قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يبدو أن الأزمة الإقتصادية تركت آثارها السلبية على برامج وكالة الفضاء الأميركية ناسا، فبعد انتهاء مدة عمل المكوكات الفضائية هذا العام لن يكون أمام ناسا القدرات المالية لإرسال الرواد الأميركيين إلى الفضاء الخارجي.


بعد انتهاء مدة عمل المكوكات الفضائية هذا العام لن يكون أمام ناسا القدرات المالية لإرسال رواد الفضاء الأميركيين إلى الفضاء الخارجي. فحسبما ذكرت صحيفة النيويورك تايمز جرى إلغاء برنامج إرسال رواد فضاء إلى القمر والمعروف بإسم quot;كونستلايشنquot; العام الماضي.

وبدلا من ذلك طلب الكونغرس من ناسا أن تبني صاروخا ذا دفع ثقيل قادر على الوصول إلى الفضاء الخارجي مع أحمال ثقيلة. لكن ناسا قالت إنها لا تستطيع القيام بذلك بسبب الميزانية المخصصة والجدول الزمني اللذين قدما لها لتنفيذ المشروع.

كذلك هو الحال مع مشروع ناسا الهادف إلى مساعدة الشركات التجارية لتطوير تاكسيات فضائية تقوم بنقل رواد الفضاء إلى المدارات، فتقليص ما كان مخصصا له قد أثر على تنفيذه.من جانبها عبرت شركات مثل بوينغ وسبايس أكس عن رغبتها بالمزايدة على هذا العمل، لكنها لا تعرف إن كانت ستحقق أي ربح منه.

وكانت ناسا قد أكملت دراسة الشهر الماضي حددت فيها إطار عمل للعقدين القادمين لكنها أجلت تحديد بعض الأماكن التي تأمل في الوصول إليها. ومن بين هذه المشاريع إرسال فريق من رواد الفضاء للوصول إلى كويكب قبل انتهاء عام 2025. وسبق للرئيس الأميركي باراك أوباما أن أظهر اعتراضه على مشروع كهذا بسبب تكاليفه العالية وضيق أهدافه.

بدلا من ذلك ركزت الدراسة على إطار عمل يطور القدرات، وذلك بتطوير عناصر مثل سفينة الفضاء وأجهزة الدفع والمواقع الحية الغائرة في البعد والتي يمكن استخدامها وإعادة استخدامها لمهام استكشافية مختلفة. وردا على مطلب الكونغرس بأن تقدم ناسا مخططا لكيفية تطوير صاروخ ذي دفع قوي قالت اليزابيث روبنسون المديرة المالية في ناسا إن كل النماذج الموجودة في حوزة مؤسستها لا تناسب المواصفات التي وضعها الكونغرس. مشيرة إلى أن ناسا مستمرة في استكشاف الكيفية التي يمكن من خلالها تقليص النفقات.

من جانب آخر قال السيناتور نيلسون إنه تحدث مع ناسا وطلب من تشارلس بولدن جينيور أحد مدراء ناسا الكبار أن يخبره بموجب القانون الذي يفرض على وكالة الفضاء الأميركية أن تبني صاروخا جديدا قبل انتهاء عام 2016.
وكان الرئيس أوباما قد طلب مبلغا أكبر لناسا من الكونغرس، لكن رفض الأخير تلبية ذلك أدى إلى أن تعيد ناسا النظر في كل مشاريعها السابقة بسبب الميزانية المقننة المخصصة لها حاليا.