قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

محمد الخامري من صنعاء : علمت "إيلاف" من مصادر مطلعة أن الرئيس علي عبدالله صالح وجه بتشكيل لجنة عليا لإدارة حوار جديد مع أنصار الزعيم الشيعي المتمرد حسين بدر الدين الحوثي الذي لقي مصرعه منتصف أيلول (سبتمبر) الماضي بعد أن استمر في مقاومة الدولة زهاء ثلاثة اشهر وتسبب في مقتل العديد من الضحايا الأبرياء من الجانبين المدني التابعين له والعسكري التابعين للدولة بسبب أفكار متطرفة ومغلوطة كان يحملها ويحاول تكريسها في المجتمع منها أفكار المذهب الاثنى عشري أو (الجعفري).

وأضاف المصدر في اتصال خاص بـ"إيلاف" أن اللجنة التي تم التوجيه بتشكيلها وضمها إلى لجنة الحوار الأصلية تضم نخبة من علماء المذهب الزيدي الذي كان يدعي (الحوثي) انه يمثله ويدرّس منهجه ، وهي مشكلة من العلماء محمد بن محمد المنصور والعلامة حمود عباس المؤيد (نائب مفتي الجمهورية) والقاضي احمد محمد الشامي (زعيم حزب الحق الذي يمثل المذهب الزيدي) والتي ستنضم إلى لجنة الحوار مع الشباب المغرر بهم وممن يحملون فكر تنظيم القاعدة وأفكاراً أخرى خاطئة ومتطرفة كالجهاد وغيره.

يذكر ان اللجنة العليا للحوار تضم عدداً من أصحاب الفضيلة العلماء والوزراء والشخصيات برئاسة القاضي حمود عبدالحميد الهتار ، والقاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني ، وحسن الشيخ (وكيل وزارة الأوقاف) ، وحسين الهدار ، والمرتضى بن زيد المحطوري (مدير مركز بدر) والقاضي احمد عقبات (وزير العدل السابق) ويحيى قحطان وناصر الشيباني (وزير الاوقاف السابق) ومحمد عبده عمر (مرشد الحزب الحاكم) وعبد الله إبراهيم الضحوي وعبد الله حمود العزي وعلي زين العابدين الجفري ، وعبدالله حسين خيرات واحمد حسن المعلم وعلي محسن المطري، بالإضافة إلى عدد من الوزراء وهم د. عبدالوهاب راوح (وزير التعليم العالي والبحث العلمي) ، ود. عبدالسلام الجوفي (وزير التربية والتعليم) ، وحمود عباد (وزير الأوقاف والإرشاد) واحمد الكحلاني (وزير الدولة أمين العاصمة صنعاء).

وأشار المصدر الى ان اللجنة المشكلة حديثًا سيناط بها إجراء الحوار الفكري مع الشباب المحتجزين على ذمة الفتنة التي أشعلها حسين بدر الحوثي والتي بدات في شهر تموز (يونيو) من العام الماضي 2004م وانتهت بمقتله منتصف ايلول (سبتمبر) 2004م المنصرم ، سواء قبل الأحداث في مران او أثنائها أو بعدها وما تلاها وهي الفتنة التي تسببت في إزهاق الأرواح البريئة لأفراد القوات المسلحة والأمن والمواطنين وإلحاق الأضرار الفادحة بالممتلكات العامة والخاصة نتيجة تطرف تلك العناصر ومن يقفون وراءها (حسب تعبير المصدر).

من جهة ثانية وفي سياق متصل بالتطرف والإرهاب من المقرر أن تشارك اليمن بوفد من الخبراء والمختصين في المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي تستضيفه العاصمة السعودية الرياض في 5 شباط (فبراير) القادم ، والذي سيناقش الجهود الدولية والتعاون الإقليمي في مكافحة الإرهاب باعتباره آفة العصر وسيتم فيه استعراض تجارب عدد من الدول في هذا المجال منها التجربة اليمنية التي سيقدمها المشاركون في المؤتمر.

كما يتوجه القاضي حمود الهتار رئيس محكمة استئناف صنعاء والجوف رئيس لجنة الحوار الفكري مع من يحملون أفكار تنظيم القاعدة إلى العاصمة الفرنسية باريس في 21 شباط (فبراير) القادم بدعوة من وزارة الخارجية الفرنسية ، لعرض التجربة اليمنية في مكافحة الإرهاب ونتائج الحوار مع العناصر المتشددة والنجاحات التي تحققت في إعادة مئات من الشباب اليمني إلى صوابهم والتزامهم بالدستور والقوانين.