قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

عبد الجبار العتابي من بغداد: تحت شعار (الثقافة تكرم مبدعيها) اقامت وزارة الثقافة في العراق مساء يوم الاربعاء في قاعة المسرح الوطني ببغداد حفل توزيع جائزة وزارة الثقافة للابداع في دورتها الثانية لعام 2010 على الفائزين في المجالات الابداعية المختلفة والتي اشتملت على: الشعر، القصة والرواية، المسرح، الفن التشكيلي، النقد الادبي، البرامج الثقافية، الخط والزخرفة، الفلسفة (جائزة الشهيد كامل شياع)، الترجمة والسينما، وحضر الحفل وزير الثقافة سعدون الدليمي التي اشاد في كلمة له على الابداع العراقي والمبدعين العراقيين الذين حازوا على جائزة الوزارة، مبديا سروره بهذه الانجازات الشبابية، كما اعلن الوزير عن تأسيس (جائزة الدولة) للابداع التي ستنطلق ابتداء من العام الحالي، حيث قدم الوزير شهادات تقديرية للجان التحكيم التي ضمت شخصيات معروفة من مختلف المجالات الادبية والفنون.
وقال رئيس لجنة التحكيم الشاعر الدكتور محمد حسين ال ياسين: شكرا لوزارة الثقافة على انضاج ما اسسته في العام الماضي من فكرة هذه الجائزة التي اتلمس ثمرة اثارها في الوسط الثقافي والابداعي من حيث انها حركت سواكن كثيرة، فهذا الكلام بين الادياء والكتاب والفنانين والمفكرين للفوز بجوائزها انما هو حركة مباركة معطاء طال انتظارها، ومع تأخر تأسيس الجائزة الى العام الماضي فأنها موجودة فاعلة متحركة،ارجو ان يتنامى هذا الذي نتلمسه من اثرها في الوسط الابداعي والادبي، واهنأ الوزارة على نجاحها على ادارة هذه الجائزة بالطريقة التي تديرها وتتلمس نتائجها عاما بعد عام، واشكر الوزير على ما بشر به الان من تأسيس جائزة الدولة التي كنت افترص كل الفرص المتاحة في الاماسي والندوات والاحاديث التلفزيونية والصحفية للمطالبة بها والتأثير بها والدعوة اليها، والحمد لله ان هذه الرغبة، رغبة الوسط الثقافي والادبي، نضجت واثمرت وسنشهد في العام المقبل جائزة الدولة.
واضاف: اغلب الفائزين هم من الشباب الموهوب الذي فرضت مواهبه فوزه لا الوانهم ولا فئاتهم ولا اعمارهم ولا وظائفهم ولا غنائهم، وانما فرضت فوزهم مواهبهم وحدها، وهذا الذي نريده من الجائزة ومن كل جائزة اخرى في العراق.
وتابع: هذا العراق لايشبه غيره من الاماكن ابدا، عندما نتحدث عن الابداع والثقافة، فثقافته وابداعه يمتد الى الوراء سبعة الاف سنة لا نظير لها في اي مكان اخر من العالم ومن تاريخ البشرية، بدأت ثقافتنا قبل ان تكتب ملحمة كلكامش، عبر الرموز والعمالقة والقمم والقامات، هل اذكر المتنبي او الشريف الرضي، بابي تمام بالبحتري بأبي نؤاس، بمن اذكر من قامات العراق الكبيرة، ام بالجواهري وحركة التجديد التي قادها السياب ونازك الملائكة،وغير ذلك الى اليوم قامات لا تشبهها قامات عربية او اسلامية او عالمية، صحيح ان العالم غير موضوعي بالاعتراف بهذه القامات لانها الكبرى والمتقدمة والخالدة ولكننا نعرف نحن ابناء هذه القامات انها كذلك وستظل كذلك، فمسؤولية الراية الخفاقة العالية مسؤولية عراقية ونحن نسلمها للمبدعين الفائزين في كل عام وهي جائزة مباركة.

وفيما يأتي اسماء الفائزين بجائزة وزارة الثقافة للابداع / الدورة الثانية:

1-النقد الادبي:
1-الدكتور سعيد عبد الهادي المرهج (تحليل النص الشعري)
2-الدكتور عبد الهادي الفرطوسي (تأويل النص الروائي)
3-الدكتور حيدر محمود الدوخي (المونتاج الشعري)
4-باقر جاسم محمد (طاقة الكلمات)

2-التشكيل:
1-خالد المبارك (نحت)
2-قاسم محسن (رسم)


3-الفلسفة (جائزة الشهيد كامل شياع):

1-الدكتور علي عبد الهادي المرهج (الفلسفة البرجماتية اصولها ومادئها)
2-الدكتور جواد الزيدي (فينو مبنو لوجيا الخطاب البصري)
3-الدكتور علي حسن الجابري (محنة الانسان بين العلم والفلسفة والدين)

4-الشعر:

1-الدكتور مشتاق عباس معن (الاعمال الشعرية الورقية غير الكاملة)
2-حسن عبد راضي (عين الدم)
3-الدكتور سعيد جاسم الزبيدي (صوت بلا اصداء)

5-البرامج الثقافية:

1-اسعد الهلالي (قناة الرشيد / برنامج مجلة الرشيد)
2-حبيب محمد جاسم (قناة الرشيد / تصريح بالتفتيش)
3-عبد العليم البناء (قناة السومرية / برنامج فنون)

6-الترجمة:
1-مها محمد حسن (التلفاز ونفوذ الصحافة)
2-فوزية ناجي جاسم (عالم يحترق)
3-مصطفى نعمان (هجرة يهود العراق)
4-محسن بني ويس علي (الظروف والتأثيرات فونتا مارا)

7-الخط والزخرفة:

1-الدكتور عبد الرضا بهية داود (الكتيبة التي تزين الصحن الشريف للحضرة الكاظمية المقدسة)

8-المسرح:

1-شوقي كريم حسن (النص المسرحي)
2-احمد حسن موسى) العد التنازلي لماكبث)
3-كاظم النصار (خارج التغطية)
4-مازن محمد مصطفى (لدوره في خارج التغطية)
5-5- فؤاد ذنون (تصميم لوحات الفنون الشعبية)

9-السينما:

1-هاشم زمان (الفيلم ndash; باواكا)
2-فراس الشاروط (روما ترانسيت)

10 ndash; الرواية والقصة:

1-خضير فليح الزيدي (رواية خريطة كاسترو)
2-جاسم عاصي (رواية انزياح الحجاب ما بعد الغياب)
3-سعد محمد رحيم (قصة زهرة اللوز)
4-حامد فاضل (قصة ما ترويه الشمس ما يرويه القمر)
5-وجدان عبد العباس (قصص الاطفال ndash; المظلة المشتركة)


واستطلعنا رأي الدكتور عقيل مهدي عميد كلية الفنون الجميلة وعضو لجنة التحكيم،فقال: نحن في هذا اليوم نهنيء شعبنا العراقي بفوز نخبة من المبدعين العراقيين الذين مروا بامتحان عسير لان اللجنة التحكيمية اكاديمية محترفة ومختصة اختصاصا دقيقا بهذه الفروع المعرفية الابداعية، وبالتأكيد نرى خصوبة هذه الموضوعات وحقولها، وكان التحدي كبيرا وطوال نحو سبعة اشهر واللجنو في انعقاد دائم وبفز الاعمال الجيدة وبالتالي عندما يفوز هؤلاء العراقيون بمثل هذه الشهادات فهو اجازة لابداع مستقبلي راسخ في الذاكرة العراقية وفي الضمير العراقي.
واضاف: في العام المقبل ان شاء الله سنتعرف على قامات جديدة مبدعة عراقية تتواصل مع الموروث الانساني مع الذاكرة الوطنية مع الحضارة العراقية ومع العصر لصناعة مستقبل نبيل ويوحي بالفرح وينقلنا نقلة حضارية ويتحول وطننا الى بلد جميل بعد ان مررنا بمخاض من التمزق والدمار والارادات الخارجية وان تتوحد ارادتنا الصلبة الداخلية لكي نصنع حضارة تليق بهؤلاء الشرفاء.