نيروبي : وعد عبد الله يوسف أحمد الذي انتخبه اليوم الأحد رئيسا للصومال، النواب الصوماليون في نيروبي، ببذل كل ما في وسعه "لإعادة إعمار" بلاده التي دمرتها سنوات من المعارك بين الفصائل المتنافسة، والتي لم تشكل فيها حكومة مركزية منذ 1991، وبأن يستقيل اذا ما فشل.
وقال يوسف احمد باللغة الصومالية بعد الإعلان عن انتخابه "يسعدني جدا أنه سيكون للصومال حكومة".
وأضاف "أعدكم، أنتم الذين شرفتموني بانتخابي، وأعد المجموعة الدولية، بالعمل بكل ما أوتيت من قوة، لمصالحة الصوماليين، وإحلال السلام والأمن وإنعاش البلاد بمجملها"، داعيا الى ارسال قوة دولية الى الصومال "حتى تساعدنا على إعادة الإعمار".
وقد أعلن الإتحاد الإفريقي أنه ينوي إرسال هذه القوة لكنه لم يكشف بعد عن برنامج مفصل.
وأكد يوسف أحمد "أعد هنا بتشكيل هيئات الحكومة في أقرب وقت ممكن، حتى يمكن إحلال السلام في بلادنا، وأريد ايضا أن أنزع سلاح الميليشيات".
وقال ايضا "سأعمل ليل نهار لتشكيل حكومة صومالية وفق المعايير الدولية، وسأبذل ما في وسعي حتى أخدم، لكن اذا لم أتمكن من ذلك، سأعود الى البرلمان وأطلب منه انتخاب رئيس آخر".
ولن يعين الرئيس يوسف أحمد رئيسا للوزراء قبل يوم الخميس، الموعد المرجح لقسم اليمين، كما قال أعضاء في الوساطة من اجل محادثات السلام الصومالية.
وقد يتم تعيين رئيس للوزراء"بعد قسم اليمين"، كما علم لدى الهيئة الحكومية للتنمية التي تضم في جيبوتي، اريتريا واثيوبيا وكينيا واوغندا والسودان.
ولدى الإعلان عن انتخابه مساء اليوم الأحد، وقف الرئيس الجديد الى جانب العلم الصومالي وعزفت جوقة موسيقية للشرطة الكينية النشيد الوطني الصومالي.
واعترف عبد الله احمد عدو بهزيمته وقال "انا مستعد لدعم الحكومة الجديدة قدر امكاناتي". واضاف "وآمل في أن تعيد الحكومة الجديدة السلام والإزدهار الى الصومال".
- آخر تحديث :















التعليقات