لا حاجة إلى انتظار
ما يتمخّض عنه التئام الخواصّ في مؤتمر القمّة المزمع في دمشق. لذا، يسرّنا أن نقدّم للقرّاء الكرام من العوامّ هنا في موقع إيلاف البيان الختامي للمؤتمر قبل أن ينعقد، فقد حصلنا على البيان الختامي بواسطة أفراد من عسسنا البلاغي الّذين يجوبون ربوع الأوطان العربيّة، ويرسلون إلينا بتقاريرهم.
فبعد الطّبيخ والنّفيخ، واحتساء القهوة السّادة من قِبَل السّادة المؤتمرين سيخرج هؤلاء بعد أيّام إلى وسائل الإعلام بهذا البيان الّذي وصلنا أخيرًا عبر أخ عزيز علينا.

نصّ البيان الختامي:
نحن ملوك ورؤساء وأمراء الدّول (يعني المشيخات) العربية، المجتمعون كمجلس (يعني: طق حنك) لجامعة الكتاتيب العربية على مستوى القمّة (إقرأ: القمامةquot;) في دمشق، عاصمة الجمهورية العربيّة السّوريّة، (يعني: عرين الأسد و قلب العروبة النّابض) بتاريخ كذا وكذا... واستلهامًا للقرارات الصادرة عن قمم (يعني:الحضيض) التي سبقتها، نُعبّر عن الاهتمام بوحدة الصف العربي (بما فيه الابتدائي، والثّانوي) ووحدة العمل الجماعي (من: الجماع) وتنسيقه وتنقيته من جميع الشوائب و(الشّوارب أيضًا)، وبعد أن قمنا بتقويمٍ شاملٍ ودراسة عميقة، للظروف المحيطة بالوضع العربي (الجماعي)، وللعلاقات العربية، والأوضاع التي تمر بها الأمّة، وما يواجهه الأمن القومي العربي من تهديدات، ومخاطر جدية محدقة بأمن واستقرار الشرق الأوسط... وبالنظر إلى المتغيرات ... وما تمثله التحوّلات ... من تحدّيات... أمام النظام الإقليمي العربي،

وتأكيداً على التزامنا
بمبادئ وأهداف ميثاق جامعة الدول العربية وميثاق الأمم المتحدة ومسؤوليتنا القومية في الارتقاء بالعلاقات (بما فيها الجنسيّة) العربية وتمتين أواصرها، وإذ نُشيد بالأجواء الايجابية التي جرت فيها أعمال هذه القمّة (يعني: القمامة) في دمشق، بما يعزّز التضامن العربي ويدفع بمسيرة العمل (يعني: الهبل) العربي المشترك،

نعلن ما يلي:
التزامنا الكامل بوحدة المصير والهدف (ربّما الصّفير والقرف) من الأمة العربية، واعتزازنا بقيمها وتقاليدها الرّاسخة في التّفسُّخ والانحلال، ودفاعنا عن quot;قيادتهاquot; الوطنية وquot;سجنهاquot; القومي، وتمسّكنا quot;بالتّهابُلquot; العربي هدفًا ووسيلة وغاية. نشيدُ quot;بالقُيودquot; الرامية إلى quot;تقويضquot; العمل العربي المشترك، وما تحقق في مجال تحديث منظومته، وquot;تعطيلquot; آلياته، وquot;تكليس عقليّاتهquot;، بما يتيح التّخابُل في المجتمعات العربية، ومضاربة المستجدات العالمية المتسارعة.
ونؤكّد على ضرورة التعاون والحوار والاحترام quot;المُتهابَلquot; بين الشعوب والثقافات، وبناء عالم يسوده quot;الانتفاخ والتناطحquot;، ونُذكِّر بأن احترام المكَدّسات الدينية والمفتقدات عامل حاسم في بناء الثقة وجسور quot;الصّفاقةquot; بين الأمم، ونُعبِّر عن رفضنا الحازم وإدانتنا القاطعة للإساءة والتطاول على الرّسول الكريم محمد. كما ونؤكد على ضرورة تبني ثقافة quot;الجدار والتخالفquot; بين الحضارات والأديان تكريسًا quot;للحرب والشّقاقquot; الدوليين، وسعيًا إلى ترسيخ قيم quot;التّغاوُشquot; السلمي، والعمل مع الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية من أجل تعزيز آليات quot;التّقاتُلquot; للتعرف على ثقافة الآخر واخترامها.

نؤكد مجدّداً على
مركزية قضية فلسطين، وعلى الخيار العربي (والبندورة العربيّة، والبطاطا العربيّة) لتحقيق السلام العادل والشّامل في الشرق الأوسط. ونجدد تَمسُّكنا بالمبادرة العربية للسّلام، لحلّ الصراع العربي-الإسرائيلي، (والصّراع العراقي، والصّراع السّوداني، والفول السّوداني وغيره)، على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

كما ونؤكد مجدّدًا على
أنّ السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط، لا يمكن أن يتحقّق إلا من خلال الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلّة، بما في ذلك الجولان العربي السوري المحتلّ، والأراضي التي مازالت محتلة في جنوب لبنان وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، والتوصّل إلى حلٍ عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين، يُتفق عليه وفقًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم كذا وكذا.
ونهيب بالأشقّاء الفلسطينيين إلى الاحتكام إلى وحدتهم الوطنيّة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ونعرب عن تأييدنا التام للشّعب (الفلس-طيني) وقياداته ومؤسساته في سعيها للحفاظ على الوحدة الوطنية، ورفض الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب. ونؤكد التزامنا بمواصلة تقديم الدعم للشعب الفلسطيني بغية quot;إزالة آثار العدوانquot;.

كما ونُعرب عن تضامننا التامّ
مع سوريا الشقيقة (والشّفيقة الرّقيقة)، إزاء العقوبات الأمريكية، ونعتبر ما يُسمى بقانون محاسبة سوريا تجاوزاً لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، (لأنّ سوريا الشّقيقة الرّقيقة لا يسري عليها قانون العقوبات لكونها لم تتجاوز السنّ القانونيّة)، كما نُقدر موقف سوريا الدّاعي إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية كأسلوب للتفاهم بين الدول وحلّ الخلافات فيما بينها.

كما نُعرب عن تضامننا التّامّ
مع لبنان الشقيق وحقّه السّيادي في ممارسة خياراته السياسية، ضمن المؤسسات الدستورية، وتأييدنا للحوار الوطني اللبناني (بالمفخّخات وسائر الوسائل الحديثة)، وحقّ الشّعب اللّبناني الثّابت والمشروع في استعادة أراضيه (وأراضينا أيضًا) التي مازالت محتلة من قِبَل إسرائيل، وندعو لكشف ومعاقبة مرتكبي جريمة الاغتيال التي ذهب ضحيتها الشهيد quot;فلان الفلانيquot; (ملاحظة: حصل خلاف حول هويّة الشهيد، ولذلك بقيت الخانة فارغة في نصّ البيان).

كما نُجدد تضامننا التّامّ
مع الشعب العراقي (الشّقيق هو الآخر أيضًا)، وندعو إلى احترام سيادة العراق ووحدة أراضيه وحرّيته واستقلاله وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، واحترامنا لإرادته في تقرير مستقبله وخياراته الديمقراطية، وندعو إلى الإسراع في إنهاء الوجود العسكري الأجنبي فيه. وندعو الشعب العراقي بكافة مكوناته للتمسك بالوحدة الوطنية وعدم السماح (بأيّ حال من الأحوال) بالنيل من أمنه واستقراره.

وحفاظاً على علاقات الأخوة
العربية-الإيرانية، ودعمها وتطويرها، ندعو (بل نتضرّع إلى) الحكومة الإيرانية (أن تفكّر في مسألة) الانسحاب من الجزر العربية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى وإعادتها إلى السيادة الإماراتية، ونُثمن (عاليًا) موقف دولة الإمارات العربية المتحدة الداعي إلى اتّباع الإجراءات والوسائل السلمية لاستعادتها.

كما ونُرحب مجدداً بالخطوات
التي تمت لتنفيذ اتّفاق السّلام في السّودان، وندعو كافة الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، إلى العمل على إعادة الأمن والاستقرار في السودان، ونحث المجتمع الدولي والدول المانحة، على الوفاء بتعهداتها لدفع عملية التنمية الشاملة في السودان. كما ونُرحب بالتطورات الايجابية التي حققتها المصالحة الوطنية الصومالية، وندعو الأشقّاء في الصومال (الصّومال أشقّاء؟ لم نكن نعرف ذلك) لاستكمال مؤسسات الدولة وتعزيز مسيرة المصالحة (المناطحة) الوطنية وإرساء دعائم الاستقرار.

ونُشدد على ضرورة
إصلاح النّظام الدولي، بما يُمكِّن الأمم المتحدة من زيادة فعاليتها وكفاءتها وقدرتها على مواجهة التحديات التي يواجهها العالم (يعني النّاس والبشر)، بما يكفل تحقيق السلم والأمن الدوليين، ونُطالب بتوسيع العضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي، بما يتيح لمختلف الأقاليم الجغرافية وثقافات (وخاصّة سخافات) العالم بأسره المشاركة في إدارة النظام الدولي بكفاءة أكبر، وبدناءة أبهر.

كما ونُعلن عن إدانتنا للإرهاب
بجميع أشكاله ومظاهره، ونرى في الجرائم التي ترتكبها المجموعات الإرهابية انتهاكات جسيمة للحقوق الأساسية للإنسان، وتهديداً مستمراً للسلامة الوطنية للدول ولأمنها واستقرارها، وندعو لعقد مؤتمر دولي تحت إشراف الأمم المتحدة ووضع تعريف للإرهاب وعدم الخلط بين الإسلام والإرهاب، (وخاصّة بين سوريا والإرهاب) والتمييز بين الإرهاب وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال.
ونؤكد حرصنا على تعزيز العلاقات الاقتصادية المتكافئة مع مختلف المجموعات الاقتصادية في العالم، واستمرار السياسات الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في أسواق النفط العالمية. كما ندعو الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية إلى عدم فرض شروط مشددة لقبول انضمام الدول العربية إليها، ومساندة طلب الجامعة العربية للحصول على صفة مراقب (مع أنّه خائب).

نُثمِّن الجهود المتواصلة
التي تبذلها الدول العربية من أجل تعميق الممارسات الدّكتاتوريّة وتعزيزها، ونُعلن دعمنا لكافة المبادرات الوطنية في هذا الصدد وتوسيع مشاركة قوى المجتمع المدني ومؤسساته في جهود التحديث والتطوير والإصلاح.
نُهيب بالمجتمع الدولي التعاون في تعزيز الجهود الرامية لتنفيذ الأهداف التنموية للألفية واستئصال الفقر، وضرورة توفير الموارد وتوزيعها توزيعاً عادلاً (علينا خاصّة) لضمان بلوغ جميع الأهداف المتفق عليها دولياً لتحقيق التنمية والقضاء على الفقراء (عن بكرة أبيهم)، ومضاعفة الدعم المالي، وخاصةً للدول الأقل نموًّا (يعني: نحن)، وإعمال المبادرات الدولية الخاصة بإلغاء الديون أو خفضها (يعني: شفطها)، وتضييق الفجوة بين مستويات التنمية الاقتصادية والاجتماعية بين الدول الغنية والدول الفقيرة (إلى رحمة ربّها).

ونؤكد على مواصلة الجهود
الرامية إلى القضاء على التمييز ضد المرأة، وإطلاق مبادرات تكفل حقوق المرأة ودورها في المجتمع وسنّ التشريعات اللازمة لحماية المرأة و(خيانة مكانتها، وهتك عرضها).
كما ندعو إلى اتخاذ التدابير اللازمة لضمان تمتع الأشخاص المعاقين (وخاصّة الملوك والرؤساء والأمراء) بجميع الحقوق على قدم (يعني: نعل) المساواة مع غيرهم، وإنفاذ وتفعيل العقد العربي للأشخاص المعاقين (أمثال جنابنا).
ندعو إلى تعزيز التعاون في مكافحة الأمراض الوبائية خاصةً أنفلونزا الطيور، (والسّعال الدّيكي، وجنون البقر، والنّعجة دوللي).
نؤكد عزمنا على تطوير التعليم في العالم العربي (ها ها ها)، وإنشاء مجلس عربي أعلى ينظر في وضع التعليم في مختلف درجاته، وجوانبه المختلفة (ها ها ها)، ويرفع تقريره وتوصياته ... لمجلس الجامعة (أي الكتاتيب) على مستوى القمة.
نُقرر دعم البحث العلمي والتكنولوجي (قه قه قه)، وتخصيص الإمكانيات المالية اللازمة وزيادة الموارد المخصصة له، وتكثيف التعاون بين المراكز العلمية والبحثية في الدول العربية (أه أه أه). وندعو إلى الإسراع بتطوير البحث العلمي بهدف زيادة الكفاءة الإنتاجية وتقوية المقدرة على بناء مجتمع المعلومات وسد الفجوة الرقمية (بواسطة الخرق الممزّقة).

ونلتزم بتقديم كافة أشكال الدعم
للمؤسسات الثقافية وللمبدعين والكُتَّاب العرب (وخاصة ممّن وضعناهم في سجوننا السّوريّة، وسائر أقطارنا العربيّة) للارتقاء بالمستوى النوعي (للخنوع والخضوع) العربي في مختلف مجالات السّخافة والفنون، وإتاحة الفرص أمام quot;السّخافةquot; العربية للإسهام في إثراء الثقافة الإنسانية (ها ها ها).

نتوجه بخالص الشكر والعرفان إلى فخامة
الرئيس بشّار الأسد رئيس الجمهورية العربيّة السّوريّة، على إدارته الواعية لأعمال القمة، ونفاذ بصيرته في توجيه مداولاتها، ونُعرب عن ثقتنا التامة في أنّ quot;الخَبَلquot; العربي المشترك، سيشهد في ظل رئاسته، المزيد من الإنجازات والتطوير لِمَا فيه خير الأمة العربية، بما عُرف عنه من حِكمةٍ وخبرة وكفاءة، ونُقرر اعتماد الخطاب الافتتاحي لفخامته وثيقة رسمية من وثائق المؤتمر.

كما نُعرب
عن امتنانا العميق للجمهورية العربية السورية وشعبها المضياف، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وعلى التنظيم المُحكم لاجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتهالحاليّة.
كما نُعرب عن اعتزازنا وتقديرنا للجهود المتصلة التي بذلها السيد عمرو موسى، الأمين العام quot;لكتاتيب المشيخاتquot; العربية، في quot;فضحquot; القضايا العربية. ونثق بأنه سيواصل هذه الجهود المُقدرة خلال فترة ولايته القادمة، وكذلك في مجال متابعة مسيرة تطوير وتحديث quot;مفروطة الهَبَلquot; العربي المشترك.
والله ولىّ التوفيق،
دمشق في كذا وكذا هـ
الموافق كذا وكذا م

***
إلى هنا. هذا هو نصّ البيان الختامي لمؤتمر القمّة القادم كما حصلنا عليه قبل إعلانه بأيّام، وقد أرسله إلينا الأخ اللّيبي بواسطة البريد الإلكتروني، فاستأذنّاه بنشره فأذن لنا، ونحن له من الشّاكرين.
والعقل ولي التّوفيق
.