كركوك - أفادت مصادر متطابقة أن القوات الأميركية اعتقلت 16 شخصا متهما بالضلوع في عمليات المقاومة ضد القوات الأميركية، وعشرين إسلاميا متهما بإقامة علاقات مع تنظيم أنصار الإسلام.
وقال العقيد خطاب عبد الله عارف مدير شرطة الطوارىء في كركوك (255 كلم شمال شرق بغداد)، أن القوات الأميركية التي تعاونها أفراد من الشرطة العراقية اعتقلت 16 شخصا من أهالي مدينة كركوك بعد ورود معلومات عن أن المعتقلين يساهمون في دعم عمليات العنف وإثارة الفتنة بين أهالي كركوك (من الأكراد والعرب والتركمان والمسيحيين) والتخطيط لعمليات ضد القاعدة الرئيسية للقوات الأميركية في المدينة".
من جانب آخر، أكدت مصادر في الشرطة العراقية اعتقال القوات الأميركية عشرين شخصا من الجماعة الإسلامية في كركوك.
وقال مسؤول معهد حقوق الإنسان في كركوك مؤيد ابراهيم،&وكذلك مصادر في الشرطة العراقية، إن "القوات الأميركية داهمت مقر الجماعة الإسلامية التي يتزعمها علي بابير وقامت باعتقال عشرين عضوا فيها للاشتباه بدعمهم وارتباطهم بجماعة أنصار الإسلام".
يشار إلى أن رئيس هذه الجماعة علي بابير كان قد اعتقل من قبل القوات الأميركية في تموز(يوليو) الماضي.
وأنصار الإسلام جماعة إسلامية متطرفة يتراوح عدد أعضائها بين 700&و900 شخص وكانت تسيطر على جزء صغير من شمال شرق العراق قبل أن يتم ضربها في هجوم مشترك شنته القوات الأميركية وقوات البشمركة الكردية في آذار(مارس) الماضي، مما أدى إلى مقتل قسم كبير منهم. أما القسم الباقي فقد فر باتجاه إيران.
وهذه الجماعة تتبنى نظرة ضيقة للإسلام وتمتلك علاقات مع تنظيم القاعدة المتطرف الذي يتزعمه أسامة بن لادن.














التعليقات