قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة: يعقد وزراء الخارجية العرب الاحد اجتماعا "طارئا" حول الازمة في دارفور (جنوب السودان) في مقر الامانة العامة للجامعة في القاهرة حسب ما اعلن المتحدث باسمها حسام زكي.

وقال المتحدث ان "الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى يجري حاليا مشاورات مكثفة مع وزراء الخارجية العرب للترتيب لعقد هذا الاجتماع، وذلك بناء على طلب رسمي تقدمت به الحكومة السودانية لبحث الازمة في دارفور في ضوء قرار مجلس الامن الدولي رقم 1556 الاخير". واضاف ان "الاتصالات التي يجريها الامين العام تشير الى امكانية عقد هذا الاجتماع الاحد المقبل في مقر الامانة العامة للجامعة".

وقال زكي ان الامين العام للجامعة تلقى بالفعل موافقة عدد من وزراء الخارجية العرب على عقد هذا الاجتماع الذي سيخصص للمسألة السودانية وللوضع في دارفور. وكشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى ان قضية ارسال قوات مراقبة للوضع في دارفور ضمن قوات الاتحاد الافريقي ستكون احد الملفات الرئيسية المطروحة للنقاش، بالاضافة لمناقشة كيفية التعامل العربي مع قرار مجلس الامن الاخير والضغوط الدولية في هذا الشأن. كما سيبحث خلال الاجتماع كيفية الاسراع بتقديم العون الانساني للنازحين واللاجئين في دارفور.

وتقضي مهمة قوة الحماية التابعة للاتحاد الافريقي والتي تتالف من نحو 300 عسكري بحماية مراقبي الاتحاد الافريقي البالغ عددهم نحو المئة الموجودين في دارفور كما ستكلف بالسهر على التقيد بوقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه في الثامن من نيسان/ابريل الماضي بين الحكومة السودانية والمتمردين.

كما تهدف هذه القوة الى تأمين وصول المساعدات الانسانية، والى "حماية المدنيين بحدود قدرتها"، بحسب الاتحاد الافريقي

القذافي وافق على طلب اوباسنجو تحريك المحادثات حول ازمة دارفور
وفي سياق متصل افاد مصدر دبلوماسي في طرابلس ان الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي وافق على طلب الرئيس النيجيري اولوسيغون اوباسنجو التدخل لتحريك مفاوضات السلام حول ازمة دارفور في السودان.

وقالت وكالة الانباء الليبية ان اوباسنجو الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي قدم هذا الطلب باسم الاتحاد خلال زيارة خاطفة لطرابلس ليل الاحد الاثنين بعد محطة قصيرة في الخرطوم. ويتزامن هذا التطور في حين كلفت فرنسا نحو 200 جندي من قواتها المنتشرة في تشاد ضمان امن حدودها مع السودان في اطار عملية لتقديم مساعدات انسانية الى سكان دارفور (غرب).

ذكر مصدر ليبي رسمي ان الرئيس النيجيري ابلغ "القذافي تأكيد الاتحاد الافريقي رسميا على ضرورة تدخله لرعاية مباحثات السلام في دارفور باعتبار ان هناك اتفاقا كاملا على ان تتولى افريقيا تسوية مشاكلها معتمدة على نفسها من خلال الاتحاد الافريقي ومؤسساته وبمساعدة المجتمع الدولي في اطار احترام الارادة الافريقية". وقال مصدر دبلوماسي ان القذافي اعطى موافقته دون اي تفاصيل اخرى.