نضال حمد
&
لا أدري إن كان الإنترنت نعمة أم نقمة, تماما كما حال النفط عند العرب. فمن العرب من يقول أنه نعمة ومنهم من يصفه بالنقمة. وأنا لا أدري أيهما الصالح وأيهما الطالح. النفط عندما وجد في الجزيرة العربية حولها من صحراء إلى واحة لكنه في الوقت نفسه جعل الفرقة بين الناس أكثر وضوحا واختفت الطيبة والصراحة لصالح الخسة والوقاحة. فصار الفقير يتمنى الثراء وأصبح النفط كنز الحكام فزاد من ثرائهم وقلل من ولائهم. بحيث أصبحوا يبحثون عن الشركات التي تنقب عن الكنوز النفطية أكثر من بحثهم عن حلول عادلة وعملية لمشاكل مجتمعاتهم الداخلة حديثا عصر التقنيات والشركات الاحتكارية العالمية التي تأخذ أكثر مما تعطي وتعطي كي تنال أرباحا جمة عن عطاءاتها التي كانت في البدء تذهب كليا للحكام, فمنهم من كان يوزعها مقاسمة وبالعدل على الأمة ومنهم من كان ولازال يسلبها باسم الأمة وبلا ضمير وذمة, وهنا تكمن معضلة الإجابة على السؤال وحل ألغاز التساؤلات تلك فالإنترنت نعمة لمن عقله يعمل بطرق سليمة ونظيفة وعفيفة, بعيدا عن فوضى الجنس التي تسيطر على عقول البعض من الذين لا يعرفون من فوائد الإنترنت سوى هذه الخصال الجنسية التي ترضي شبق بعض المهووسين والشواذ والمتعطشين لكل ما هو جديد في عالم الإباحية.
الإنترنت نعمة لمن طلب العلم لأنه لم يعد بحاجة للسفر إلى الصين أو حتى أمريكا للتعلم , فكل شيء يوفره الآن الإنترنت وباستطاعة المرء لف العالم كله عبر شاشة الكمبيوتر وهو جالس في مكانه. ولولا وجود الإنترنت لما كنا نستطيع التواصل مع الأعلام والصحافة في كل العالم وبكل اللغات وفي كل الأوقات. نعم انه نعمة للذين يبحثون عن الاستفادة والعلم والقراءة والمطالعة والبحوث والمحادثات ومواكبة عصر العالم الذي تحول إلى قرية صغيرة يضمها الكمبيوتر في إطاره الصغير وفي الهارت ديسك الأصغر حجما حيث تجمع وتخزن كافة المعلومات. هذا من ناحية الإنترنت أما النفط الذي شخصيا لم أشعر بنعمه ونعماته ولم يتسنى لي الحصول على أي جزء من عطاءاته وهباته وثرواته فهو بالنسبة لي نعمة ونقمة في آن واحد.
&
دخلت اليوم لأول مرة أحد المواقع الإلكترونية العربية التي تحمل اسما غريبا وعجيبا غير مألوفا لتفحصه ومطالعة ما فيه من أبواب وشبابيك. وجدت بابا بعنوان غرائب وعجائب وفيه فعلا الكثير من الحوادث الغريبة والعجيبة. مثلا قرأت أن أحد الديوك باض بيضة في مدينة بال السويسرية سنة 1474 م فما كان من المحكمة التي نظرت بالقضية ألا أن اتخذت حكما جائرا قضى بإعدام الديك حرقا لأنه جاء بعمل مناف للطبيعة ومضاد لها. طبعا أحرق الديك وأحرقت معه البيضة العجيبة والتي لو تركت لتكمل حياتها لكانت أفادت العلم والعلماء في كشف أسرار الطبيعة وحياة الكائنات الحية من الحيوانات الناطقة وغير الناطقة على كوكبنا المبتلي بكل ما عليه من بشر لا يعطون الحياة حقها الحقيقي. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن, هل هناك بين الحيوانات شواذ و لوطيون وسحاقيات أو جنس ثالث نصفه من الذكور والنصف الآخر من الاناث كما هو الحال في منطقة جبلية تركية, حيث في إحدى القرى يولد الأطفال بعضوين تناسليين واحد للإناث والثاني للذكور. وهذه القصة عن القرية التركية الجبلية قرأتها في إحدى المجلات البولندية قبل فترة طويلة. إذا كانت قضية الديك الذي باض بيضة جعلت منه ضحية لمحرقة المحكمة السويسرية القديمة في تلك المرحلة المظلمة من حياة البشرية, فأن قصة العالم الذي يتفرج على ذبح الشعب الفلسطيني ويساهم في حرب أمريكا على الشعب العراقي بعد 528 من واقعة الديك السويسري وبيضته, تعتبر جريمة مع سبق الإصرار يستحق مرتكبيها عقوبة صارمة تجعلهم عبرة لكل من يرى الخطر ولا يحاول إيقافه قبل فوات الأوان,أو قول كلمة حق بحق من يهدد العالم وحرية الشعوب والدول وتوازن العدل والمساواة القائم على احترام الناس للناس والدول للدول والأمم للأمم والأديان للأديان الأخرى.
أما الديك المسكين الذي قتل لأجل بيضة باضها ولم تبضه في زمن لم تكن فيه للجان حماية البيئة والدفاع عن حقوق الحيوان أي وجود, فنقول له, ليس لك بواكي يا ديك وليس لك محامي يدافع عن حقك في الحياة كما خلقك ربك, لأنك لم تخرق قوانين الحياة بولادتك كما أنت ديكا تقوم بعمل الذكر والأنثى في آن, فأنت ذكر مع الإناث وأنثى مع الذكور, تتمتع هنا وتتمتع هناك, وتتعاقب هناك وتعدم حرقا لأنك خارج إطار المألوف والناس في تلك الأيام كانت تهاب المجهول وغير المألوف من المخلوقات, فأما تعتبرهم جنا وشيطانا أو سخطا ووبالا, لذا يتم قتلهم بفظاعة ووحشية كما حصل معك أيها الديك البريء منهم ومن محاكمهم.
أنت عشت في زمان ليس كزماننا هذه الأيام. ولو أن برجييت باردو كانت موجودة في سويسرا آنذاك لكانت ساعدتك وهاجمت المحكمة وجهل الناس بالطبيعة والأعراف وما هو أقوى من الطبيعة وقوانينها. لكنك ولدت في زمن غير زمان باردو وبوش ولجنة نوبل والأوسكار, زمن الغازات التي تقتل مئات البشر من أجل حفظ ماء الوجه وتحت حجة إنقاذ حياة البشر.. زمن السماح لإسرائيل الصهيونية بامتلاك الأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية وحتى استعمالها أن تطلب الأمر.. لأنها تعيش في عصر الديك المخصي والذي من قلة الرجال سموه أبو المراجل.
الإنترنت نعمة لمن طلب العلم لأنه لم يعد بحاجة للسفر إلى الصين أو حتى أمريكا للتعلم , فكل شيء يوفره الآن الإنترنت وباستطاعة المرء لف العالم كله عبر شاشة الكمبيوتر وهو جالس في مكانه. ولولا وجود الإنترنت لما كنا نستطيع التواصل مع الأعلام والصحافة في كل العالم وبكل اللغات وفي كل الأوقات. نعم انه نعمة للذين يبحثون عن الاستفادة والعلم والقراءة والمطالعة والبحوث والمحادثات ومواكبة عصر العالم الذي تحول إلى قرية صغيرة يضمها الكمبيوتر في إطاره الصغير وفي الهارت ديسك الأصغر حجما حيث تجمع وتخزن كافة المعلومات. هذا من ناحية الإنترنت أما النفط الذي شخصيا لم أشعر بنعمه ونعماته ولم يتسنى لي الحصول على أي جزء من عطاءاته وهباته وثرواته فهو بالنسبة لي نعمة ونقمة في آن واحد.
&
دخلت اليوم لأول مرة أحد المواقع الإلكترونية العربية التي تحمل اسما غريبا وعجيبا غير مألوفا لتفحصه ومطالعة ما فيه من أبواب وشبابيك. وجدت بابا بعنوان غرائب وعجائب وفيه فعلا الكثير من الحوادث الغريبة والعجيبة. مثلا قرأت أن أحد الديوك باض بيضة في مدينة بال السويسرية سنة 1474 م فما كان من المحكمة التي نظرت بالقضية ألا أن اتخذت حكما جائرا قضى بإعدام الديك حرقا لأنه جاء بعمل مناف للطبيعة ومضاد لها. طبعا أحرق الديك وأحرقت معه البيضة العجيبة والتي لو تركت لتكمل حياتها لكانت أفادت العلم والعلماء في كشف أسرار الطبيعة وحياة الكائنات الحية من الحيوانات الناطقة وغير الناطقة على كوكبنا المبتلي بكل ما عليه من بشر لا يعطون الحياة حقها الحقيقي. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن, هل هناك بين الحيوانات شواذ و لوطيون وسحاقيات أو جنس ثالث نصفه من الذكور والنصف الآخر من الاناث كما هو الحال في منطقة جبلية تركية, حيث في إحدى القرى يولد الأطفال بعضوين تناسليين واحد للإناث والثاني للذكور. وهذه القصة عن القرية التركية الجبلية قرأتها في إحدى المجلات البولندية قبل فترة طويلة. إذا كانت قضية الديك الذي باض بيضة جعلت منه ضحية لمحرقة المحكمة السويسرية القديمة في تلك المرحلة المظلمة من حياة البشرية, فأن قصة العالم الذي يتفرج على ذبح الشعب الفلسطيني ويساهم في حرب أمريكا على الشعب العراقي بعد 528 من واقعة الديك السويسري وبيضته, تعتبر جريمة مع سبق الإصرار يستحق مرتكبيها عقوبة صارمة تجعلهم عبرة لكل من يرى الخطر ولا يحاول إيقافه قبل فوات الأوان,أو قول كلمة حق بحق من يهدد العالم وحرية الشعوب والدول وتوازن العدل والمساواة القائم على احترام الناس للناس والدول للدول والأمم للأمم والأديان للأديان الأخرى.
أما الديك المسكين الذي قتل لأجل بيضة باضها ولم تبضه في زمن لم تكن فيه للجان حماية البيئة والدفاع عن حقوق الحيوان أي وجود, فنقول له, ليس لك بواكي يا ديك وليس لك محامي يدافع عن حقك في الحياة كما خلقك ربك, لأنك لم تخرق قوانين الحياة بولادتك كما أنت ديكا تقوم بعمل الذكر والأنثى في آن, فأنت ذكر مع الإناث وأنثى مع الذكور, تتمتع هنا وتتمتع هناك, وتتعاقب هناك وتعدم حرقا لأنك خارج إطار المألوف والناس في تلك الأيام كانت تهاب المجهول وغير المألوف من المخلوقات, فأما تعتبرهم جنا وشيطانا أو سخطا ووبالا, لذا يتم قتلهم بفظاعة ووحشية كما حصل معك أيها الديك البريء منهم ومن محاكمهم.
أنت عشت في زمان ليس كزماننا هذه الأيام. ولو أن برجييت باردو كانت موجودة في سويسرا آنذاك لكانت ساعدتك وهاجمت المحكمة وجهل الناس بالطبيعة والأعراف وما هو أقوى من الطبيعة وقوانينها. لكنك ولدت في زمن غير زمان باردو وبوش ولجنة نوبل والأوسكار, زمن الغازات التي تقتل مئات البشر من أجل حفظ ماء الوجه وتحت حجة إنقاذ حياة البشر.. زمن السماح لإسرائيل الصهيونية بامتلاك الأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية وحتى استعمالها أن تطلب الأمر.. لأنها تعيش في عصر الديك المخصي والذي من قلة الرجال سموه أبو المراجل.















التعليقات