ناقض مواقف حليفه عون وطالب بحل quot;سياسيquot;
نصرالله : دخول الجيش نهر البارد خط أحمر
الياس يوسف من بيروت: حذر الأمين العام لـ quot;حزب اللهquot; السيد حسن نصرالله من دخول الجيش اللبناني مخيم نهر البارد لاستئصال quot;فتح الإسلامquot; مع إدانته اعتداءها على عناصر هذا الجيش، وانتقد السياسيين quot;الأبطالquot; الذين دعوا إلى دخول الجيش مخيم اللاجئين الفلسطينيين الذي يتحصن فيه مسلحو التنظيم الإرهابي في شمال لبنان. واعتبر في كلمة تلفزيونية مباشرة لمناسبة ذكرى تحرير الجنوب عام 2000 ، أن معالجة موضوع quot;فتح الإسلامquot; يجب أن تكون سياسية- أمنية- قضائية، نظرًا إلى وجود مدنيين فلسطينيين في المخيم الذي غادره نحو 60 في المئة من سكانه.
الجيش اللبناني يهدد فتح الإسلام بالرد بحزم بدء وصول المساعدات الأميركية العسكرية إلى لبنان |
وطبيعي أن موقف نصرالله هذا سوف يعطي حماية ودعمًا قويًا للتنظيمات الفلسطينية الموالية لسورية والمتعاطفة معها والتي ترفض أن يدخل الجيش المخيم وتطالب بحل quot;سياسيquot;، علمًا أنها أقوى في ذاك المخيم من حركة quot;فتحquot; المتفهمة لموقف القيادة اللبنانية التي تصر على أن أمام الإرهابيين خيارًا من اثنين : الإستسلام أو الموت.
ولمح السيد نصرالله إلى quot;ما يتردد عن علاقاتquot; بين أعضاء في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة وجماعة quot;فتح الإسلامquot; سائلاً عن حقيقة ما يتردد حول قتل أحد المدنيين في طرابلس للإشتباه بأنه من الجماعة الإرهابية، مطالبًا بتشكيل لجنة تحقيق لمعرفة كيف اندلعت الحرب في طرابلس وحول مخيم عين الحلوة. وسأل عن السر وراء تدفق الأعتدة والذخائر والأسلحة الأميركية إلى الجيش اللبناني في سرعة، سائلاً أعضاء الحكومة وداعميها: هل تخوضون حرب الآخرين على الساحة اللبنانية ؟ وهل المطلوب تحويل لبنان إلى ساحة القتال بين الأميركيين ( بالوساطة) وتنظيم quot;القاعدةquot;؟
وقال نصرالله متوجهًا إلى قوى الغالبية ( 14 آذار/ مارس): quot;الصيف الماضي اتهمتمونا في quot;حزب اللهquot; بأننا أخذنا البلاد إلى حرب لأهداف إيرانية ولم نشاور أحدًا وخربنا موسم السياحة. على الأقل نحن مررنا في ذلك الوقت نصف الموسم السياحي إذ وقعت الحرب في تموز/ يوليو ، أما اليوم فأسألكم : من شاورتم قبل الإندفاع في حرب؟ وإلى أين تأخذون البلاد؟ إلى أين؟quot;. في إشارة إلى أسلوب رئيس quot;اللقاء الديمقراطي quot; النائب وليد جنبلاط في توجيه الأسئلة إليه.
وكان جنبلاط قد سأل الخميس الأمين العام لـ quot;حزب اللهquot; ما إذا كان سيدين جماعة quot;فتح الإسلام؟quot;. وقال : quot;تعجّ جامعة دمشق في الفترة الأخيرة بمحاضرات قيّمة، تليها تفجيرات دامية في لبنان. فبعدما تحدّث (وزير الخارجية السوري وليد) المعلم عن أن المحكمة ذات الطابع الدولي ستهدد استقرار لبنان وأمنه، انفجرت في الشمال، وكان الغدر الذي لحق بالجيش والآمنين ثم كان تفجيرا الأشرفية وفردانquot;.
وأضاف : quot;ثم جاءنا (نائب الرئيس السوري فاروق) الشرع تحت نظرية أن فراغ السلطة في لبنان وراء ظهور quot;فتح الإسلامquot; فكانت متفجرة عاليهquot;، ونحن في انتظار ما سيقوله quot;السيّدquot; في يوم التحرير، وهو بالمناسبة يوم لبناني وليس يومًا فئويًا، وسنراقب ما سيقوله بالتحديد في هذه الجماعات التكفيرية على الساحة اللبنانية، فهل سيدين أعمالها وتوجهاتها العقائدية التي تصبّ في مواجهة المشروع الوطني والاستقرار اللبناني والعربي؟ أم أنه سيحتمي بمقولات كبار الصحافيين الذين أصبحوا بمصاف الولاة على الفتنة أشباه سايمون هيرش أصدقاء وليد المعلّم وغيره في النظام السوريquot;، وختم بالقول: quot;إذّ ذاك، مع الأسف، يكون المعلّم واحدًا، ألا وهو بشّار الأسدquot;.
وجاء أول رد فعل على كلام نصرالله من وزير الشباب والرياضة أحمد فتفت الذي رفض كلام الأمين العام لـ quot;حزب اللهquot; على بدء الحكومة المعركة ضد quot;فتح الإسلامquot;. وقال إن معارضة نصر الله لاقتحام المخيم تعتبر quot;دعمًا معنويًا لهذه المنظمةquot; الإرهابية.






التعليقات