قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إعداد القسم الثقافي: يسهم قطاع النشر في اسبانيا بقسط لافت في الاقتصاد الوطني. وتتبدى هذه المساهمة، على سبيل المثال، في بيع 236.2 مليون كتاب في عام 2009. وتبلغ مساهمة قطاع النشر في اجمالي الناتج المحلي 1 في المئة وهو يوفر فرص عمل لنحو 30 الف شخص وأكثر من ذلك فرص العمل التي لا ترتبط به ارتباطا مباشرا.
ولكن قطاع النشر في اسبانيا مثله مثل صناعة الكتاب في بلدان اوروبية اخرى يواجه تحديا كبيرا يتطلب منه ادخال الرقمنة في عالم الكتاب. ويأتي هذا التحدي في اسوأ وقت حيث دخل الفرد يتآكل بتأثير الأزمة المالية التي طالت عددا من اشكال العمل التقليدية. ويقول خبراء ان ربع دور النشر الاسبانية ستقدم نسخا رقمية لنصف اجمالي كتبها ابتداء من العام المقبل.
يصدر قطاع النشر مطبوعات بأربع لغات هي الاسبانية والكتالونية والباسكية والغاليسية. وفي عام 2009 وحده نشر 76213 كتابا بضمنها كتب في طبعات ثانية أو اكثر، وبلغ عدد الكتب التي طُرحت في السوق 329.8 مليون نسخة.
والمفارقة ان قطاع النشر يزدهر في بلد لا يمارس المطالعة في اوقات الفراغ إلا 57 في المئة من سكانه فوق سن الرابعة عشرة.