... من يسأل الطين الموجوع كيف تحتمل سكة المحراث؟...
كيف تشق الجذور جسدك ولا تنزف؟؟؟؟؟!!!! سنبلة حمراء......

.. quot; في البدء كانت حبة quot;......

.... الحلم والشمس يشدان أذان العتمة ,,
عيناى على الكوة هناك...
فمن سيوصد في القرارة رؤياي؟
..من سيطلسم الحكمة بإصبع؟!...

.. quot; لا quot;...

..... أرستيبوس وأفلاطون فوق غبار المارد...
يكنسون الأروقة بأفكارهم الكهربائية..
على الركن الشارد وجه سقراط
على قوس الريح ورق مكدود وخريف مهب,,,,

quot; أروقة الفائت الرف الراهن quot;...

.. نامت في بيتها القصيدة..
باكرا شوهد الفجر ينشر أكاليل الورود بميدان الشهداء...
والجمهور مشع..
على صدقي كعادته يمسح فحواه من حقق الطيوب
على غيبوبة السراي..
الوردة على صدره والشمس جبينه...
كان التاريخ مهيض القرون وعصبي العصور
يسأل الشاعر
هل ستصحو القصيدة ,, هل ستصحو القصيدة؟!..

quot; الليل في بلدي تواشيح عناءquot;....

.. لا أناقة في الريح.. المزاج ملثم واللسان حافي الشفتين...
لبوس الغبار حزن فضفاض..
لا عنق تشرئب بربطة في المهب ------ الأعوج.....

... quot; الغمام الرصاصي يحتشد بنافذتي..
أطلق في صدري رذاذك..
أنا محاصر... أنا إرهابي الغدير ,,
متهم بتبييض السواقي وغسل الآبار quot;...

quot; غسيل الأفكار quot;....

...... الشمس أرخت على مخيالنا الفائت..
أهدابها الحمقاء.......
لمع نجم لآخر , ليلهم لا يصحو.. كن معتم..

..... نادني أنت : أيتها الطامة الكبرى...
كي أسمع مغالاتك الفاحشة المخافة....
فالجدوى أن أراك تفعلين quot; النهاية quot; الحتم...
والمعنى أن لا تستمر البداهة البليدة
تذرع العشواء حافية الحكمة ,,
في مكوك الفراغ تغزلها التفاسير ,,
معراج طلاسم وسياحة أوهام..
لتأتي quot; البداية المكرورة quot; ممضوغة التبادر..
لينسحب اللسان إلى آماد سحيقة...
عضلة تئد في الصمت بنت شفه.. ولا تنبس....

.. quot; ما بعد الطوفان لا غرق quot;....


quot;بث على موج راشيل quot;...........

... أنت عمودية المسار لكنك تتأرجحين عنا
كشفير لا يليق بهاويتك..
تراودين أناك الماكرة وراء خدعتنا المنقبة عن السفور...
عندما يخلع الزمن على حظنا المسجى بقارعة العقارب عريه
مواعيد للسع العاجل ,,
تقهقهين في عروقنا الخاوية
من الصوت والصدى...
على خبر النفوق..
تتثاقلين على صميم كل ما يسحقنا ولا نستحقه
ثم تعبرين على قشرة الصمت بكل هدوء....
أنت أيتها الطامة لازلت أعنيك...

عند وجعنا المشبوب من زيت الآلام
تغمضين الومضة بثقابك المبلل بالعزوف
وتغادرين لا مبالية بلا لهب وبلا رماد
كجمرة خبيثة خلعت في الظلمة المقدسة حمرتها
نراها بعيدا ولا تقترب.
تؤجج الرغبة وتخفتها.
تدسين quot; ندائي الزاد quot; صرة رجاءات خائبة.
وصرخات تنعقد بتلابيبها..

... خبري يا حورية البحر ,,
كيف رأيت عرس السفن يمر على سجادة الماء القرمزية؟..
هل سمعت صخب الرصاص بصبح الخناس؟..
أرواح من عبروا تزغرد كالسنابل صعودا إلى وطن الله..
علمي لساني يا مزامير السماء منطق الريح ,,
غضب الموج , وجنون المطر..
حتى يغرز ناب الضجر كل الحلوق ,, ويفنى الرماد بوجه الحطب ,,
حتى تشتهينا حانات الحضارة! ,, خمرة للمؤلهين وهنودا لمن غلب ,,
فلا يذكرنا إلا البغاة وتاريخ الحفاة..
كنسل عجيب أفناه الصمت والصمم
عاش ومات بين الذهول والشهقة..

.... منذ أن خردنا عصر الحديد... النار طوعتنا رقائق رقيق...
ولازلنا للكير نحتطب....

.... بعد التعثر بالصفر ( 0 ) تكومت مضاربهم حوله..
مسحت أرقامهم ريح الشمال...
بعد إن طحنوا مع البن جعجعتهم.... أدمنت الفناجين زوابعها...

... ابتسم من هنا..
للإبل الحدباء هناك وظل القافلة الأعرج ميسرته غراب..
يتوكأ سفه شيخ الكثيب....
لا حاذي ينوح quot; هذا سراب quot;! ,,
لا عقال لعقل يحلحل جنونه! ,,
يحفر للركبان ,, للعيس بئر قرار!؟...

..... وضعوا الحصان أمام العربة!.. وضعوا العربة أمام الحصان؟...
لم نصل طروادة بعد يا أوديسيوس!!؟؟..
لكننا نجحنا في التشبث بالخداع...

متى يا أبا القاسم؟.... متى يسمعنا الربيع وراء المدى؟,,,
متى تورق اللهفة وتزهر المناداة فينا صدى؟.....

quot; إلى عربايا quot;.........


.. quot; كنت quot;....

.. كنت في قبضة السكون ,, نادني رمل وماء..
عدت لشط الملح وشمس الرغيف.. كنت في زنزانة البحر ,
أخربش على حوائط الموج , أسائل كتابا معصوما باللاغرق ,
عن صبوات الصواري ونزق المراكب ,,
أفكك أصدافي المرة المخبلة بشباك الريح..
من صمت البر الطليق اغسل لساني..
كنت بأمان مع الوحشة وكانت الوحدة تطمئنني..
كذلك أتت النجمة البعيدة.. التي هنالك تركت لا تغني..
يتسرب صوتها لمعة على قيثارة العتمة..
كالهدي تهيئ من الاختلاج مرافئ للشرود!
ها أنذا أعود..
لميدان الحوت بفناجين الأعماقquot; وللمفتي بألواح شيوخ البحر quot;..

... 〰〰☼〰〰
كنت على شرفة الضجر ,, امدد للهدير مزاجي المائج ,,
وكان البحر مهب مناداة لأرواح تسمعني 〰
كنت وراء قضبان العباب.. موج طليق..
أدون هرطقة الحصار على لوح المجاديف..
كنت مع اللجة الزرقاء.. أتأقلم للكتابة ببوصلة الشراع...
أحث بكفي سؤال التلاطم على شفير الرمل..
على حبل الأفق نشرت غيمة ياقتها البيضاء
لسندباد لا ربطة بعنقه.. يشحذ لأربعين قرصان قمقم الإعصار... __ ڪے _...
كنت على قطاعي ☼ أنتظر..
أنجم في البحر عن سفن الحرية وأترقب من برجي حظوظ راشيل.......


... quot; أماكن quot;......

.... ☆.... تمر الأساطير بارم الريح عارية العماد ,,
يعود الزمن السكران من صخب الرخام بمنفضة تماثيل ورماد نحات ,,
في أخر الكرم quot; أكاليل ثملة بلا غار
quot; وقصيدة عنب لعشرين نيرون ,, لعشرين quot; جونيور quot;
وأربعين سيجارة وعود ضباب.......

.....☆... بميدان الشجرة لا قشة تقصم ظهر القطران..
الشوكات يخاصرها الملل
وتكويها أعقاب السجائر المحلية وعيون البطالة...
المارة يدحرجون خطاهم
العربات تزفر الدخان على مؤخرات الوحل ,,
لا خضرة ولا ماء..
النافورة ناشفة العروق لم تستحم منذ ولادتها..
فقط وجوه الراجلة بالهراوات
والجمال بشارعه غير مستتب........

.....☆.... مسامير تتثاءب بناصية الريح ,,,
تفرقع للزمن الصدأ سباته,,,,,
الساعة تكتهل الميدان شوقا للفوت
والشجرة تشب عن الموت.......

......☆... في الحديقة الجرداء...
استوعبت كسل بيكاسو وجنون دالي
أنا والعيدان اليابسة فوق قانون اللاظل.. بلا تفاصيل!..
متهمان بالذبول الثلاثي في منظور الشمس..
في الرصيف المثقوب دفنت اللوحة ,,
عدت quot; بانطباعات quot; حنين quot;!؟...


.... quot; وجه! quot;.....

....☆.... بشرفتك سيترعرع فقط quot; ظل قناعك quot;
ومرايا شارع الأشباح....
أنا والمرارة لا نتفق على حنظلة ,, رائحة الفرو بفخك الحالم ,,
مواءك مقلوب يا هرة.....

.....☆.... البصمة الجلنار على الورق تشجرت من عرف الأثر....
تفصص الغض للفج....
على وجنة اللفحة جمر التفاح وقصيدة القرمز الخجلة....
تقضم في الصمت قشرة اللحظات quot; الرماد quot;....
تصرخ بأولي الأنياب.... أين ملحمة اللب!؟... 〰〰☼〰〰

.... لو اعترفت أنها بالجزيرة المسحورة تنتظر صدفتها..
وأن الموج يبعدها ويحميها 〰〰〰
من كان يسأل اوديسيوس عن مكر هيرا وحامي البحر...
وإلى المجداف يشكيها؟..
من كان يترع بالشمع أذنيه ويطوي الشراع بعيدا..
والمرساة في الأعاصير يلقيها؟..
يا كاليبسو لو غنيت لسارية الأسحار كسيلين
لرأيت مع هدأة الريح رقصتها في الظل!......
وأن الشمس تشجيها ☼......

...... لطالما مرت بمسارب أصابعي ,, تعتنق مابين الألف والياء ,,
تقرأ حبات اللغة بكف وتنظم حرفي بكف...
تطوي قماشة الكفين على خرز الليل...
على الكتف سنبلة تحلم ,,, على الآخر شعر مجنون......

....... أنا والرمل الوثير قبالة الأزرق نعتصر الأفق..
تلفعت البرتقالة لثامها.. المسكينة أغرقها الفنان في أخر اللوحة..
البحر يشعل النجوم ويخلع على الشط أمواجه الرهقة..
في وجهي قطر النسيم العليل أم شهد الخاطرين يسكر البوح..
على شفاه الليل الغض طرف قصيدة,, تنادي خدها البدر ووجهها الصبح..
يا رذاذ الظنون ألا تصمت!.. ألا تذوب في اللحظة..
مازال سهري يحبو يحلو يشاكس الملح ,,
مازال الفنار ينوس والفنجان والقهوة 〰〰〰......

...... كل عود ,,, وتره شوكة ,,
كل عصفور عالق بنوتة...
والغابة أوبرا خشبية......
دويتو المنقار وجناحه... والسولو فن الوخزة....

.... يا دودة القز أينك؟,,,, وطني المرقع بالتوت أحق بحريرك......


... quot; من هو؟ quot;.....


....... حين ترج الكف لغتها...
لنهار ملحاح النرد....
ينقط جلد الساعة.... أثنتا عشرة شعاع....

....... تليدا لم يخبو.. على قوسه غار ورند..
يهب النسيم غدو رواح..
أرجوحة لنجمة أسموه هلال ,,
ولج هالته وثير الضياء ,,
قصائد يشعشعها لمملكة الظلام... quot; قمر. quot;...

........ في الطريق إلى حلمه ,, خردة نوم وليل مثقوب....
أسرج أرقه يومض لقلق عابر.....

....... مخبول أنت يا خيط العقل.... لن تلج في عين الفكرة!,,,,
لن يرقص مغزل بكف الطين المكنون.....
اصعد للفيض في عين الوهلة ,,,
عَري أكمام الجذب عن حرف التوت.....
الصوف هو ورقك في الغيمة
والمغزل حبرا مشحون.......


شاعر وكاتب ليبي
[email protected]