآدمية تفترس بني جنسها بدون ان تكون جائعة ، الغريب هم ينتظرون رحمة من السماء و هم لا يرحمون بعضهم
6. مأساة
raad Mosses - GMT الإثنين 02 مارس 2015 23:49
عزيزي رازكارلا تتشفى بما يحدث للعرب..هناك اكراد منضمين الى داعش..وهناك اكراد يعيشون داعيشيتهم بصمت داخل كردستان..ينتظرون ساعة الصفر..والاكراد ايضاً يأكلون بعضهم بعضاً.. أقرأ التاريخ.. هل تتذكر ماذا حدث في التسعينات..؟هل تعرف بالمجازر التي حصلت للمسيحيين في كردستان؟هل تعرف ان اعلى نسبة انتحار للنساء في العالم هي في كردستان..ياترى ماهو السبب؟انتم لستم افضل من العرب.. والمثل يقول ما أسوأ من سعيد إلاّ مبارك...هل تعرف لماذا؟لانكم والعرب تشربون من منبع ثقافي وحيد اوحد..وترضعون فكراً داعشي المضمون من ثدي وحيد اوحد..ياترى هل تعرف ماهو المنبع والثدي؟
7. طبائع الاستبداد
عربي - GMT الثلاثاء 03 مارس 2015 01:06
في كتاب الكواكبي طبائع الاستبداد ما يوضح فعلا شكل المستبد والمستبد بهم حين قال لو ام يكن لدى شعب او امة قابلة للاستعمار ما استعمرهم احد وانا اقول ما استحمرهم دكتاتور ولا طغاة الدين الذين يقصدهم الكاتب ولم يوضح ولا الومه خوفا من ان يكفروه.فعلا العرب امة من العبيد والدليل ان المصريين طردوا حسني واحضروا القرضاوي ليحاضر عليهم في ميدان التحرير.واليمنيين طردوا صالح واحضروا هادي فلا صالح ولا هادي.والليبيين ذبحوا معمر ثم احضروا القتلة ليقتلوهم. وهكذا دواليك ياعرب دواليك.هيك امة بدها هيك استبداد واستعباد واستحمار.امة تنجب البغدادي ليذبح وطغاته العبيد كيفما شاؤوا لاتستحق الحرية.وحقيقة صدق الكاتب فالبغدادي ارحم من عبيده .وهكذا كان صدام ومعمر وحسني وكل الدكتاتوريين!!!!
8. العقل والعلمانية
جاك عطالله - GMT الثلاثاء 03 مارس 2015 03:20
يا صديق انت تدعو الى الياس وتقبل الدكتاتورية كقدر) الفارق بين الامم الحرة والامم اليائسة التى يحكمها ديكتاتوريين هو التعليم والانفتاح العقلى والثقافى والتنوير ولا حل الا بالثورة على الديكتاتور الحل بالعلمانية وفصل الدين عن الدولة ومحاسبة رجال الدين على جرائمهم الاخلاقية التحريضية و الارهابية وعندها نتاكد اننا على الطريق الصحيح كما فعلت كل الامم المتحضرة ,السيادة للعقل واحترام حقوق الانسان الاساسية
9. كلام عاقل
متابع--خليجي - GMT الثلاثاء 03 مارس 2015 07:43
الاشكال الدين ممزوج بالقبلية---تتكلمون وتهاجمون دائما الانسان الضعيف وصاحب الرأي—–بالمقابللماذا علماء ورجال الدين والازهر رفض تكفير الدواعش الهمج القذرين- الذين ينشرون الارهاب وقتل العزل بسبب الاختلاف-اين انتم—او انكم ظاهرة صوتية—واقول لكل رجال الفتاوي—بدل تهجمكم على النساء –اعطوهنالحقوق وحسسوهن بالعدل —-واليكم الدليل من الاحاديث–اتحدى ان ينفوها—وهذا الفكر هو الذي دمر حقوقهن—اقرا جيدا هذا المكتوب الاتي—- لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها . إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبحتنقض صلاة الرجل اذا مر امامه الحمار والكلب الاسود-والمرأة لن تفي المرأة حق زوجها عليها حتى لو علقت صديد الانف والدماء منه—-اليكم الامر؟ ونشكر راي اليوم لعرض مانريد بحرية ولا نضع الرؤوس بالرمل رأي رجال الدين وانا هنا اتحدى وجود أية واحدة تقول بالحجاب-رغم ذكره بالقرآن 7 مرات لكن لاتعني اللباس——اي الساتر—-بدأ من عمر عندما رفض ان تكون الامات نفس الحرات–شوف مبدأ الفصل العنصري—والاية لاتعني الشعر والرأس بدليل ان النساء كانت صدروهن ظاهرة -الاية جاءت وهي تغطية الجيوب—وهي فتحة الصدر—عموما القضية ليست فقط اللباس لكن تحت الرأس المليء بالتشنج والخرافات والشعوذه-بسبب الفتاوي الغير متحضرة—-سؤالي -لماذا لم تحاولن النساء بسؤال لماذا الرجل 72 حورية ونحن فقط الزوج او اذا عانس المصير مجهول-لماذا -خليتوا العالم يكرهنا بسبب عدم ادانه المنظمات الاسلامية للارهابيين ومنهم الازهر الذي كنا نعتبره معتدل( سابقا)وتكفيرهمقال ايش المبرر انهم يشهدوا ان لا اله الا الله محمد رسول—لكنهم نسوا مايفعلوه من اجرام وهمجية وقتل العزل والابرياء–والله يقول ولقد بني ادم—والفتاوي شغاله 24 ساعة لقتل وتبرير الارهاب–واعطيكم الدليل—اتحدى احد من رجال الفتاوي TAKE AWAY FATAWI–ان ينكر حديثجهاد الطلب- —-كل الاحترام لرأي اليوم لتوضيح الكثير من الحقائق
10. حلة الياس
مسلم متنور - GMT الثلاثاء 03 مارس 2015 14:18
سبب الاستبداد والتاخر والجهل والقتل وقطع الرقبة وقطع الايادي وووو هو الدين الحنيف ..وعدم اماننا بالدولة القانون والمجتمع المدني وحقوق الانسان وفصل الدين عن السياسة لان من صنع البشر او من صنع الكفار .. حالنا تبقى بهذه الحالة اذا مانتحرر من عقلية الدين ا.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي