نيروبي- اعتقلت الشرطة الكينية 500 شخص على الاقل معظمهم مهاجرون غير شرعيين، خلال عملية واسعة النطاق لمكافحة الارهاب نفذتها في مومباسا على ساحل المحيط الهندي، وفق ما اعلن وزير الامن الوطني كريس مورونغارو اليوم الاحد.
&واوضح الوزير ان هذه العملية كانت تهدف الى اعتقال الارهابيين المقيمين في المنطقة والذين تحوم حولهم الشبهات في اطار التحقيق حول الاعتداء المزدوج الذي استهدف مصالح اسرائيلية في تشرين الثاني/نوفمبر 2002 في مطار مومباسا وفندق على الساحل الكيني.
&وقال الوزير في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة فرانس برس ان "هذه العملية كانت تهدف الى البحث عن اشخاص لا يحملون اوراقا ثبوتية من اجل الكشف عن ارهابيين نعتقد انهم مقيمون على الساحل الكيني".
&واضاف "سنسعى للتحقق مما اذا كان المعتقلون على علاقة بالارهاب، حيث انهم لا يملكون اوراقا ثبوتية".
&وقال مسؤول في الشرطة طلب عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس ان "الشرطة اعتقلت 500 شخص على الاقل في مومباسا ومحيطها بتهمة ارتكاب جنح عدة، غير ان معظمهم غير مسجلين كمواطنين كينيين".
&وتابع ان "عدم توافر اوراق ثبوتية وطنية مع هؤلاء الاشخاص يعني انهم في وضع غير شرعي في كينيا".
&واوضح ان معظم المعتقلين يتحدرون على ما يبدو من دول من القرن الافريقي "وعلى الاخص الصومال واثيوبيا".
&ولجأ العديد من الصوماليين الى كينيا بعد سقوط نظام محمد سياد بري عام 1991.
&وفجر ثلاثة انتحاريين في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2002 سيارتهم المفخخة في بهو فندق يرتاده سياح اسرائيليون، ما ادى الى مقتل 12 شخصا من العاملين الكينيين في الفندق وثلاثة سياح اسرائيليين.
&وفي الوقت نفسه تقريبا، اطلق صاروخان على طائرة اسرائيلية تنقل 261 راكبا وهي تقلع من مومباسا من دون اصابتها. ونسب الاعتداء المزدوج الى تنظيم القاعدة الارهابي.
&ويلاحق خمسة اشخاص حاليا بتهمة القتل امام المحكمة العليا في كينيا في اطار هذه القضية.
&واعلن كريس مورونغارو اليوم الاحد ان المحققين يبحثون عن ادلة "يمكن الوثوق بها" تقودهم الى فضل عبد الله محمد، وهو مواطن من جزر القمر مطلوب لدى مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي (اف بي اي) في اطار الاعتداءين اللذين استهدفا في السابع من اب/اغسطس 1998 السفارتين الاميركيتين في نيروبي ودار السلام.
&وضبط فضل عبد الله محمد في الاول من اب/اغسطس في مقهى انترنت في مومباسا برفقة فيصل علي، غير انه تمكن من الفرار بعد ان قام الاخير بتفجير قنبلة يدوية، ما ادى الى مقتل شرطي واصابة اثنين اخرين بجروح.
&واوضح الوزير ان هذه العملية كانت تهدف الى اعتقال الارهابيين المقيمين في المنطقة والذين تحوم حولهم الشبهات في اطار التحقيق حول الاعتداء المزدوج الذي استهدف مصالح اسرائيلية في تشرين الثاني/نوفمبر 2002 في مطار مومباسا وفندق على الساحل الكيني.
&وقال الوزير في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة فرانس برس ان "هذه العملية كانت تهدف الى البحث عن اشخاص لا يحملون اوراقا ثبوتية من اجل الكشف عن ارهابيين نعتقد انهم مقيمون على الساحل الكيني".
&واضاف "سنسعى للتحقق مما اذا كان المعتقلون على علاقة بالارهاب، حيث انهم لا يملكون اوراقا ثبوتية".
&وقال مسؤول في الشرطة طلب عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس ان "الشرطة اعتقلت 500 شخص على الاقل في مومباسا ومحيطها بتهمة ارتكاب جنح عدة، غير ان معظمهم غير مسجلين كمواطنين كينيين".
&وتابع ان "عدم توافر اوراق ثبوتية وطنية مع هؤلاء الاشخاص يعني انهم في وضع غير شرعي في كينيا".
&واوضح ان معظم المعتقلين يتحدرون على ما يبدو من دول من القرن الافريقي "وعلى الاخص الصومال واثيوبيا".
&ولجأ العديد من الصوماليين الى كينيا بعد سقوط نظام محمد سياد بري عام 1991.
&وفجر ثلاثة انتحاريين في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2002 سيارتهم المفخخة في بهو فندق يرتاده سياح اسرائيليون، ما ادى الى مقتل 12 شخصا من العاملين الكينيين في الفندق وثلاثة سياح اسرائيليين.
&وفي الوقت نفسه تقريبا، اطلق صاروخان على طائرة اسرائيلية تنقل 261 راكبا وهي تقلع من مومباسا من دون اصابتها. ونسب الاعتداء المزدوج الى تنظيم القاعدة الارهابي.
&ويلاحق خمسة اشخاص حاليا بتهمة القتل امام المحكمة العليا في كينيا في اطار هذه القضية.
&واعلن كريس مورونغارو اليوم الاحد ان المحققين يبحثون عن ادلة "يمكن الوثوق بها" تقودهم الى فضل عبد الله محمد، وهو مواطن من جزر القمر مطلوب لدى مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي (اف بي اي) في اطار الاعتداءين اللذين استهدفا في السابع من اب/اغسطس 1998 السفارتين الاميركيتين في نيروبي ودار السلام.
&وضبط فضل عبد الله محمد في الاول من اب/اغسطس في مقهى انترنت في مومباسا برفقة فيصل علي، غير انه تمكن من الفرار بعد ان قام الاخير بتفجير قنبلة يدوية، ما ادى الى مقتل شرطي واصابة اثنين اخرين بجروح.














التعليقات