"إيلاف"من الرياض :صدقت الجهات المسؤولة في المملكة العربية السعودية على اعترافات 7 أشخاص من بين 40 شخصاً اتهموا في حوادث القتل الأخيرة التي شهدتها منطقة الجوف .وكانت المنطقة قد شهدت 4 حوادث قتل راح ضحيتها وكيل الإمارة حمد الوردي الذي أطلق مجهولون النار عليه أثناء توجهه لمكتبه في السابع عشر من فبراير 2003.
كما قضى رئيس المحكمة المستعجلة الشيخ عبدالرحمن السحيباني أثناء توجهه لتأدية صلاة الجمعة عندما أطلق مجهولون النار عليه في السابع عشر من سبتمبر 2003 الماضي. وقتل أيضاً مدير شرطة العزيزية في المنطقة المقدم حمود ربيع عندما باغته مجهول وأطلق النار عليه أمام منزله في الثاني والعشرين من أبريل 2003، بالإضافة إلى مقتل جندي أثناء تأدية عمله في وقت آخر.
وهنا أوضحت المصادر أن اثنين من الذين تم تصديق اعترافاتهم هما الداعمان والمحرضان على تلك الحوادث، وقد تم ترحيل بعض المقبوض عليهم إلى منطقة الرياض لاستكمال التحقيق معهم.وكان قائد الشرطة في مدينة سكاكا بمنطقة الجوف (شمال غرب السعودية) قتل في الحادي والعشرين من شهر فبراير الماضي بالرصاص.وقال بيان في حينه قائد الشرطة في منطقة الجوف العقيد محمود علي الربيع اغتيل بالرصاص وهو عائد الى منزله قادما من مكتبه في سكاكا.
وكان شرطي مرور قد قتل وجرح آخر بالرصاص في سكاكا في 25 اذار/مارس الماضي. وقال قائد الشرطة في الجوف في ذلك الوقت أن دورية للشرطة تعرضت لإطلاق نار ما أدى الى سقوط ضحايا.وكان وكيل إمارة منطقة الجوف شمال السعودية حمد الوردي قد قتل في سكاكا برصاص مجهول في 17 شباط/فبراير.وجاء ذلك بعد اقل من ستة اشهر على مقتل القاضي الشيخ عبد الرحمن محمد ناصر السحيباني قاضي المحكمة المستعجلة في سكاكا في هجوم مسلح.وأكدت الحركة الإسلامية للإصلاح في السعودية المعارضة التي تتخذ من لندن مقرا لها في بداية شباط/فبراير أن أعمال العنف المتزايدة والتي تستهدف بشكل خاص عناصر الشرطة، تقوم بها عناصر موالية لتنظيم القاعدة.
















التعليقات