"إيلاف"من لندن:أكد عضو مجلس الحكم العراقي رئيس المجلس الاسلامي الاعلى للثورة الاسلامية عبد العزيز الحكيم عدم وجود نية لتشكيل هيئة رئاسية شيعية سنية كردية واستبعد نشوب حرب طائفية ودعا الى حل الماشكل الحدودية مع الكويت وقال ان الجيش العراقي الجديد لن يكون مسيسا ويجب دمج مليشيات الاحزاب به .
وحول الانتخابات اشار الى ان الجميع يؤمنون بمبدأ الرجوع للشعب العراقي واحترام إرادته وعدم تغييبه "هذا المبدأ مجمع عليه وأفضل تعبير عن هذه الإرادة هي مسألة الانتخابات " وقال لا يوجد هناك من يرفض أصلا مبدأ الانتخابات وأنما هناك من يتسائل عن التوقيت والظرف وما إذا كان من الممكن إجراء الانتخابات في هذه الظروف وفي الوقت المحدد لها، لأن مبدأ انتقال السلطة هو مبدأ مهم مبدأ استقلال العراق هو مبدأ سعى له جميع العراقيين وعلى هذا الأساس طلبنا أن تكون هناك جهة محايدة ولها شرعية دولية يمكن أن يكون لها القول الفصل في ذلك وقد استجابت الأمم المتحدة وأرسلت وفدا تقنيا لكي يحدد ما إذا كان ممكنا إجراء هذه الانتخابات في هذه الفترة أو عدم إمكان إجراءها.
واكد الحكيم عدم وجود اي نية لتشكيل هيئة رئاسية شيعية سنية كردية وقال " نحن نؤمن بمبدأ احترام إرادة الشعب العراقي وبالتالي أي جهة تتولى السلطة لا بد أن تكون منتخبة ومقبولة من الشعب العراقي وأي صيغة وأي شكل من أشكال الحكم في المرحلة الانتقالية لا بد أن تكون مقبولة من العراقيين و مقررة من قبلهم وشدد بالقول " نريد حكما عراقيا لا قوميا و لا مذهبيا ولا طائفيا حكم يكون نابعا من العراقيين أنفسهم ويحقق طموحات وآمال وقناعة العراقيين كما ابلغ راديو سوا اليوم .
وحول الحدود العراقية الكويتية قال الحكيم " اذا بقت الحدود تشكل مشكلة فيجب حلها ونريد أن نقيم علاقات جيدة مع كل دول الجوار وحل جميع المشاكل العالقة وبالتالي " من الممكن التفاهم مع الأخوة الكويتيين ومع غيرهم من دول الجوار لحل هذه المشاكل الحدودية خصوصا أن الأمم المتحدة سبق أن اتخذت مجموعة من القرارات فيما يتعلق بترسيم الحدود ووضعت لجان لهذا الأمر وبالتالي أنا لا أعتقد أن هناك مشكلة حقيقية يمكن أن تؤدي إلى حالة من تعكير للأجواء الإيجابية بيننا وبين الأخوة المسؤوليين الكويتيين ".
وعن تشكيل وزارة دفاع جديدة اكد الحكيم ان هناك ابحاث ونشاط جدي لتشكيل وزارة للدفاع وسيكون مسؤولا عنها المدنيون وليس العسكريون " لأننا نريد أن نبني جيشا بطريقة مختلفة عن تلك التي بني عليها الجيش السابق جيش يتحمل مسؤولية الدفاع عن الوطن ولا يتدخل في الأمور السياسية، ولا يكون يدا ضاربة للحاكم الجائر الظالم أو لمجموعة تستلم السلطة في ليلة ظلماء ". واضاف انه لايرى من الصحيح بقاء أي مليشيات على أرض العراق وكذلك ضرورة جمع الأسلحة المنتشرة بين الناس " وعلى هذا الأساس فلابد من دمج جميع الميليشيات الموجودة في العراق لكي تكون جزءا من القوات المسلحة العراقية الرسمية والتي هي في يد الحكومة العراقية فنحن لسنا مع وجود مليشيات أو بقايا مليشيات في الشوارع " .
&وشدد الحكيم على عدم وجود تخوف من حرب اهلية بالرغم من وجود من يدعو إلى فتن طائفية أو فتن قومية وقال ان العراقيين يتمتعون بمقدار عال من الوعي " الجميع لا يريد أن تقع مثل هذه الحروب في داخل المجتمع العراقي فالعلاقة بين جميع العراقيين علاقة محبة وألفة انعكست حتى على المصاهرة والمشاركة وإن شاء الله سيبقى العراقيون متمسكون بهذه العلاقة " واوضح ان الارهابيين يؤيدون أن تكون هناك حروب أهلية ونزاعات طائفية وقومية " حتى يتمكنوا بالتالي من تحقيق أهدافهم الخبيثة وسيتمكن العراقيون إن شاء الله من مواجهة هؤلاء وعدم السماح لهم بتحقيق هذه المؤامرات ".
واتهم الحكيم " المجموعات الإرهابية" التي قال انها تابعة للنظام السابق وللمتطرفين الذين دخلوا البلاد بارتكاب الاعمال الاجرامية في انحاء العراق واضاف انهم لا يحملون القيم الإنسانية ولا القيم الإسلامية ومستعدون لارتكاب هذه الجرائم بغض النظر عن المكان والطرف والضحايا " وهذا يدل على حقدهم الدفين ضد الشعب العراقي وضد الأخوة الكرد " .