قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&
المانيا- اعلن احمد فوزي المتحدث باسم المندوب الخاص للامم المتحدة في افغانستان الاخضر الابراهيميان المندوبين توصلوا الى اتفاق على مرحلة انتقالية سياسية في افغانستان.
واوضح&ان هذا "الاتفاق على آليات المرحلة الانتقالية في افغانستان التي تسبق اقامة مؤسسات حكومية دائمة" ابرم في الساعة 00،45بالتوقيت المحلي (23،45 ت غ). واضاف "لدينا الان النص النهائي.
واتفقت الوفود الافغانية الاربعة على النص الذي اقترحته الامم المتحدة مع بعض التعديلات الطفيفة في الدقيقة الاخيرة".
وينص الاتفاق على اقامة ادارة موقتة هي نوع من حكومة انتقالية مؤلفة من 29 عضوا لفترة ستة اشهر وعلى احتمال نشر قوة متعددة الجنسيات في كابول وضواحيها.
ووافق المندوبون على نشر قوة دولية للمحافظة على الامن في كابول وضواحيها كما اعلن مسؤول في الامم المتحدة .
وفي الاتفاق الذي تم اعتماده الساعة 00،45(45،23 تغ) طلب المشاركون في المؤتمر "من مجلس الامن الدولي ان ينظر في السماح بنشر قوة في افغانستان تكون تحت رعاية الامم المتحدة باسرع وقت ممكن".
واضاف الاتفاق في الملحق تحت عنوان "قوة امنية دولية" "ان هذه القوة ستشارك في حفظ السلام في كابول وضواحيها ويمكن اذا اقتضى الامر توسيعها تدريجيا" الى مناطق اخرى.
تحالف الشمال يقترح ملكيا على راس الحكومة
من ناحية اخرى، اقترح تحالف الشمال الملكي الباشتوني حميد قرضاي، على راس الحكومة الانتقالية الافغانية، كما اعلن مسؤول من وفده الى مؤتمر بون حول المرحلة الانتقالية في افغانستان. واوضح هذا المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه ان تحالف الشمال طالب مقابل ذلك بثلاث حقائب وزارية هي الداخلية والدفاع والخارجية.
واعتبر هذا المسؤول ان هذا الاربعيني مرشح مثالي لادارة السلطة الانتقالية نظرا لاصوله البشتونية وماضيه كمقاتل ضد القوات السوفياتية ومناصبه كنائب وزير ومستوى ثقافته.
واليوم الثلاثاء، توصل مؤتمر بون الى اتفاق حول تشكيل حكومة انتقالية من 29 عضوا لمدة ستة اشهر. ويفترض ان تقترح الامم المتحدة اليوم على المندوبين لائحة باسماء اعضاء هذه الحكومة على اساس المرشحين من قبل الوفود الافغانية الاربعة.
باول: لا اتفاق حول قوة دولية في افغانستان
من جهته، اعلن وزير الخارجية الاميركي كولن باول من بوخارست ان الولايات المتحدة والامم المتحدة لم تتخذا قرارا بشان القوة الدولية لضمان الامن في افغانستان مؤكدا ان القوات الاميركية في هذا البلد ليست بحاجة في الوقت الراهن الى مساعدة اجنبية.
&وصرح باول للصحافيين الذين رافقوه في الطائرة التي اقلته الى بوخارست "لم نتوصل بعد الى اتفاق ان في الولايات المتحدة او داخل الامم المتحدة حول ما نحتاج اليه في افغانستان". ويشارك باول في بوخارست في اجتماع لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا.
&واضاف ان قائد القوات الاميركية للحملة الجارية في افغانستان الجنرال تومي فرانكس "لا يحتاج حاليا" الى تعزيزات من دول اخرى.&واكد باول ان غياب سلطة مستقرة ومعترف بها في كابول يعقد ارسال قوات اجنبية لمساعدة هذا البلد على ارساء الاستقرار بعد اطاحة ميليشيات طالبان من السلطة.
&وقال "لا يوجد (في كابول) مؤسسات قادرة على طلب قوات دولية ولم تطلب الامم المتحدة بعد مثل هذه القوات".&واكد باول ان واشنطن لا تعارض هذا الاحتمال. وقال "اننا نفكر في ذلك ونحاول تحديد آليتها وايجاد الدول التي قد تساهم فيها".
&كما شدد على ان الولايات المتحدة "تفضل" ان تتولى قوات افغانية ضمان الامن في البلاد وانه "في حال لم يكن ذلك ممكنا ممارسة ضغوط لارسال قوات من الخارج".&واضاف انه من غير المنطقي بان تضمن قوات اجنبية الامن في كل البلاد وان عليها الاكتفاء "بمناطق محددة". واختتم قائلا "افغانستان ليست دولة صغيرة مثل البوسنة او كوسوفو انها بحجم ولاية تكساس".