"إيلاف" من موسكو: تتابع اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية باهتمام محاكمة عنصري الاستخبارات الروسيين المتهمين باغتيال الزعيم الشيشاني زيلمخان ياندربييف في فبراير الماضي .واعتبر تقرير اسرائيلي نشر في موسكو ان اهتمام الاستخبارات الاسرائيلية بمحاكمة المتهمين الروسيين في الدوحة نابع من السياسة التي تتبعها اسرائيل عادة والمتمثلة&باستخدام عملاءها في الخارج لتنفيذ عمليات تصفية واغتيال لشخصيات غير مرغوب بها، او استدراجهم الى اسرائيل والعمل على التخلص منها.
ونقل التقرير الذي نشرته صحيفة نوفيا ازفيستيا عن احد المسؤولين في الموساد، الذي اطلق على نفسه اسم ليون&ان مخطط عملية تصفية ياندربييف لايشبه اساليب عمل الاستخبارات الروسية. واضاف في هذه الحالة اما ان الاستخبارات الروسية، فقدت خلال السنوات الاخيرة مؤهلاتها وخبرتها، او ان لاعلاقة لها بالقضية.
ولاحظ خبير الموساد وجود العديد من الجماعات التي تنتحل في تحركها اسم الاستخبارات الروسية،وادرج بينها استخبارات الجمهوريات التي اعلنت استقلالها من طرف واحد. وقارن اعتقال عنصري الاستخبارات الروسية في الدوحة باعتقال مصر العميل اسرائيلي من اصل درزي "اعظم اعظم" الذي مارس نشاطه تحت عظاء رجل اعمال.وقال "ان مصر اتهمته بالتجسس لصالح اسرائيل رغم ان رئيس الوزراء السابق نتنياهو اعلن عدم وجود اية ارتباطات له بالاستخبارات الاسرائيلية"&مشيرا ان اسرائيل حتى الان تحاول الاتفاق مع القاهرة لاطلاق سراحه.
وقال إن الاجهزة المعنية في اسرائيل تحاول الان الاتفاق مع اميركا لاطلاق سراح المواطنين المصريين الذين اُلقي القبض عليهم في افغانستان والمعتقلين حاليا في جوتنامو مقابل اطلاق مصر اعظم حسب قوله.