أشاد عدد من الشخصيات الفلسطينية بالمثقف الفلسطيني الأميركي ادوارد سعيد واعتبروا وفاته بمثابة "خسارة فادحة للقضية الفلسطينية".
&واعلن وزير الثقافة الفلسطيني في الحكومة المستقيلة زياد ابو عمرو ان "وفاته تشكل خسارة فادحة للشعب الفلسطيني لانه كان رجلا عمل بكل قواه لحمل العالم اجمع على التعرف على قضيتنا"، مشيرا الى ان الحكومة ستفتح سجلا للتعازي.
&واضاف عمرو في تصريح لوكالة فرانس برس "كان رسولنا النير الى العالم عندما كان يتحدث عن مشاكل الفلسطينيين".
&من جهتها، اعتبرت النائب حنان عشراوي، ان هذه الوفاة تشكل "خسارة فادحة بالنسبة للفلسطينيين والانسانية".
&وكان ادوارد سعيد الذي ولد في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر 1935 في القدس ابان الانتداب البريطاني، شخصية ثقافية ذات سمعة عالمية ومؤلف عدد من الكتب بينها كتاب "الاستشراق" الاكثر شهرة.
&وبعد هزيمة حزيران/يونيو 1967، انصرف الى العمل على شرح قضية شعبه في الولايات المتحدة.
&واعتبارا من 1979، بدأ ينتقد اسلوب منظمة التحرير والدول العربية في التعامل مع القضية الفلسطينية، وظهر ذلك جليا في كتابه "مسألة فلسطين".
&غادر ادوارد سعيد المجلس الوطني الفلسطيني في 1991 بعد دخوله اليه في العام 1977.
&ولما كان من انصار دولة مشتركة تمتد على كامل التراب الفلسطيني الذي كان تحت الانتداب بدلا من دولة اسرائيل، فانه عارض منذ البداية اتفاقيات اوسلو للعام 1993 وطالب علانية منذ 1994 باستقالة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.
&واضافت حنان عشراوي "كان رجلا نزيها للغاية ومتفانيا في سبيل القضية الفلسطينية، لم يكن يتوقف ابدا عن سعيه وراء توفير العدالة للفلسطينيين".
&وقالت ايضا "كان يلقى التقدير الكبير لدى الفلسطينيين. سنفتقد الى رؤيته وصدقه".
&وكان ادوار سعيد متخصصا ايضا في الموسيقى، وقد اسس مع قائد الاوركسترا الاسرائيلي الارجنتيني دانيال بارنبويم فرقة "ديوان الشرق والغرب" التي تضم موسيقيين من كل انحاء الشرق الاوسط. وكان لا يزال يناضل من اجل انشاء دولة فلسطينية سيدة يعيش فيها شعبان متشابكان اصلا.
&وكان يقول ان الفلسطينيين والاسرائيليين يعيشون "في دولة مزدوجة الجنسية بحكم الامر الواقع، الى جانب التمييز العنصري فيها".
&وتوفي سعيد متاثرا بسرطان في الدم ارغمه على متابعة علاجه بصورة منتظمة.