الرباط - لقي أحد الناخبين حتفه وأصيب ثلاثة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة أثر شجار نشب اليوم أمام أحد مكاتب التصويت للانتخابات البلدية في دائرة قروية تسمى "لعامر السفلية" في& إقليم القنيطرة شمال الرباط .
ونشب الشجار بين& أعضاء من لائحة حزب العهد وناخبين من أنصار لائحة حزب الحركة الوطنية الشعبية وقالت مصادر محلية إن أعضاء لائحة حزب العهد هاجموا& الناخبين المؤيدين للائحة الحركة الوطنية الشعبية بالعصي والحجارة مما أدى إلى وفاة شخص واحد وإصابة عدد آخر من الأشخاص ثلاثة منهم إصاباتهم خطيرة.
ومن جهة اخى مددت السلطات موعد الاقتراع ساعة في الانتخابات البلدية التي تجري اليوم في المغرب ضماناً لمشاركة أكبر عدد من الناخبين& , رغم أن الإقبال في العاصمة المغربية كان في حدود معقولة . وستغلق المكاتب في السابعة مساء بدلاً من السادسة .
كان الناخبون يأتون فرادى إلى حيث توجد مكاتب التصويت في "ثانوية الحسن الثاني" التي تعد أكبر مركز اقتراع في حي حسان في الرباط . لم يكن هناك إقبال كثيف لكن من الواضح إن الذين أدلوا بأصواتهم يتمتعون بوعي كبير وهو ما يرجح أن يصب ذلك لصالح أحزاب المعارضة السابقة قبل تجربة حكومة التناوب , إذ أن الناخبين الذين التقيناهم خارج مكاتب التصويت كانوا حددوا سلفاً اللائحة التي سيصوتون عليها . ولوحظ غياب الناخبين الأصوليين الذي تضاءلت حظوظهم كثيراً في هذه الانتخابات بسبب تداعيات تفجيرات الدار البيضاء .
وحرص من كانوا في مكتب الاقتراع أن تتم عملية التصويت في شفافية إذ يدخل الناخبون يحملون بطاقاتهم& إلى حيث يوجد مكان التصويت خلف ستارة سوداء وبعد وضع العلامة على اللائحة التي يرغب فيها يضع الورقة في صندوق زجاجي شفاف . وكان يجلس في مكاتب التصويت مندوبون يمثلون اللوائح المتنافسة .
ويختار الناخبون مرشحيهم عبر وضع علامة على رمز اللائحة التي يرغب فيها . وأدت هذه التقنية إلى الحد من عمليات شراء الأصوات إذ كانت الانتخابات تتم في السابق بالألوان حيث يضع الناخب اللون الذي يرغب فيها داخل غلاف ويضعه داخل الصندوق , ويضع من يرغب في بيع صوته باقي الأوراق في جيبه ويقدمها لمندوبي المرشح الراغب في شراء الأصوات تأكيداً على أنه رمي باللون المطلوب داخل صندوق الاقتراع. وانعدمت حالياً عمليات شراء الأصوات لأن المرشحين ليست لهم وسيلة لمعرفة اللائحة التي صوت عليها الناخبون .
وضماناً لعدم التأثير على الناخبين أصبح ممنوعاً حمل هواتف محمولة داخل مكاتب التصويت كما يمنع دخول أكثر من ناخب اخلف الستارة السوداء , لكن الموظفين كانوا يتسامحون مع الناخبين الذين يصطحبون معهم أطفالهم .
وستبدأ بع قليل عملية فرز الأصوات في حوالي 36 ألف مكتب تصويت في مختلف أنحاء البلاد ويتوقع أن تبدأ عملية إذاعة النتائج ابتدء من العاشرة ليلاً .
كان الناخبون يأتون فرادى إلى حيث توجد مكاتب التصويت في "ثانوية الحسن الثاني" التي تعد أكبر مركز اقتراع في حي حسان في الرباط . لم يكن هناك إقبال كثيف لكن من الواضح إن الذين أدلوا بأصواتهم يتمتعون بوعي كبير وهو ما يرجح أن يصب ذلك لصالح أحزاب المعارضة السابقة قبل تجربة حكومة التناوب , إذ أن الناخبين الذين التقيناهم خارج مكاتب التصويت كانوا حددوا سلفاً اللائحة التي سيصوتون عليها . ولوحظ غياب الناخبين الأصوليين الذي تضاءلت حظوظهم كثيراً في هذه الانتخابات بسبب تداعيات تفجيرات الدار البيضاء .
وحرص من كانوا في مكتب الاقتراع أن تتم عملية التصويت في شفافية إذ يدخل الناخبون يحملون بطاقاتهم& إلى حيث يوجد مكان التصويت خلف ستارة سوداء وبعد وضع العلامة على اللائحة التي يرغب فيها يضع الورقة في صندوق زجاجي شفاف . وكان يجلس في مكاتب التصويت مندوبون يمثلون اللوائح المتنافسة .
ويختار الناخبون مرشحيهم عبر وضع علامة على رمز اللائحة التي يرغب فيها . وأدت هذه التقنية إلى الحد من عمليات شراء الأصوات إذ كانت الانتخابات تتم في السابق بالألوان حيث يضع الناخب اللون الذي يرغب فيها داخل غلاف ويضعه داخل الصندوق , ويضع من يرغب في بيع صوته باقي الأوراق في جيبه ويقدمها لمندوبي المرشح الراغب في شراء الأصوات تأكيداً على أنه رمي باللون المطلوب داخل صندوق الاقتراع. وانعدمت حالياً عمليات شراء الأصوات لأن المرشحين ليست لهم وسيلة لمعرفة اللائحة التي صوت عليها الناخبون .
وضماناً لعدم التأثير على الناخبين أصبح ممنوعاً حمل هواتف محمولة داخل مكاتب التصويت كما يمنع دخول أكثر من ناخب اخلف الستارة السوداء , لكن الموظفين كانوا يتسامحون مع الناخبين الذين يصطحبون معهم أطفالهم .
وستبدأ بع قليل عملية فرز الأصوات في حوالي 36 ألف مكتب تصويت في مختلف أنحاء البلاد ويتوقع أن تبدأ عملية إذاعة النتائج ابتدء من العاشرة ليلاً .
















التعليقات