قال النائب في البرلمان السوري محمد حبش ل"إيلاف "انا اشعر بان القادم منالولايات المتحدةهو الاسوأ ،فقد وصل الرئيس الاميركي الى الحكم في فترة ولايته الاولى باصوات المسلمين فيالولايات المتحدة،وكان واضحا انهم بيضة القبان التي ساعدته على التغلب على ال جور ، ومع ذلك لم يلتفت الى وعوده مع المسلمين وخذلهم ، و الان يصل الى الحكم مرة اخرى من دون اصوات العرب والمسلمين فيالولايات المتحدة، وهذا الامر سيجعله اكثر تنكرا لدور العرب والمسلمين" ، لافتا الى "وجود عامل ديني يحكم سلوك الرئيس بوش وهو موقفه الديني نتيجة اثر الكنيسة المعمدانية وهو تأثير لا يخفيه ولا يكتمه ، وقد صرح مرارا بان الرب جاء اليه في البيت الابيض وشجعه على خوض الحرب ضد الارهاب".
وأسف حبش لان الادارة الاميركية التي جدد انتخابها لا تعمل في سياستها الخارجية وفق مصالح الشعب الاميركي وانما وفق المصالح الاسرائيلية ، وعلى سبيل المثال عندما قرر الاميركيون حل الجيش العراقي لم يكن ذلك ابدا في مصلحة الشعب الاميركي وادى الى مقتل اكثر من الف اميركي والاف الجرحى وخلط الاوراق خلطا شديدا في العراق ووفر بيئة مناسبة لنمو تجارة السلاح السوداء ولا اشك ان حل الجيش العراقي يعتبر على رأس الاخفاقات الاميركية في العراق ولكن في الوقت عينه فقد كان هذا القرار اعظم قرار حصلت عليه اسرائيل منذ ثلاثين عاما، وبالفعل تم تدمير الخطر الحقيقي الذي كان يتهدد الاسرائيليين.
واكد حبش ان جهودنا ولقاءاتنا مع الاميركيين تهدف الى تعزيز هذه الحقيقة وهي ان عليكم ان تنتبهوا ايها الاميركيون الى مصالحكم البعيدة في الشرق الاوسط وليس الى مصالحكم العاجلة.
من جهته قال المحامي والناشط الحقوقي انور البني ل"إيلاف" ان الانتخابات الاميركية توبعت في كل انحاء العالم ،وخاصة في منطقة الشرق الاوسط ، نظرا لانالولايات المتحدةباتت الدولة الاقوى في العالم .
واضاف البني "مع قناعتي بان السياسة الاميركية الخارجية هي عمل مؤسسات وسياسة ثابتة ولاتتعلق بشخص الرئيس الا ببعض التفاصيل الاجرائية ، ولكن اعتقد انه من المطلوب من الرئيس والسياسة الاميركية ان تحاول كسب المصداقية من حيث تطابق الشعارات المعلنة مع السياسة الفعلية".وراى البني" ان اكتساب هذه المصداقية يأتي من التقيد بالمعايير العالمية وسياسة التوازن الحقيقية في حل مشكلة الصراع العربي الاسرائيلي ومساعدة العراق لبناء دولته الديمقراطية ذات السيادة".
















التعليقات