إعداد عبدالاله مجيد: ستؤدي فرقة لندن السيمفونية عزف النشيد الوطني لأكثر من 200 دولة بغية تسجيله لدورة الألعاب الاولمبية التي تستضيفها العاصمة البريطانية صيف العام المقبل بمشاركة 205 بلدان.
ويتولى الاشراف على هذا المشروع الكبير عازف التشيلو والمايسترو البريطاني فيليب شيبارد لعزف النشيد الوطني بأداء الفرقة خلال مراسم تقديم الميداليات للفائزين في اولمبياد لندن 2012.
ويُقدر ان يحتاج عازفو الفرقة الى 50 ساعة تسجيل تمتد ستة ايام لتنفيذ المشروع. وستُنجز حفلات التسجيل الأخيرة في ايلول ـ سبتمبر المقبل للمشاركة في اولمبياد لندن الثقافي احتفاء بالدورة الاولمبية.
ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن المايسترو شيبارد انه سعيد بالعمل مع فرقة لندن السيمفونية التي تضم كوكبة من خيرة العازفين في العالم. واضاف ان الفرقة بعازفيها الـ 36 ستؤدي الأناشيد الوطنية لدول العالم وتسجلها في ستوديوهات آبي رود التي تفخر بقائمة طويلة من كبار الفنانين الذين اختاروا تسجيل اعمالهم فيها. واعرب شيبارد عن الأمل بأن ترافق هذه الروح وهذا الرقي في العمل اعضاء الفرقة حين ينفذون هذه المهمة الجسيمة.
ويعمل المايسترو البريطاني على الأناشيد الوطنية لدول العالم منذ تشرين الأول ـ اكتوبر الماضي لا سيما وانه يواجه تحديا يفرض عليه عزف كل نشيد بدقيقة واحدة لا أكثر. وقال شيبارد ان عزف نشيد اروغواي الوطني يستغرق 6 دقائق ونصف الدقيقة وعليه ان يضغطه الى دقيقة دون ان يتسبب في زعل الدولة صاحبة النشيد. ومن جهة اخرى فان نشيد اوغندا الوطني يتألف من تسع نوطات فقط وعليه ان يجد طريقة لتمديده الى دقيقة دون ان يقع في مصيدة التكرار.
ولفت رئيس اللجنة المنظمة لاولمبياد لندن اللورد سبستيان كو ان عزف النشيد الوطني خلال مراسم تقديم الميداليات للفائزين من أشد اللحظات عاطفية في اي فعالية ضخمة كهذه ويسر اللجنة المنظمة ان تعمل مع فرقة لندن السيمفونية على هذا الجانب المهم من الاولمبياد.
ومن المتوقع ان يسمع مئات ملايين المشاهدين في انحاء العالم اناشيد الدول خلال مسابقات الالمبياد بأداء واحدة من اعرق الفرق السيمفونية في العالم.
- آخر تحديث :









التعليقات