إيلاف من واشنطن: أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، أنها قدمت جائزة نوبل للسلام إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال لقائهما يوم الخميس. وقالت للصحفيين عقب اللقاء، الذي يُعد الأول من نوعه بينهما: "أعتقد أن اليوم يوم تاريخي لنا نحن الفنزويليين"، ولم تُفصح ماتشادو عما إذا كان الرئيس قد قبل الجائزة التي طالما تمنى الحصول عليها.

وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قد التقى بالمعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الخميس، وتناولا الغداء معاً في البيت الأبيض.

يأتي هذا بعد أقل من أسبوعين على اعتقال القوات الأمريكية لمادورو وزوجته من مجمع شديد الحراسة في كاراكاس ونقلهما إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم تهريب المخدرات. وقالت صحيفة الغارديان إن ترامب سيستضيف الحائزة على جائزة نوبل للسلام، ماتشادو، بعد أن شكك سابقًا في أهليتها لإدارة فنزويلا وأثار شكوكًا حول التزامه المعلن بدعم الحكم الديمقراطى فى البلاد.

وقال ترامب لوكالة رويترز في مقابلة عن ماتشادو: "إنها امرأة لطيفة للغاية. لقد شاهدتها على التلفزيون. أعتقد أننا سنتحدث فقط عن الأمور الأساسية".

يأتي هذا اللقاء في وقت أبدى فيه ترامب وكبار مستشاريه استعدادهم للعمل مع الرئيسة المؤقتة لـ فنزويلا ديلسي رودريجيز، التي كانت نائبة مادورو، والتي لا تزال، إلى جانب آخرين من الدائرة المقربة للرئيس المخلوع، مسؤولة عن إدارة شؤون الدولة اليومية.

وسعت ماتشادو إلى استمالة الرئيس بعرضها مشاركة جائزة نوبل للسلام التي فازت بها، إلا أن مؤسسة الجائزة أكدت عدم إمكانية نقلها.

وقد عبّر الرئيس ترامب بوضوح عن استيائه من منح جائزة نوبل للسلام العام الماضي لزعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، بدلاً منه.

وقال على وسائل التواصل الاجتماعي:"لقد أنهيت بمفردي 8 حروب، واختارت النرويج، العضو في حلف الناتو، بحماقة عدم منحي جائزة نوبل للسلام".

وبالإضافة إلى الخطأ في كتابة اسم الجائزة، فقد نسب القرار إلى النرويج بأكملها بدلاً من اللجنة المكونة من خمسة أعضاء والتي تتخذ قراراتها بشكل مستقل عن الحكومة في أوسلو.