النجف (العراق)- زار وفد من جامعة الدول العربية برئاسة الأمين المساعد للجامعة أحمد بن حلي اليوم الزعيم الشيعي آيه الله علي السيستاني في مدينة النجف (160 كلم جنوب بغداد.
وقال بن حلي بعد لقائه السيستاني للصحافيين أن "السيستاني تكلم خلال اللقاء عن كافة المواضيع التي تهم العراق وأوضح رؤيته حول الوضع الحالي وما يخص القضية السياسية وخصوصا عملية نقل السلطة إلى العراقيين وغيرها من المواضيع التي تهم العراق".&واضاف "نحن استمعنا إلى رؤى سماحته ولم نناقش هذه الرؤى بل جئنا لكي نستمع اليه".
وأوضح بن حلي "نحن سعدنا بما سمعناه لأنه عبر عن وجوب أن تلعب الجامعة العربية دورا فاعلا في عملية نقل السلطة إلى العراقيين".&وقال "نحن بدورنا قلنا له اننا ندعم كل ما يتعلق برغبة وارادة الشعب العراقي وان الجامعة العربية ستقدم كل ما هو ممكن إلى العراق ولكن بعد الاستماع إلى كل الاطراف وكل القوى السياسية والمراجع الدينية".
واكد الأمين العام المساعد أن الوفد "سيقدم تقريرا إلى جامعة الدول العربية فيه كل الاجراءات التي من الممكن اتخاذها في سبيل مصلحة الشعب العراقي".&واشار إلى أن "الجامعة هي الحلقة الاولى بالنسبة للعراق وهي اقرب منظمة إلى العراق ولهذا كلنا نحرص على أن يكون للجامعة العربية دور وقد لمسنا هذا الحرص من كل الاطراف العراقية التي التقينا بها".
وردا على سؤال فيما اذا كانت زيارة الوفد هو اعتراف من الجامعة بمجلس الحكم قال بن حلي أن "جامعة الدول العربية هي اول منظمة شغل مجلس الحكم الانتقالي في العراق مقعده فيها ومن ثم جاءت بقية المنظمات الدولية الاخرى".&وقبلت الجامعة العربية في أيلول(سبتمبر) بمشاركة مجلس الحكم في اجتماعاتها من دون أن تعترف به رسميا.
وحول ما اذا كانت هذه الزيارة قد تمت بعد ممارسة الولايات المتحدة الأميركية ضغوطا على الجامعة، قال المسؤول العربي أنه "مع الاسف في كل مرة يكون هناك قرار صائب من قبل الجامعة العربية يقال عنها ضغوط".&وزار الوفد الاثنين الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في النجف.
وبدأ وفد جامعة الدول العربية برئاسة الأمين العام المساعد للجامعة احمد بن حلي، السبت زيارة إلى العراق هي الاولى منذ سقوط نظام صدام حسين في نيسان(أبريل) لإجراء محادثات مع مختلف القوى السياسية والمرجعيات الدينية.
على الأرض، اغتال مجهولون قاض تركماني في الموصل&بإطلاق عدة رصاصات عليه في حين&أصيب&جندي أميركي بجروح في هجوم&على دورية اميركية في الموصل على بعد 400 كلم شمال بغداد.&
من جانب آخر، قرر بول بريمر منح "علاوة مخاطر" لعناصر أجهزة الأمن العراقية التي أصبحت الهدف المفضل لعمليات المقاومة.














التعليقات