أشاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بمزايا المفكر الفلسطيني ادوارد سعيد الذي توفي في الولايات المتحدة معتبرا "ان الإنسانية خسرت برحيله عبقرية بارزة".
&وقال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في بيان له نشرته وكالة الانباء الفلسطينية وفا "لقد خسرت برحيله الانسانية عبقرية بارزة كان لها اسهام غني وواسع في جميع مجالات الثقافة والفكر والإبداع، واحتل موقعا مرموقا كمدافع عن حقوق الانسان وعن القيم الإنسانية الرفيعة وكل ما هو مستنير وحر في تاريخ الفكر الانساني".
&واضاف عرفات "ان ادوارد سعيد، ابن القدس وابن فلسطين ترك وراءه آثارا هامة تشهد على اصالة انتمائه وايمانه الذي لا يلين بحقوق هذا الشعب في التحرر والاستقلال وكسب لقضيته الوطنية مؤيدين وانصارا كثيرين بفعل فكرة المستنير وعمق رويته واخلاصه للقيم الانسانية الرفيعة، والشعب الفلسطيني وكل قوى الخير والتنوير والتقدم في عالمنا تفتقد اليوم بغيابه احد روادها ورموزها والمعبرين عنها".
&واختتم عرفات بيانه بالقول "نحن نتقدم الى شعبنا الفلسطيني بالعزاء البالغ لفقدان واحد من ابرز مثقفي عصرنا البروفسور ادوارد سعيد وابداعه الخلاق".
&وكان ادوارد سعيد الذي ولد في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر 1935 في القدس ابان الانتداب البريطاني، شخصية ثقافية ذات سمعة عالمية ومؤلف عدد من الكتب بينها كتاب "الاستشراق" الاكثر شهرة.
&وبعد هزيمة حزيران/يونيو 1967، انصرف الى العمل على شرح قضية شعبه في الولايات المتحدة.
&واعتبارا من 1979، بدأ ينتقد اسلوب منظمة التحرير والدول العربية في التعامل مع القضية الفلسطينية، وظهر ذلك جليا في كتابه "مسألة فلسطين".
&ولم يوفر عرفات بانتقاداته اللاذعة حيث دعاه ابتداء من العام 1994 الى الاستقالة كما رفض اتفاقيات اوسلو للعام 1993 التي اعتبر انها لا تلبي مصالح الشعب الفلسطيني.