قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

عبدالله زقوت من بكين: توج المنتخب الياباني لكرة القدم، بطلاً لبطولة كأس الأمم الآسيوية الثالثة عشرة لكرة القدم التي استضافتها الصين، بعد تغلبه على نظيره الصيني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة النهائية للبطولة التي جمعتهما اليوم على إستاد العمال في بكين. سجل أهداف اليابان تاكشي فاكونيشي في الدقيقة ( 22 )، ناكاتا في الدقيقة ( 65 )، تامادا في الدقيقة ( 90)، بينما أحرز هدف الصين الوحيد لاعبها لي مينغ في الدقيقة ( 30 ). وضرب المنتخب الياباني بفوزه باللقب اليوم أكثر من عصفور بحجر واحد، فهو أحرز الكأس للمرة الثانية على التوالي بعد فوزه بها في البطولة الماضية في لبنان، و ناله للمرة الثالثة في تاريخه ليعادل كفتي السعودية، و إيران التي أحرزت اللقب من قبل ثلاث مرات، أيضاً نجح في خطف اللقب من أنياب التنين الصيني على أرضه ووسط جماهيره.

وعقب نهاية المباراة سلم القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليابان كاس البطولة والميداليات الذهبية، و سلمت الصين الميداليات الفضية، و نال البحريني علاء حبيل الحذاء الذهبي بعد حصوله على لقب هداف البطولة ( 5 أهداف ، بينما توج الياباني ناكامورا بلقب أفضل لاعب في البطولة.

وفقدت الصين فرصة ثمينة قلما تحدث، وهي حمل الكأس الآسيوية للمرة الأولى في تاريخها، بعد أن حرمتها اليابان منذ ذلك بفوزها عليها في المباراة النهائية.

جاءت المباراة مثيرة وممتعة من الطرفين، و إن غلبت كفة اليابان في الشوط الثاني، بعد أن حمل الشوط الأول في طياته المتعة والإثارة من كلا المنتخبين، خصوصاً وأنهم تقاسما الأداء و النتيجة، و لعبت الصين لأول مرة بحضور جماهيري لم يسبق له مثيل، بعد أن امتلاء جنبات ستاد العمال بالجماهير المتعطشة لحصد أول لقب في تاريخ مشاركاتها.

وعلى عكس المتوقع بدأت اليابان بقوة بعدما نجحت في امتصاص حماس لاعبي الصين و جماهيرهم، و دانت السيطرة في البداية لصالح اليابان، بينما لم تشهد الدقائق الأولى سوى فرصة وحيدة لصالح الصين عن طريق لاعبها لي جينو الذي سدد كرة رأسية أبعدها الحارس الياباني، لتمسك اليابان بزمام المباراة و تنجح في الدقيقة ( 22 ) من الشوط الأول في إحراز الهدف الأول عبر لاعبها تاكشي فاكونيشي الذي تابع برأسه في الشباك الصينية كرة متقنة من زميله ناكامورا ، بعدها تحرك اليابان و شكل عدة هجمات خطرة على مرمى الصين ، لكن باءت جميعها بالفشل أمام الدفاع الصيني.

ولم تمضي ثمان دقائق على الهدف الأول لليابان حتى تمكن الصيني لي مينغ، من معادلة الكفة لبلاده بعد أن سدد بيسراه كرة مررها له زميله يان سون في الدقيقة ( 30 )، لتتعادل الصين، بعدها أمتلك المنتخب الصيني زمام المبادرة، و هدد مرمى الحارس الياباني كاغاوتشي، لعل أبرزها تسديدة شياي جياي التي تصدى لها الحارس الياباني، تبعه زميله ها وهايدنغ الذي لعب مصاباُ وكاد أن يمنح التقدم لبلاده لأول مرة، غير أن المدافع الياباني ناكازوا أبعد التمريرة الخطرة التي لعبها زهاو جهانزي.

لينهي الحكم الكويتي الشوط الأول بالتعادل الايجابي بهدف لكل منتخب ، و هو تعادل عادل بين المنتخبين.

عادت الإثارة و المتعة لتغطى على المباراة في شوطها الثاني، خصوصا من طرف المنتخب الياباني الذي لم يهتز في ظل التشجيع الصيني المتواصل لمنتخبهم، وتابع هجومه على المرمى الصيني و كان صاحب المبادرة في أكثر من مناسبة ، و لعب ناكمورا كرة متقنة إلى تامدا لكنه سدد عالياً، مرة أخرى شعر المنتخب الصيني بالحرج أمام الهجوم الياباني المتواصل، وبادله بعدة هجمات كان أخطرها فرصة زهينغ زهي ، الذي إنطلق بالكرة من منتصف الميدان وراوغ الجميع قبل أن يمررها لزميله إلا أن الدفاع الياباني أبعدها في اللحظات الأخيرة ، رد عليه الياباني تامدا بفرصة خطيرة عندما إرتقى براسه لكرة عرضية ، غير أن الحارس الصيني أنقذها بأعجوبة و حولها إلى ركنية .

و في الدقيقة ( 65 ) جاء الياباني ناكاتا بالهدف الثاني لبلاده ، وسط أكثر من علامة استفهام ، حيث أظهرت الاعادة التلفزيونية أن ناكاتا سجل الهدف بيده ، و تلقى ناكاتا كرة ركنية وسط دربكة من لاعبي اليابان و الصين في منطقة جزاء الأخيرة ، و تقدم للكرة وسددها بيده ، إلا أن الحكم الكويتي سعد كميل إحتسب الهدف لليابان .

عاود الصينيون الهجوم مرة أخرى ، بعدما ظنوا أن الكأس في طريقها إلى طوكيو إذا ما سجلوا التعديل ، و هاجموا بضراوة المرمى الياباني ، و تسابقوا في إهدار الكرات السهلة عن طريق زهينغ زهي ، و شاي جياي ، و لي مينغ الذي سنحت له أخطر فرص المباراة حين انفرد بالحارس الياباني لكن الأخير ابعد الكرة ببسالة ، ليأتي الدور على المهاجم الياباني تامادا الذي قضى على آمال الصينيين بالتعديل ، بعد أن كسر مصيدة التسلل و انفرد بالحارس و راوغه قبل أن يسكن الكرة في الشباك الصينية ، معلناً الهدف الثالث لبلاده .

لتفوز اليابان بالمباراة عن جدارة و استحقاق و تعود بالكأس إلى طوكيو ، للمرة الثانية على التوالي ، و الثالثة في تاريخها الكروي .


في ما يلي سجل المنتخبات الفائزة بلقب بطل كأس الامم الاسيوية في الدورات الاثنتي عشرة السابقة:

1956: كوريا الجنوبية
1960: كوريا الجنوبية
1964: اسرائيل
1968: ايران
1972: ايران
1976: ايران
1980: الكويت
1984: السعودية
1988: السعودية
1992: اليابان
1996: السعودية
2000: اليابان
2004: اليابان