الرباط- توجه الناخبون المغربيون حتى الان باعداد قليلة اليوم الجمعة الى مكاتب الاقتراع لانتخاب المسؤولين المحليين بمناسبة اول انتخابات محلية تجرى في عهد العاهل المغربي الملك محمد السادس.
&ويبدو ان نسبة المشاركة التي لم تنشر حتى الان ضعيفة جدا في هذه الانتخابات التي يشترك فيها 122658 مرشحا يمثلون 26 حزبا سياسيا للفوز بمقاعد المجالس المحلية في المدن والارياف في المملكة.
&وتشكل نسبة المشاركة التي يفترض ان ترتفع بعد الظهر اثر صلاة الجمعة، احد ابرز الرهانات السياسية في هذه الانتخابات التي تحصل بعد اربعة اشهر على العمليات الانتحارية في الدار البيضاء في 16 ايار/مايو التي اوقعت 45 قتيلا، بينهم 12 انتحاريا.
&وتشكل النتيجة التي سيسجلها الاسلاميون الممثلون بحزب العدالة والتنمية، محورا اخر في العملية الانتخابية على الرغم من القرار الذي اتخذه المسؤولون فيه وقضى بالمشاركة في 20% من الدوائر فقط.
&وقال ناخب من حي شعبي في الرباط لوكالة فرانس برس "حرصت على المجيء للاقتراع لانه اذا امتنع الجميع (عن المشاركة)، فسيمثلنا اناس غير مؤهلين". وهذا ما تردد على السنة عدد كبير من مواطنيه.
&لكن يبدو ان عددا كبيرا من الناخبين مصمم على الامتناع عن التصويت مشددين على ان مشاركتهم لن تؤدي الى نتائج "ملموسة" كثيرة برأيهم. وقد سجل توقيف عدد من الاشخاص كانوا يوزعون منشورات تدعو الى مقاطعة الانتخابات.
&وفي خطوة منه لتشجيع مشاركتهم في الانتخابات على الارجح، اعلن رئيس الوزراء ادريس جطو انه سمح للموظفين المغربيين- الذين يبلغ عددهم نحو المليون - بالتغيب عن العمل بعد ظهر اليوم الجمعة.
&والحزبان الرئيسيان في التحالف الحكومي، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والاستقلال (قومي)، هما الوحيدان اللذان قدما مرشحين في كل دوائر المملكة تقريبا. وقد يتقاسمان حصة كبرى من المقاعد.
&اما النظامان المعتمدان في العملية الانتخابية، نظام الاقتراع باللائحة بالنسبة للمدن الكبرى ونظام الاغلبية النسبية بالنسبة للبلدات التي تعد 25 الف نسمة، فقد اديا الى تعقيد مهمة الناخبين الضائعين اصلا امام العدد الكبير من الاحزاب السياسية.
&ويصوت المغربيون الشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 18 و20 سنة للمرة الاولى في هذه الانتخابات بعدما تم خفض سن الاقتراع في اطار قانون انتخابي جديد.
&وسيكون الحضور النسائي في المجالس البلدية المقبلة ضعيفا جدا لان نسبة النساء المرشحات بلغت 5% فقط من اصل 122658 مرشحا. وفي البرلمان، بلغت المشاركة النسائية نسبة 10% في العام 2002 بفضل انشاء لائحة منفصلة للنساء اثناء الانتخابات التشريعية.
&ويبدو ان نسبة المشاركة التي لم تنشر حتى الان ضعيفة جدا في هذه الانتخابات التي يشترك فيها 122658 مرشحا يمثلون 26 حزبا سياسيا للفوز بمقاعد المجالس المحلية في المدن والارياف في المملكة.
&وتشكل نسبة المشاركة التي يفترض ان ترتفع بعد الظهر اثر صلاة الجمعة، احد ابرز الرهانات السياسية في هذه الانتخابات التي تحصل بعد اربعة اشهر على العمليات الانتحارية في الدار البيضاء في 16 ايار/مايو التي اوقعت 45 قتيلا، بينهم 12 انتحاريا.
&وتشكل النتيجة التي سيسجلها الاسلاميون الممثلون بحزب العدالة والتنمية، محورا اخر في العملية الانتخابية على الرغم من القرار الذي اتخذه المسؤولون فيه وقضى بالمشاركة في 20% من الدوائر فقط.
&وقال ناخب من حي شعبي في الرباط لوكالة فرانس برس "حرصت على المجيء للاقتراع لانه اذا امتنع الجميع (عن المشاركة)، فسيمثلنا اناس غير مؤهلين". وهذا ما تردد على السنة عدد كبير من مواطنيه.
&لكن يبدو ان عددا كبيرا من الناخبين مصمم على الامتناع عن التصويت مشددين على ان مشاركتهم لن تؤدي الى نتائج "ملموسة" كثيرة برأيهم. وقد سجل توقيف عدد من الاشخاص كانوا يوزعون منشورات تدعو الى مقاطعة الانتخابات.
&وفي خطوة منه لتشجيع مشاركتهم في الانتخابات على الارجح، اعلن رئيس الوزراء ادريس جطو انه سمح للموظفين المغربيين- الذين يبلغ عددهم نحو المليون - بالتغيب عن العمل بعد ظهر اليوم الجمعة.
&والحزبان الرئيسيان في التحالف الحكومي، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والاستقلال (قومي)، هما الوحيدان اللذان قدما مرشحين في كل دوائر المملكة تقريبا. وقد يتقاسمان حصة كبرى من المقاعد.
&اما النظامان المعتمدان في العملية الانتخابية، نظام الاقتراع باللائحة بالنسبة للمدن الكبرى ونظام الاغلبية النسبية بالنسبة للبلدات التي تعد 25 الف نسمة، فقد اديا الى تعقيد مهمة الناخبين الضائعين اصلا امام العدد الكبير من الاحزاب السياسية.
&ويصوت المغربيون الشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 18 و20 سنة للمرة الاولى في هذه الانتخابات بعدما تم خفض سن الاقتراع في اطار قانون انتخابي جديد.
&وسيكون الحضور النسائي في المجالس البلدية المقبلة ضعيفا جدا لان نسبة النساء المرشحات بلغت 5% فقط من اصل 122658 مرشحا. وفي البرلمان، بلغت المشاركة النسائية نسبة 10% في العام 2002 بفضل انشاء لائحة منفصلة للنساء اثناء الانتخابات التشريعية.















التعليقات