سعود بن صالح السرحان
&
&
التعريف:
جماعة إسلامية سلفية راديكالية ترى أن الدعوة والقتال (الجهاد) هما وسيلتا التغيير. وسبب اختيار مؤسسيها لاسم (أنصار) مأخوذ من قوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله".
أما اقتصار اسم الجماعة على (كردستان)؛ فليس معناه أن هذه الجماعة هي حزب كردي، أو أن دعوتها مقصورة على كردستان، وجهادها منحصر فيها، بل لأنها اختارت البدء بنشر دعوتها إلى العالم كله من كردستان.
أما عن سبب اختيارها كردستان مكاناً لبدء نشر الدعوة؛ فلأسباب منها: انتشار الصحوة الإسلامية بين شعب كردستان المسلم وطبيعة جغرافية المنطقة الجبلية الوعرة وأتساعها ولأهمية موقعها في العالم الإسلامي ولسابقتها التاريخية في نصرة الإسلام& والمسلمين فشعبها هم أحفاد القائد المسلم هازم الصليبيين فاتح القدس صلاح الدين الأيوبي رحمه الله.
هذا هو تعريف الجماعة لنفسها، وواضح منه أنها جماعة تؤمن بالعنف، وتتخذه وسيلة لنشر أفكارها، وأنها تنوي الانتشار والتوسع خارج حدود كردستان، أما ما ذكرته الجماعة من أسباب لاختيارها كردستان فغير كافية، فهناك من الأسباب: انعدام السلطة المركزية في كردستان، وكون زعماء الجماعة كلهم كردستانيون.
جماعة إسلامية سلفية راديكالية ترى أن الدعوة والقتال (الجهاد) هما وسيلتا التغيير. وسبب اختيار مؤسسيها لاسم (أنصار) مأخوذ من قوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله".
أما اقتصار اسم الجماعة على (كردستان)؛ فليس معناه أن هذه الجماعة هي حزب كردي، أو أن دعوتها مقصورة على كردستان، وجهادها منحصر فيها، بل لأنها اختارت البدء بنشر دعوتها إلى العالم كله من كردستان.
أما عن سبب اختيارها كردستان مكاناً لبدء نشر الدعوة؛ فلأسباب منها: انتشار الصحوة الإسلامية بين شعب كردستان المسلم وطبيعة جغرافية المنطقة الجبلية الوعرة وأتساعها ولأهمية موقعها في العالم الإسلامي ولسابقتها التاريخية في نصرة الإسلام& والمسلمين فشعبها هم أحفاد القائد المسلم هازم الصليبيين فاتح القدس صلاح الدين الأيوبي رحمه الله.
هذا هو تعريف الجماعة لنفسها، وواضح منه أنها جماعة تؤمن بالعنف، وتتخذه وسيلة لنشر أفكارها، وأنها تنوي الانتشار والتوسع خارج حدود كردستان، أما ما ذكرته الجماعة من أسباب لاختيارها كردستان فغير كافية، فهناك من الأسباب: انعدام السلطة المركزية في كردستان، وكون زعماء الجماعة كلهم كردستانيون.
&
نشأتها:
أسس الشيخ علي عبد العزيز (الحركة الإسلامية) سنة 1987م إبان الحرب العراقية- الإيرانية، وفي 21/8/ 1999م توحدت (الحركة الإسلامية) مع (حزب النهضة الإسلامية) و(الاتحاد الإسلامي) وأسسوا (حركة الوحدة الإسلامية في كردستان) وامتدت هذه الجماعة لتشمل الإسلاميين الكردستانيين بشتى توجهاتهم سواء كانوا إخوانيين، أو سلفيين، أو صوفيين، أو مقربين من إيران، وبسبب هذا التمايز حصلت مسائل كثيرة كانت محل نزاع داخل الجماعة الأم؛ مثل الموقف من إيران، والتعامل مع العلمانيين...الخ وزاد من حدة الخلاف انتشار الفكر السلفي الجهادي بين الأكراد، مما أدى إلى انشقاق جماعة من الحركة 30/ 5/ 2001م وأسسوا (الجماعة الإسلامية) بقيادة علي بابير، وحصلت مناوشات بين الحركة الأم والحركة المنشقة أدت إلى مقتل أحد أعضاء الجماعة الإسلامية.&
وفي هذا الوقت كانت هناك مفاوضات بين جماعتين إسلاميتين صغيرتين هما جماعة (التوحيد) بقيادة أبي بكر،& وجماعة (قوة سوران) بقيادة أبي عبد الله الشافعي، انتهت بتوحيد الجماعتين تحت اسم (جند الإسلام في كردستان) في 1/9/ 2001م بقيادة أبي عبد الله الشافعي.
وفي أثناء ذلك كانت هناك جماعة (الإصلاح) بقيادة فاتح كريكار الذي يسعى إلى الإصلاح بين حركة الوحدة الإسلامية و الحركة الإسلامية، ولما باءت محاولاته بالفشل؛ انضم بحركته إلى جماعة (جند الإسلام) التي تحول اسمها بعد هذا الاتحاد الجديد إلى (أنصار الإسلام) في 10/12/ 2001م، وصار الشيخ فاتح كريكار أميراً للجماعة الجديدة.
أسس الشيخ علي عبد العزيز (الحركة الإسلامية) سنة 1987م إبان الحرب العراقية- الإيرانية، وفي 21/8/ 1999م توحدت (الحركة الإسلامية) مع (حزب النهضة الإسلامية) و(الاتحاد الإسلامي) وأسسوا (حركة الوحدة الإسلامية في كردستان) وامتدت هذه الجماعة لتشمل الإسلاميين الكردستانيين بشتى توجهاتهم سواء كانوا إخوانيين، أو سلفيين، أو صوفيين، أو مقربين من إيران، وبسبب هذا التمايز حصلت مسائل كثيرة كانت محل نزاع داخل الجماعة الأم؛ مثل الموقف من إيران، والتعامل مع العلمانيين...الخ وزاد من حدة الخلاف انتشار الفكر السلفي الجهادي بين الأكراد، مما أدى إلى انشقاق جماعة من الحركة 30/ 5/ 2001م وأسسوا (الجماعة الإسلامية) بقيادة علي بابير، وحصلت مناوشات بين الحركة الأم والحركة المنشقة أدت إلى مقتل أحد أعضاء الجماعة الإسلامية.&
وفي هذا الوقت كانت هناك مفاوضات بين جماعتين إسلاميتين صغيرتين هما جماعة (التوحيد) بقيادة أبي بكر،& وجماعة (قوة سوران) بقيادة أبي عبد الله الشافعي، انتهت بتوحيد الجماعتين تحت اسم (جند الإسلام في كردستان) في 1/9/ 2001م بقيادة أبي عبد الله الشافعي.
وفي أثناء ذلك كانت هناك جماعة (الإصلاح) بقيادة فاتح كريكار الذي يسعى إلى الإصلاح بين حركة الوحدة الإسلامية و الحركة الإسلامية، ولما باءت محاولاته بالفشل؛ انضم بحركته إلى جماعة (جند الإسلام) التي تحول اسمها بعد هذا الاتحاد الجديد إلى (أنصار الإسلام) في 10/12/ 2001م، وصار الشيخ فاتح كريكار أميراً للجماعة الجديدة.
&
السلفية الجهادية في كردستان:
الأكراد في غالبهم ينتمون للمذهب السني، وهم شافعية المذهب، ويغلب عليهم التصوف، لا سيما الطريقة النقشبندية.
لذا فتعرفهم على السلفية الجهادية تأخر بعض الشيء عن غيرهم من البلدان العربية؛ إلا أنه انتشر بعد انضمام الشيخ فاتح كريكار إلى الحركة الإسلامية عام 1988م بعد حادثة حلبجة، وكريكار جمع بين السلفية والحركية الجهادية، ويتمثل هذا في أسماء أبنائه، فله ولدان اسمهما: سيد قطب، وابن تيمية، وبنتان اسمهما: معالم، وظلال. اقتباساً من كتابي سيد قطب (معالم في الطريق)، و(في ظلال القرآن).
ولم يقتصر كريكار على هذا؛ فقد استجلب بعض مؤلفات الحركات الجهادية في مصر، مثل جماعة الجهاد، حيث أحضر من أفغانستان سنة 1988م كتاب (العمدة في إعداد العدة)، وهو كتاب من الأدبيات المشهورة جماعة الجهاد.
ثم بعد ذلك تعرف أتباع جماعة أنصار الإسلام على كبار منظري التكفير والعنف في عصرنا هذا، وهما: أبي محمد المقدسي، وهو فلسطيني مقيم الأردن، (عصام البرقاوي) صاحب (ملة إبراهيم) و(الكواشف الجلية في تكفير الدولة الإسلامية)، وأبي بصير الطرطوسي، وهو سوري، له كتب كثيرة في التكفير، ويمثل أبو بصير مرشداً روحياً لجماعة أنصار الإسلام، حيث يظهر ذلك جلياً في رسائله إلى الجماعة، وسعيه إلى الإصلاح بين الأطراف المختلفة في كردستان، وإجابة على أسئلة وجهت إليه من كردستانيين، من جماعة أنصار الإسلام.
الأكراد في غالبهم ينتمون للمذهب السني، وهم شافعية المذهب، ويغلب عليهم التصوف، لا سيما الطريقة النقشبندية.
لذا فتعرفهم على السلفية الجهادية تأخر بعض الشيء عن غيرهم من البلدان العربية؛ إلا أنه انتشر بعد انضمام الشيخ فاتح كريكار إلى الحركة الإسلامية عام 1988م بعد حادثة حلبجة، وكريكار جمع بين السلفية والحركية الجهادية، ويتمثل هذا في أسماء أبنائه، فله ولدان اسمهما: سيد قطب، وابن تيمية، وبنتان اسمهما: معالم، وظلال. اقتباساً من كتابي سيد قطب (معالم في الطريق)، و(في ظلال القرآن).
ولم يقتصر كريكار على هذا؛ فقد استجلب بعض مؤلفات الحركات الجهادية في مصر، مثل جماعة الجهاد، حيث أحضر من أفغانستان سنة 1988م كتاب (العمدة في إعداد العدة)، وهو كتاب من الأدبيات المشهورة جماعة الجهاد.
ثم بعد ذلك تعرف أتباع جماعة أنصار الإسلام على كبار منظري التكفير والعنف في عصرنا هذا، وهما: أبي محمد المقدسي، وهو فلسطيني مقيم الأردن، (عصام البرقاوي) صاحب (ملة إبراهيم) و(الكواشف الجلية في تكفير الدولة الإسلامية)، وأبي بصير الطرطوسي، وهو سوري، له كتب كثيرة في التكفير، ويمثل أبو بصير مرشداً روحياً لجماعة أنصار الإسلام، حيث يظهر ذلك جلياً في رسائله إلى الجماعة، وسعيه إلى الإصلاح بين الأطراف المختلفة في كردستان، وإجابة على أسئلة وجهت إليه من كردستانيين، من جماعة أنصار الإسلام.
&
أفكار الجماعة:
الجماعة تحمل أفكاراً سلفية راديكالية؛ فقد شكل فكرها مجموعة من الروافد المختلفة؛ فمن جهة هناك ابن تيمية ومدرسته، لا سيما الدعوة الوهابية (مثل: عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن وغيره)، وهناك سيد قطب ومدرسته، لا سيما المتمثلة في جماعة الجهاد المصرية، وهناك التكفيريون مثل أبي محمد المقدسي، وأبي بصير الطرطوسي.
ولذا فقد خرج فكر هذه الجماعة خليطاً من أكثر الأفكار تطرفاً، وسأبين بعض مواقفهم المتطرفة:
ففي "دروس في المنهج" وهي دروس يعلمها "أشياخ" أنصار الإسلام لأتباعهم، جاء ما يلي: " و يحرم مبايعة الحكام العلمانين المرتدين و عدم الانخراط في جيوشهم او اجهزتهم التى تعينهم على كفرهم و ظلمهم ، وان ديارهم ديار كفر وردة".
إلا أنه وقع خلاف بين أتباع جماعة "أنصار الإسلام" في العلمانيين؛ هل هم كفار أصليون، أم أنهم مرتدون!
والأحزاب العلمانية أحزاب كافرة، والمنضم إليها كافر، ولو كان لم ينضم إليها اقتناعاً، بل انضم جهلاً، أو فقراً أو غير ذلك.
لذا فيجب حرب المرتدين من العلمانيين، والمراد بهم الحكومة العراقية، والأحزاب الكردية مثل حزب طالباني، وحزب برزاني.وغيرها، وعند القبض على أسرى من هؤلاء فيجب قتلهم مباشرة دون استتابة؛ لأنهم مرتدون!
وقامت جماعة أنصار الإسلام بمنع الخمور، والموسيقى، والمحرمات، في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وصارت تقيم الحدود في تلك المناطق؛ لا سيما حد شارب الخمر، كما قامت بإغلاق مقبرتين تصير عندهما ممارسات غير شرعية، كما ترى الجماعة.
وقد اتهمت الجماعة بأنه نبشت قبور بعض شيوخ الطريقة النقشبندية، ونقلت الجثث إلى أماكن غير معروفة؛ وذلك لمنع الناس من التبرك بها، إلا أن الجماعة نفت ذلك.
تنظيم أنصار الإسلام:
الهيكل التنظيمي:
يتشكل الهيكل التنظيمي لجماعة أنصار الإسلام من:
الأمير ونائبيه.
الهيئة العسكرية.
الهيئة الشرعية التي تقوم بدور المحتسب في المدن والقرى وتمارس التوجيه الشرعي في الكتائب التابعة لها.
المحكمة الشرعية.
الهيئة التنفيذية وأهمها فرع الإعلام.
الجهاز الأمني.
وزعيم التنظيم، هو الشيخ فاتح كريكار، الذي هرب إلى النرويج طالباً اللجوء السياسي، ويدير شؤون الجماعة الآن في العراق أبو عبد الله الشافعي.
ويتمركز الحزب في كردستان، لا سيما في خورمال وبياره.
وعدد أتباع الحزب قرابة 700 شخص، هذا قبل انضمام عشرات العرب إليه.
تعريف بالشيخ فاتح كريكار:
- اسمه نجم الدين فرج أحمد.&
& & من مواليد 1956م.
& & خريج قسم اللغة العربية / كلية الآداب/ السليمانية سنة 1982.
& & متزوج وله أربع أولاد: سيد قطب ومعالم وظلال وابن تيمية.
& & انضم إلى الحركة الإسلامية في كردستان في 6/1988.
& & أصبح مسؤول المكتب العسكري في الحركة سنة 1992.
& & سنة 1995 تولّى مسؤوليّة مكتب التخطيط والمتابعة.
& & مؤسس المدرسة العسكرية في كردستان.
& له 21 كتاباً بين التأليف والترجمة ومنها ثلاث دواوين شعرية.
& لجأ كريكار إلى النرويج سنة 1991م، إلا أنه كان يكثر من الذهاب إلى العراق، وبعد أنْ عرفت القوات النرويجية بذلك قررت سحب صفة اللجوء السياسي عنه، وإبعاده.
. تم إبعاده على هولندا، وهناك تقدم بطلب اللجوء السياسي في 21/3/ 2003م.
. اتهمته السلطات الأردنية بتهريب المخدرات، وذكرته أنها تملك أدلة تدينه، وطلبت من السلطات الهولندية تسليمه لها، لكن السلطات الهولندية رفضت ذلك.
أنصار الإسلام، والمقاتلون العرب، والقاعدة:
اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية جماعة (أنصار الإسلام) بأنه على علاقة وثيقة مع (القاعدة)، وأنها تجري تجارب على الحدود العراقية- الإيرانية؛ لتطوير غازات سامة.
لذا قصفت القوات الأمريكية تجمعات أنصار الإسلام في شمال العراق يومي السبت والأحد 22- 23/3/2003م، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى في صفوف الجماعة، وفي صفوف المقاتلين العرب المنضمين إليها.
وفي بيان رسمي؛ نفت أنصار الإسلام أي علاقة تربطهم بتنظيم القاعدة، أو أن يكونوا يطورون غازات سامة.
إلا أننا عند الرجوع إلى "منهج" الجماعة الذي نشرته؛ نجد فيه النص التالي: " ونتعاون مع كافة الجماعات الإسلامية العاملة فى مجال الدعوة والجهاد فى سبيل الله على أسس شرعية".
ونجد أن فاتح كريكار زار أفغانستان عدة مرات وأحضر من هناك كتاب "العمدة في إعداد العدة"، وتعرف على قادة المقاتلين الأفغان مثل سياف، وذلك في عامي 1988م، و1989م.
ولما سئل الشيخ فاتح كريكار: ما هي علاقة الحركة الإسلامية في كردستان مع الحركات الجهادية في العالم؟
أجاب: "طبعاً مدوّن في دستور الحركة أنّها تؤيّد الحركات الجهادية في العالم، ولو لم تسمع بها ولو لم تؤيّدنا ولو وقفت موقف عداء ضدّنا، وحاشاها أن تقف مثل هذا الموقف. فنحن مثلاً نقف موقف التأييد مع الإخوة في جنوب تايلاند أو بورما، حتى وإن كانوا لم يسمعوا بنا أو سمعوا بنا ولم يؤيّدونا. فمثلاً حركة حماس في فلسطين فيما إذا مثلاً وقفوا موقفاً نتيجة حالة معيّنة ما وقفوا حالة التأييد لنا، ولكن يبقى موقفنا موقف المؤيّد والمناصر لكلّ الحركات الجهاديّة بدون استثناء. أمّا الحركات الغير جهاديّة، فهي عبارة عن تأثير وتأثّر، عبارة عن أخذ وعطاء، عبارة عن منافع ومصالح متداخلة، عبارة عن تناصح وتناصر فيما بيننا بقدر ما يقترب الواحد من الآخر" اهـ (نداء الإسلام 8/10/2002م).
ولا يمكن أن نتجاهل وفود عشرات المقاتلين العرب إلى كردستان، وانضمامهم إلى أنصار الإسلام، وأكثر هؤلاء المقاتلين من أتباع القاعدة أو المتعاطفين معها.
ومنذ الغزو الأمريكي للعراق، قتل مجموعة كبيرة من العرب في كردستان، سأذكر السعوديين منهم:
1- ياسين البحر، سهيل بن جاسم السهلي، وهو أمير المقاتلين العرب في كردستان، ولد في مدينة الدمام سنة 1369هـ/ 1976م، انضم وعمره 16 سنة إلى القتال في أفغانستان، ثم طاجيكستان، ثم انتقل للقتال في البوسنة، وبعد ذلك عاد إلى الشيشيان وانضم على خطاب، ثم عاد إلى السعودية وسجن سنة 1417هـ/ 1997م، وخرج من السجن سنة 1418هـ/1998م، ثم بعد الغزو الأمريكي للعراق توجه إلى كردستان، وانضم لجماعة أنصار الإسلام، وقتل في معركة دلمر يوم الجمعة 25/1/ 1424هـ/28/3/ 2003م.
2-أبو عثمان (حمد بن عبدالله الشهري)قتل في عملية اقتحام.
3-ابن المبارك(محمد بن صالح الشهري)، عمره 25سنة، يحمل الشهادة المتوسطة، من خميس مشيط.
4- عبدالله الغريب (فهد بن عبدالهادي الشهري)، قتل في عملية اقتحام.
5- أبو محمد الأزدي (عبدالهادي الشهري)، قتل في عملية اقتحام انتحارية في قرية سركت.
6- ادريس الهاشمي (هاشم الشريف)، قتل في معركة وادي دلمر.
7-أبوعبيدة، مرض بالحمى وبقي في قرية وقتل بالقصف.
8-حنظلة الحربي، قتل في كمين.
&9-حذيفة الجداوي، قتل في كمين.
&10-ميسره الجداوي، قتل في كمين.
11-أبومحمد النجدي ( بدر بن جار الله بن غنيم القحطاني)، عمره 22سنة، قتل في معركة دلمر.
12-أبو الحور (عبد العزيز بن سعود بن محمد الغربي)، عمره 21سنة، من المنطقة الشرقية.
الجماعة تحمل أفكاراً سلفية راديكالية؛ فقد شكل فكرها مجموعة من الروافد المختلفة؛ فمن جهة هناك ابن تيمية ومدرسته، لا سيما الدعوة الوهابية (مثل: عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن وغيره)، وهناك سيد قطب ومدرسته، لا سيما المتمثلة في جماعة الجهاد المصرية، وهناك التكفيريون مثل أبي محمد المقدسي، وأبي بصير الطرطوسي.
ولذا فقد خرج فكر هذه الجماعة خليطاً من أكثر الأفكار تطرفاً، وسأبين بعض مواقفهم المتطرفة:
ففي "دروس في المنهج" وهي دروس يعلمها "أشياخ" أنصار الإسلام لأتباعهم، جاء ما يلي: " و يحرم مبايعة الحكام العلمانين المرتدين و عدم الانخراط في جيوشهم او اجهزتهم التى تعينهم على كفرهم و ظلمهم ، وان ديارهم ديار كفر وردة".
إلا أنه وقع خلاف بين أتباع جماعة "أنصار الإسلام" في العلمانيين؛ هل هم كفار أصليون، أم أنهم مرتدون!
والأحزاب العلمانية أحزاب كافرة، والمنضم إليها كافر، ولو كان لم ينضم إليها اقتناعاً، بل انضم جهلاً، أو فقراً أو غير ذلك.
لذا فيجب حرب المرتدين من العلمانيين، والمراد بهم الحكومة العراقية، والأحزاب الكردية مثل حزب طالباني، وحزب برزاني.وغيرها، وعند القبض على أسرى من هؤلاء فيجب قتلهم مباشرة دون استتابة؛ لأنهم مرتدون!
وقامت جماعة أنصار الإسلام بمنع الخمور، والموسيقى، والمحرمات، في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وصارت تقيم الحدود في تلك المناطق؛ لا سيما حد شارب الخمر، كما قامت بإغلاق مقبرتين تصير عندهما ممارسات غير شرعية، كما ترى الجماعة.
وقد اتهمت الجماعة بأنه نبشت قبور بعض شيوخ الطريقة النقشبندية، ونقلت الجثث إلى أماكن غير معروفة؛ وذلك لمنع الناس من التبرك بها، إلا أن الجماعة نفت ذلك.
تنظيم أنصار الإسلام:
الهيكل التنظيمي:
يتشكل الهيكل التنظيمي لجماعة أنصار الإسلام من:
الأمير ونائبيه.
الهيئة العسكرية.
الهيئة الشرعية التي تقوم بدور المحتسب في المدن والقرى وتمارس التوجيه الشرعي في الكتائب التابعة لها.
المحكمة الشرعية.
الهيئة التنفيذية وأهمها فرع الإعلام.
الجهاز الأمني.
وزعيم التنظيم، هو الشيخ فاتح كريكار، الذي هرب إلى النرويج طالباً اللجوء السياسي، ويدير شؤون الجماعة الآن في العراق أبو عبد الله الشافعي.
ويتمركز الحزب في كردستان، لا سيما في خورمال وبياره.
وعدد أتباع الحزب قرابة 700 شخص، هذا قبل انضمام عشرات العرب إليه.
تعريف بالشيخ فاتح كريكار:
- اسمه نجم الدين فرج أحمد.&
& & من مواليد 1956م.
& & خريج قسم اللغة العربية / كلية الآداب/ السليمانية سنة 1982.
& & متزوج وله أربع أولاد: سيد قطب ومعالم وظلال وابن تيمية.
& & انضم إلى الحركة الإسلامية في كردستان في 6/1988.
& & أصبح مسؤول المكتب العسكري في الحركة سنة 1992.
& & سنة 1995 تولّى مسؤوليّة مكتب التخطيط والمتابعة.
& & مؤسس المدرسة العسكرية في كردستان.
& له 21 كتاباً بين التأليف والترجمة ومنها ثلاث دواوين شعرية.
& لجأ كريكار إلى النرويج سنة 1991م، إلا أنه كان يكثر من الذهاب إلى العراق، وبعد أنْ عرفت القوات النرويجية بذلك قررت سحب صفة اللجوء السياسي عنه، وإبعاده.
. تم إبعاده على هولندا، وهناك تقدم بطلب اللجوء السياسي في 21/3/ 2003م.
. اتهمته السلطات الأردنية بتهريب المخدرات، وذكرته أنها تملك أدلة تدينه، وطلبت من السلطات الهولندية تسليمه لها، لكن السلطات الهولندية رفضت ذلك.
أنصار الإسلام، والمقاتلون العرب، والقاعدة:
اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية جماعة (أنصار الإسلام) بأنه على علاقة وثيقة مع (القاعدة)، وأنها تجري تجارب على الحدود العراقية- الإيرانية؛ لتطوير غازات سامة.
لذا قصفت القوات الأمريكية تجمعات أنصار الإسلام في شمال العراق يومي السبت والأحد 22- 23/3/2003م، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى في صفوف الجماعة، وفي صفوف المقاتلين العرب المنضمين إليها.
وفي بيان رسمي؛ نفت أنصار الإسلام أي علاقة تربطهم بتنظيم القاعدة، أو أن يكونوا يطورون غازات سامة.
إلا أننا عند الرجوع إلى "منهج" الجماعة الذي نشرته؛ نجد فيه النص التالي: " ونتعاون مع كافة الجماعات الإسلامية العاملة فى مجال الدعوة والجهاد فى سبيل الله على أسس شرعية".
ونجد أن فاتح كريكار زار أفغانستان عدة مرات وأحضر من هناك كتاب "العمدة في إعداد العدة"، وتعرف على قادة المقاتلين الأفغان مثل سياف، وذلك في عامي 1988م، و1989م.
ولما سئل الشيخ فاتح كريكار: ما هي علاقة الحركة الإسلامية في كردستان مع الحركات الجهادية في العالم؟
أجاب: "طبعاً مدوّن في دستور الحركة أنّها تؤيّد الحركات الجهادية في العالم، ولو لم تسمع بها ولو لم تؤيّدنا ولو وقفت موقف عداء ضدّنا، وحاشاها أن تقف مثل هذا الموقف. فنحن مثلاً نقف موقف التأييد مع الإخوة في جنوب تايلاند أو بورما، حتى وإن كانوا لم يسمعوا بنا أو سمعوا بنا ولم يؤيّدونا. فمثلاً حركة حماس في فلسطين فيما إذا مثلاً وقفوا موقفاً نتيجة حالة معيّنة ما وقفوا حالة التأييد لنا، ولكن يبقى موقفنا موقف المؤيّد والمناصر لكلّ الحركات الجهاديّة بدون استثناء. أمّا الحركات الغير جهاديّة، فهي عبارة عن تأثير وتأثّر، عبارة عن أخذ وعطاء، عبارة عن منافع ومصالح متداخلة، عبارة عن تناصح وتناصر فيما بيننا بقدر ما يقترب الواحد من الآخر" اهـ (نداء الإسلام 8/10/2002م).
ولا يمكن أن نتجاهل وفود عشرات المقاتلين العرب إلى كردستان، وانضمامهم إلى أنصار الإسلام، وأكثر هؤلاء المقاتلين من أتباع القاعدة أو المتعاطفين معها.
ومنذ الغزو الأمريكي للعراق، قتل مجموعة كبيرة من العرب في كردستان، سأذكر السعوديين منهم:
1- ياسين البحر، سهيل بن جاسم السهلي، وهو أمير المقاتلين العرب في كردستان، ولد في مدينة الدمام سنة 1369هـ/ 1976م، انضم وعمره 16 سنة إلى القتال في أفغانستان، ثم طاجيكستان، ثم انتقل للقتال في البوسنة، وبعد ذلك عاد إلى الشيشيان وانضم على خطاب، ثم عاد إلى السعودية وسجن سنة 1417هـ/ 1997م، وخرج من السجن سنة 1418هـ/1998م، ثم بعد الغزو الأمريكي للعراق توجه إلى كردستان، وانضم لجماعة أنصار الإسلام، وقتل في معركة دلمر يوم الجمعة 25/1/ 1424هـ/28/3/ 2003م.
2-أبو عثمان (حمد بن عبدالله الشهري)قتل في عملية اقتحام.
3-ابن المبارك(محمد بن صالح الشهري)، عمره 25سنة، يحمل الشهادة المتوسطة، من خميس مشيط.
4- عبدالله الغريب (فهد بن عبدالهادي الشهري)، قتل في عملية اقتحام.
5- أبو محمد الأزدي (عبدالهادي الشهري)، قتل في عملية اقتحام انتحارية في قرية سركت.
6- ادريس الهاشمي (هاشم الشريف)، قتل في معركة وادي دلمر.
7-أبوعبيدة، مرض بالحمى وبقي في قرية وقتل بالقصف.
8-حنظلة الحربي، قتل في كمين.
&9-حذيفة الجداوي، قتل في كمين.
&10-ميسره الجداوي، قتل في كمين.
11-أبومحمد النجدي ( بدر بن جار الله بن غنيم القحطاني)، عمره 22سنة، قتل في معركة دلمر.
12-أبو الحور (عبد العزيز بن سعود بن محمد الغربي)، عمره 21سنة، من المنطقة الشرقية.
بعض العمليات التي نفذها سعوديون في العراق، أو شاركوا فيها:
اغتيال الصحفي الأسترالي:
&وهي عملية انتحارية نفذها أبو الحور، استهدفت تجمعاً لقوات الطالباني، وصحفياً أسترالياً، حيث فجر أبو الحور نفسه بواسطة سيارة ملغومة يوم السبت 22/3/ 2003م، وقتل في العملية الصحفي الأسترالي، بالإضافة إلى ثلاثة من مقاتلي البشمرغة، وجرح عدد آخر.
اغتيال شوكت حاجي مشير:
حيث جاء في بيان للمكتب السياسي للحزب الذي يتزعمه جلال طالباني بتاريخ 9/ 2/ 2003م أن "مفرزة صغيرة من جماعة أنصار الإسلام تمكنت عصر أمس من اغتيال شوكت حاجي مشير عضو اللجنة القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني وعضو المجلس الوطني الكردستاني (البرلمان) في قرية كاميش كته التابعة لمدينة شهرزور شمال شرق السليمانية، إضافة إلى مرافقيه حكمت حاجي عثمان وسردار غفور".
وذكر البيان أن القيادي الكردي سقط في كمين نصبته مجموعة حركة أنصار الإسلام التي طلبت منه تحديد موعد معه لبحث سبل تركهم صفوف الحركة والانضمام إلى الاتحاد الوطني. وحدد الموعد في بيت مزارع قتل هو الآخر إضافة إلى زوجته وأبنائه الثلاثة في الكمين.
وقال أحد المقاتلين العرب الذين شاركوا في العملية، أبياتاً من الشعر:
مصرع طاغية:
وقـامــت عـُـصـبـة لـلـحــق تــزأرْ ... وتقتل ( شوكتَ ) الطاغي وتثأرْ
لـــديــن الله مــن نـــذلٍ حــقـــيـــرٍ ... سعى ليحـارب الشرع المـطهـرْ
فــقــام مـنــافــقٌ عَـفِــنُ الــطـويـَّـه ... يـقــول بـأنّ ذا غــدرٌ ومـنـكَـــرْ
أمـَــا عــلــم الـجــهــول بـأنّ ذاكــا ... عــــدوٌ لـلإلــه وقـــد تــكــسّـــرْ
فصحبُ (محمدٍ) نحروا (ابنَ أشرفْ)... وإنْ أمِـن الـخـبـيـثُ وإن تعـطّـرْ
فـــديـــن الله لـــيـــس بــديـــن ذلٍ ... لـنـرضـى بـالـكـفـور وإنْ تجـبّـرْ
وإن صــدق الـلـئـيــم وذا مــحــالٌ ... فـكــفــرهـمــو بـديــن الله أكــبــرْ
وصــدٌ عــن ســبــيــل الله دومـــاً ... وهم في الشر من ( فرعونَ ) أكثرْ
فــدع عـنـك الوقـيـعـة في الأكارمْ ... فـلحـن الـقــول قــد جَـلـّى وأظـهـرْ
حـقـيـقـة حـقـدك الـدامـي عـلـيـهمْ ... وإنّ الله قـــــد أمـْـــلــــى وأنـــــذرْ
فــإنْ أمِــن الـمـنـافـق فـي حـيــاةٍ ... فـلـيـس بـآمــنٍ فـي يـــوم مـحـشَــرْ
أنصار الإسلام، وتنظيم (الموحدين):
نشرت صحيفة "إيلاف" الإلكترونية في 10/5/ 2003م خبراً مفاده ظهور تنظيم جديد يطلق على نفسه اسم (الموحدين)، يضم فلول تنظيم القاعدة في المملكة العربية السعودية، وأن الشيخ علي بن خضير الخضير هو الموجه الروحي لهذا التنظيم، وذكرت الصحيفة أن هناك أنباء عن انتقال الشيخ الخضير إلى العراق.
وفي بيان أصدره الشيخ علي الخضير، ونصر الفهد، وأحمد الخالدي، كذبوا فيه الأنباء التي تتحدث عن تشكيلهم تنظيم (الموحدين).
والجدير بالذكر أن أحمد الخالدي، وهو صديق للخضير، وشريكه في البيانات أصدر في 3/3/ 1424هـ بياناً يشيد فيه بجماعة أنصار الإسلام، ونشر الشيخ علي الخضير هذا البيان في موقعه الرسمي على الإنترنت.
اغتيال الصحفي الأسترالي:
&وهي عملية انتحارية نفذها أبو الحور، استهدفت تجمعاً لقوات الطالباني، وصحفياً أسترالياً، حيث فجر أبو الحور نفسه بواسطة سيارة ملغومة يوم السبت 22/3/ 2003م، وقتل في العملية الصحفي الأسترالي، بالإضافة إلى ثلاثة من مقاتلي البشمرغة، وجرح عدد آخر.
اغتيال شوكت حاجي مشير:
حيث جاء في بيان للمكتب السياسي للحزب الذي يتزعمه جلال طالباني بتاريخ 9/ 2/ 2003م أن "مفرزة صغيرة من جماعة أنصار الإسلام تمكنت عصر أمس من اغتيال شوكت حاجي مشير عضو اللجنة القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني وعضو المجلس الوطني الكردستاني (البرلمان) في قرية كاميش كته التابعة لمدينة شهرزور شمال شرق السليمانية، إضافة إلى مرافقيه حكمت حاجي عثمان وسردار غفور".
وذكر البيان أن القيادي الكردي سقط في كمين نصبته مجموعة حركة أنصار الإسلام التي طلبت منه تحديد موعد معه لبحث سبل تركهم صفوف الحركة والانضمام إلى الاتحاد الوطني. وحدد الموعد في بيت مزارع قتل هو الآخر إضافة إلى زوجته وأبنائه الثلاثة في الكمين.
وقال أحد المقاتلين العرب الذين شاركوا في العملية، أبياتاً من الشعر:
مصرع طاغية:
وقـامــت عـُـصـبـة لـلـحــق تــزأرْ ... وتقتل ( شوكتَ ) الطاغي وتثأرْ
لـــديــن الله مــن نـــذلٍ حــقـــيـــرٍ ... سعى ليحـارب الشرع المـطهـرْ
فــقــام مـنــافــقٌ عَـفِــنُ الــطـويـَّـه ... يـقــول بـأنّ ذا غــدرٌ ومـنـكَـــرْ
أمـَــا عــلــم الـجــهــول بـأنّ ذاكــا ... عــــدوٌ لـلإلــه وقـــد تــكــسّـــرْ
فصحبُ (محمدٍ) نحروا (ابنَ أشرفْ)... وإنْ أمِـن الـخـبـيـثُ وإن تعـطّـرْ
فـــديـــن الله لـــيـــس بــديـــن ذلٍ ... لـنـرضـى بـالـكـفـور وإنْ تجـبّـرْ
وإن صــدق الـلـئـيــم وذا مــحــالٌ ... فـكــفــرهـمــو بـديــن الله أكــبــرْ
وصــدٌ عــن ســبــيــل الله دومـــاً ... وهم في الشر من ( فرعونَ ) أكثرْ
فــدع عـنـك الوقـيـعـة في الأكارمْ ... فـلحـن الـقــول قــد جَـلـّى وأظـهـرْ
حـقـيـقـة حـقـدك الـدامـي عـلـيـهمْ ... وإنّ الله قـــــد أمـْـــلــــى وأنـــــذرْ
فــإنْ أمِــن الـمـنـافـق فـي حـيــاةٍ ... فـلـيـس بـآمــنٍ فـي يـــوم مـحـشَــرْ
أنصار الإسلام، وتنظيم (الموحدين):
نشرت صحيفة "إيلاف" الإلكترونية في 10/5/ 2003م خبراً مفاده ظهور تنظيم جديد يطلق على نفسه اسم (الموحدين)، يضم فلول تنظيم القاعدة في المملكة العربية السعودية، وأن الشيخ علي بن خضير الخضير هو الموجه الروحي لهذا التنظيم، وذكرت الصحيفة أن هناك أنباء عن انتقال الشيخ الخضير إلى العراق.
وفي بيان أصدره الشيخ علي الخضير، ونصر الفهد، وأحمد الخالدي، كذبوا فيه الأنباء التي تتحدث عن تشكيلهم تنظيم (الموحدين).
والجدير بالذكر أن أحمد الخالدي، وهو صديق للخضير، وشريكه في البيانات أصدر في 3/3/ 1424هـ بياناً يشيد فيه بجماعة أنصار الإسلام، ونشر الشيخ علي الخضير هذا البيان في موقعه الرسمي على الإنترنت.















التعليقات