وأنت تمشطين شعرك الجميل
تنظرين هادئة ً في المرآة
فكري بي قليلا ً
فأنا المشط الذي به تمشطين
وأنا الذي يتفرس بعينيك طويلا
طويلا عبر المرآة
* * * *
وأنت تقفين تحت الدش
تستسلمين بحبور ٍ للماء
يثب كالخيّال على صدرك
ثم يسيل بحرية ٍ بين النهدين
وأنت مُستثارة تبتسمين
هل أقول لك أنا الماء
أرشف عريك بظمأ الشفتين
وهما تستقطران من النهد خمرته الشقراء
وإنك حين تـُنجزين هذا الطقس الجميل
ترتدينني ثوبا ً من ماء
* * * *
وأنت ترقصين يرتفع الثوب قليلا ً
أقول إلهي أبصر أمامي
فراشة ً ترقص حول النار
إلهي تلك روحي ترقص حولها
إلهي دعها ترقص
ربما يحرك رقصها رميم العظام
دعها ترقص إلهي
حتى يتحرك حجر ٌ من مكانه
حتى يرقص الفضاء
وتتفتح طفولة قلب عاشق
يركض كغزالة يطاردها قمر
* * * *
إلهي من منا الواقعي
ومن منا الخيالي
هي امرأة هبطت من الخيال
وأنا أأنا القصيدة سطرها شاعر سومري
أم أنا الشاعر المُطارد ُ وقد سقطت
من واقع خيالي إلى حلم غامض
وقد إلتبس علي ّ المكان
* * * *
ما أجملك ِ تضحكين
كي يولد الصباح ضاحكا ً
ولكي يتعالى النشيد
وتصدح وردة ٌ في النهار
كي تبتسم الشمس لرجل
سقط من حلم أنيق
إلى حيث الغزالة تطارد صيادها
في واقع ملتبس
تداخل فيه الفرح بالقنوط
الحزن والعاطفة
حيث أصابعي ضاعت في غسق الليل
والحلمات كانت هي الخاطفة.
شاعر من العراق يعيش في كاليفورنيا
[email protected]









التعليقات