القدس - ذكرت رئاسة الحكومة الاسرائيلية ان رئيس الوزراء ارييل شارون سيعقد اجتماعا تحضيريا لقمة العقبة (الاردن) التي ستجري الاربعاء مع الوزراء الاربعة الذين سيرافقونه وبحضور وزير المالية بنيامين نتانياهو.&وسيرافق شارون ال العقبة وزراء الخارجية سيلفان شالوم والدفاع شاول موفاز والتجارة الصناعة ايهود اولمرت والعدل يوسف تومي لابيد الذي يشغل منصب نائب رئيس الوزراء ايضا.
&وشالوم واولمرت عضوان في حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه شارون بينما ينتمي لابيد الى حزب شينوي العلماني المعتدل الذي يشكل بنوابه ال15 في البرلمان (الكنيست) احد اعمدة التحالف الحكومي لشارون.&وقد رفض نتانياهو خصم شارون والذي يحتل المرتبة الثانية في قيادة الليكود، دعوة للمشاركة في الوفد بسبب معارضته "خارطة الطريق".&وكان نتانياهو امتنع عن التصويت على هذه الخطة الدولية للسلام عندما اقرتها الحكومة الاسرائيلية في 25 ايار/مايو.&ويفترض ان تضم قمة القمة العقبة شارون ونظيره الفلسطيني محمود عباس والرئيس الاميركي جورج بوش.
شارون يعتزم تفكيك 17 مستوطنة في حال التوصل الى اتفاق&
&
اعلن رئيس الكنيست الاسرائيلي روفن ريفلين في مقابلة نشرتها صحيفة "هآرتس" اليوم الثلاثاء ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون يعتزم تفكيك 17 مستوطنة في الضفة الغربية في اطار اتفاق سلام.&وقال ريفلين النائب في حزب الليكود الذي يرئسه شارون والمقرب منه ان "شارون اعتاد على الفكرة القائلة بانه من اجل اعطاء استمرارية لدولة فلسطينية سيتوجب اجلاء عدد من المستوطنات".&والامر يتعلق فقط بشريحة صغيرة من مستوطنات الضفة الغربية التي تعد رسميا حوالى 140 مستوطنة بدون حسبان حوالى مئة من نقاط الاستيطان العشوائية.
&
اعلن رئيس الكنيست الاسرائيلي روفن ريفلين في مقابلة نشرتها صحيفة "هآرتس" اليوم الثلاثاء ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون يعتزم تفكيك 17 مستوطنة في الضفة الغربية في اطار اتفاق سلام.&وقال ريفلين النائب في حزب الليكود الذي يرئسه شارون والمقرب منه ان "شارون اعتاد على الفكرة القائلة بانه من اجل اعطاء استمرارية لدولة فلسطينية سيتوجب اجلاء عدد من المستوطنات".&والامر يتعلق فقط بشريحة صغيرة من مستوطنات الضفة الغربية التي تعد رسميا حوالى 140 مستوطنة بدون حسبان حوالى مئة من نقاط الاستيطان العشوائية.
&لكنها المرة الاولى التي يثير فيه احد المقربين من شارون احتمال قبول زعيم اليمين الاسرائيلي تفكيك مستوطنات لا سيما وان شارون كان يحيط على الدوام مواقفه بهذا الصدد بالغموض مكتفيا بالقول انه سيكون مستعدا لتقديم "تنازلات مؤلمة".&واوضح ريفيلن "حين تولى شارون مهامه كرئيس للوزراء (في اذار/مارس 2001) وحتى قبل ذلك، اشار الى 17 مستوطنة" يمكن ان يتم اجلاؤها.
&وتابع رئيس الكنيست "يعتبر شارون بان تفكيك هذه المستوطنات سيتيح الربط بين كانتونين فلسطينيين مختلفين"، لكنه عبر في الوقت نفسه عن معارضته الكاملة لمثل هذا العمل.&وفي كانون الاول/ديسمبر الماضي حدد شارون وجهات نظره حول الدولة الفلسطينية معتبرا انها يجب ان تمتد على المناطق الخاضعة للادارة الفلسطينية اي حوالى 40% من الضفة الغربية وثلاثة ارباع قطاع غزة.
&واعلن شارون للتلفزيون الاسرائيلي انذاك "في الاطار الذي حدده الرئيس بوش، ستقبل اسرائيل اقامة دولة فلسطينية ضمن حدود غير نهائية تنطبق على حدود المنطقتين +أ+ و ب" الخاضعتين للادارة الفلسطينية.&واكد ان اسرائيل ستبقي "مناطق امنية" في الاراضي الفلسطينية واكد مجددا ان الدولة الفلسطينية يجب ان تكون منزوعة السلاح وان اسرائيل "ستحتفط بالسيطرة على حدودها ومجالها الجوي".












التعليقات