انطلقت في قطر السبت فعاليات مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي 2012، بعرض خاص لفيلم quot;الأصولي المترددquot;. ويشهد المهرجان الذي يستمر حتى 24 تشرين ثاني (نوفمبر) عرض 87 فيلماً من 37 بلداً، بحضور أقطاب السينما العالمية والعربية.
الدوحة: أعطى فيلم quot;الأصولي المترددquot; السبت إشارة الإنطلاق لمهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي في دورته الرابعة، حيث شهدت الليلة الافتتاحية عرضاً خاصاً لهذا الفيلم للمخرجة ميرا ناير، وذلك بعد أن فاز بالجائزة الأولى في quot;مهرجان ميل فالي السينمائيquot; الذي أقيم في كاليفورنيا، إلى جانب نيله استحسان الجماهير خلال العرض العالمي الأول له في مهرجان البندقية السينمائي التاسع والستين، وخلال مشاركته في مهرجانات تورونتو ولندن السينمائية.
وشهد سوق واقف التراثي في قلب العاصمة القطرية الدوحة، لأول مرة مرور عشرات الوجوه السينمائية وصانعي الأفلام من مختلف أنحاء العالم، ليشاركوا في حفل الافتتاح. وكان في طليعة المشاركين من النجوم روبرت دي نيرو والمخرجة ميرا ناير ومن أبرز النجوم يسرا وهند صبري ونيللي كريم وخالد النبوي وعمرو واكد. إلى جانب وجوه سينمائية معروفة من قطر وسورية ولبنان والجزائر وإيران مثل المخرجة الإيرانية شيرين نشأت والمخرجة السعودية هيفاء المنصور، وغيرهم الكثيرين.
جوائز قيمة
يستمر مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي 2012 حتى 24 تشرين ثاني (نوفمبر)، وسيعرض خلاله 87 فيلماً من 37 دولة، يتنافس من بينهم العديد من الأفلام لنيل جائزة مسابقة الأفلام الروائية الطويلة (100 ألف دولار أميركي)، وفئة الأفلام الوثائقية الطويلة (100 ألف دولار)، وفئة الأفلام القصيرة (10 آلاف دولار). إلى جانب جائزة أفضل ممثل في الأفلام الروائية الطويلة (10 آلاف دولار)، كما تشمل كل من فئتيْ الأفلام الوثائقية والروائية جائزة أفضل مخرج (50 ألف دولار). أما فئة الأفلام القصيرة فتتضمن جائزة لتطوير الفيلم تصل قيمتها إلى 10 آلاف دولار. بالاضافة إلى هذه الجوائز، تترشح كل الأفلام المشاركة في المسابقة العربية وفئة السينما العالمية المعاصرة لجائزة أفضل فيلم روائي وأفضل فيلم وثائقي يمنحهما الجمهور وقيمة كل منها 50 ألف دولار.
بينما خصصت جائزة quot;صنع في قطرquot; لأفضل فيلم وهي جائزة تطوير قيمتها 10 آلاف دولار لفيلم جديد سيتم تنفيذه في المستقبل.
وتتولى لجان تحكيم تضم شخصيات سينمائية بارزة أبرزهم الفنانة التونسية هند صبري، اختيار الأفلام الفائزة عن كل فئة من الفئات، حيث ستوزع الجوائز على الفائزين مساء الخميس المقبل، في حفل يتخلله عرض خاص لموسيقي الجاز الجزائري صافي بوتيلا.
الافتتاح
وقد سبق عرض فيلم quot;الأصولي المترردquot; مؤتمر صحافي شارك فيه عبد العزيز الخاطر الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، والمخرجة ميرا ناير. حيث أكد الخاطر على أهمية الاحتفاء بالتنوع الثقافي في مهرجان هذا العام معتبراً أنه quot;أحد الجوانب المحورية لدورة هذا العام من المهرجان، ومن هنا كان اختيار فيلم quot;الأصولي المترددquot; لافتتاح عروض المهرجان كونه يتحدث عن اختلاف الثقافات بين الشرق والغرب. ونحن في مؤسسة الدوحة للأفلام يسرنا أن نطرح مثل هذه القضايا على طاولة الحوارquot;.
وتحدثت المخرجة ميرا ناير عن التجربة الطويلة والشاقة quot;في سبيل إنتاج الفيلم، وكانت مؤسسة الدوحة للأفلام أول من آمن بفكرته منذ البداية، فوقفوا إلى جانبنا وساعدونا على تحويل هذا الحلم إلى حقيقة ملموسة. وأنا متأثرةٌ حقاً بعرض هذا الفيلم للمرة الأولى في الدوحةquot;.
ولفتت المخرجة إلى أن فكرة الفيلم بدأت من زيارة قامت بها إلى باكستان عام 2004 وعن تجربتها الشخصية كطفلة نشأت في مقاطعة لاهور الهندية، حيث جاء quot;الأصولي المترددquot; ثمرة رحلة مضنية للمخرجة ناير في مختلف مراحله بدءاً من كتابة السيناريو ووصولاً إلى العرض، حيث تحدثت عن الصعوبات الكبيرة التي اعترضت سبيل تمويل الفيلم.
ونوهت المخرجة بالاستحسان الذي لاقاه الفيلم في الولايات المتحدة الأميركية قائلة quot;لمست توق المشاهدين في الولايات المتحدة لبناء جسور الحوار خصوصاً أنهم يفتقدون غالباً إلى الجانب الآخر من القصةquot;. وأشارت ناير إلى وجود خطط لعرض الفيلم أمام شرائح أوسع من الجمهور الأميركي والعالم اعتباراً من 26 أبريل من العام المقبل.
من جهته أوضح كاتب الكاتب الباكستاني محسن حميد كاتب رواية الأصولي المترددquot; المقتبس منها الفيلم أن قصة بطل الفيلم الذي عاش في الولايات المتحدة الأميركية وباكستان تشانجز quot;لم تكن قصتي الشخصية، بل هي نتاج عالم مألوف تماماً بالنسبة لي. وهي بطبيعة الحال تروي قصة هذه الشخصية التي قد تكون ببساطة أحد أقربائيquot;.
أما كاتبة السيناريو آمي بوغاني فشرحت طبيعة التغييرات التي أجريت على النص الأصلي للرواية قبل عرضها في السينما، وأشارت إلى توسيع منظور القصة ليشمل موضوعات معاصرة مع ابتكار شخصيات ساهمت في نقل الرواية من إطار الحوار الفردي إلى مستوى الحوار مع الآخرين.
يذكر أن فيلم quot;الأصولي المترددquot; من الأفلام الروائية الطويلة وهو من انتاج هندي وباكستاني وأميركي مشترك، وبتمويل من مؤسسة الدوحة للأفلام. ويعرض في الدوحة في أول عرض له في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقصة الفيلم مقتبسة من رواية شهيرة تحمل الاسم نفسه للكاتب محسن حميد، وقد ترجمت إلى 25 لغة.
شارك في الفيلم نخبة من الممثلين البارزين منهم رضا أحمد، كيت هدسون المرشحة لجائزة أوسكار، كيفر ساذرلاند الفائز بجائزة غولدن غلوب، ليف شرايبر وسابانا عزمي الفائز بجائزة الأفلام الوطنية الهندية، وأوم بوري المرشح لجائزة quot;بافتاquot;.
يبحث الفيلم في العلاقات والسياسات الدولية من خلال قصة شاب باكستاني جنكيز خان (ريز أحمد) ينتمي الى الطبقة الارستقراطية المتهاوية في لاهور، والذي يلمع في عمله في إحدى الشركات الاستشارية المالية الكبرى في نيويورك حيث يحاول تحقيق النجاح في وال ستريت، ويعيش قصة حب مع مصورة شابة (كايت هادسون). إلى أن تنقلب حياته رأسا على عقب بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2011 ويجد نفسه متورطاً في صراع بين حلمه الأميركي والنداء الدائم لوطنه الأم. ويستكشف فيلم الإنقسام الثقافي بين الشرق والغرب مع المسار الذي يقوده للعودة إلى باكستان عندما يبدأ حلمه الأميركي بالزوال.
ويعود جنكيز الى باكستان ليتحول مدرساً أصولياً مقرباً شبكات إسلامية متطرفة تقوم بخطف أكاديمي أميركي يعمل جاسوساً متخفياً ويقتل. ويظهر الفيلم الحوار الذي يجمع بين جنكيز والصحافي الاستخباراتي بوبي (ليف شرايبر)، والذي يظهر أن أصولية خان غير متجذرة بل هي نتيجة ما عاشه في الولايات المتحدة.
المهرجان تنوع وعالمية
يضم مهرجان الدوحة ترايبكا 2012 باقة متنوعة وغينة من إبداعات السينما العالمية والعربية، حيث يتضمن العديد من الموضوعات الحساسة والمعاصرة وخصوصاً تلك المتعلقة بالربيع العربي والثورات وقصص المناضلين في مرحلة ما بعد الثورة. إلى جانب مواضيع حرية التعبير عن الرأي والمواقف السياسية، وأخرى تتناول قضايا أسرية وعاطفية وسط الصراعات القائمة. وتأتي هذه الأفلام من العديد من الدول مثل مصر، وقطر، وتونس، والجزائر، والكويت، ولبنان، والمغرب، والأردن، وفلسطين، والمملكة العربية السعودية وسوريا. كما استقطب المهرجان أفلاماً من أنحاء العالم كفرنسا، وألمانيا، والهند، وإيران، والمملكة المتحدة، والصين والولايات المتحدة الأميركية ودول تشارك لأول مرة في مهرجان الدوحة ترايبكا مثل كازاخستان، والسنغال، وإثيوبيا و آيسلاندا.
ويشارك في مسابقة الأفلام العربية 27 فيلماً، منها 7 أفلام وثائقية و7 أفلام روائية طويلة و13 فيلماً قصيراً تمثل 10 دول عربية من بينهم المشاركة الأولى لكل من قطر والمملكة العربية السعودية. وستتضمن مسابقة الأفلام العربية الروائية الطويلة والوثائقية 5 أفلام في عرض عالمي أول و2 في عرض دولي أول، أما مسابقة الأفلام العربية القصيرة فستضم 8 أفلام ما بين عرض أول عالمي و دولي.
وتضم قائمة الأفلام التي ستشارك في المسابقة وتُعرض للمرة الأولى عالمياً الأفلام الروائية الطويلة التالية: quot;عشمquot;، وquot;ذكريات ملاعبquot;، وquot;دي فيلتquot;، وquot;وداعاً المغربquot;، والفيلم الوثائقي: quot;آه يا جسميquot;. أما قائمة الأفلام المشاركة في مسابقة الأفلام القصيرة وتُعرض للمرة الأولى دولياً فهي: quot;إسماعيلquot;، وquot;حرمةquot;، وquot;المنسيونquot;، وquot;الداموسquot;، وquot;الحيطquot;، وquot;بدونquot;، وquot;طارقquot;.
أما قائمة المخرجين ضمن مسابقة الأفلام العربية فتضم العديد من صناع الأفلام منهم: مرزاق علواش، وتهاني راشد، وجوانا حاجي توما، وخليل جريج، ومحمود بن محمود، ونبيل عيوش، و ندير مكناش، إلى جانب وجوه عربية صاعدة.
كما يسلط المهرجان الضوء على إنجازات العديد من المخرجات العربيات عبر 10 أفلام في المسابقة أي ما يوازي ثلث عدد الأفلام المشاركة، حيث تتناول هذه الأفلام تحديات، وطموحات، وإنجازات وآمال النساء في المنطقة.
أفلام مرشحة للأوسكار
يتضمن مهرجان الدوحة ترايبكا هذا العام على العديد من الأفلام المرشحة لجائزة الأوسكار 2013 لأفضل فيلم أجنبي. وأبرزها فيلم quot;أطفال سراييفوquot; (البوسنة والهرسك)، وquot;الرياح فقطquot; (هنغاريا)، وquot;كون تيكيquot; (النرويج)، وquot;العمقquot; (آيسلندا)، وquot;ماين بالا-محاربو السهوبquot; (كازاخستان)، وquot;النمر الأبيضquot; (روسيا). بالإضافة إلى أعمال عالمية مهمة منها فيلم quot;المطاردةquot; للمخرج توماس فنتربيرغ، وفيلم quot;حصة الملائكةquot; للمخرج كين لوتش، وفيلم quot;الواقعquot; للمخرج ماتيو غاروني، وفيلم quot;أكثر من مجرّد عسلquot; للمخرج ماركوس آيمهوف.
كما تعرض الدورة الرابعة من مهرجان الدوحة السينمائي العرض الأول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لفيلم quot;أرغوquot; للمخرج النجم بن أفيلك وهو الفيلم المثير الذي لاقى نجاحاً بمهرجان تيلوراد وتورونتو السينمائي قبل عرضه في دور السينما. وهذا الفيلم الثالث من إخراج بن أفليك، وهو مقتبس عن أحداث كشفت مؤخراً من ملفات الإستخبارات المركزية الأميركية، حيث يتبع الفيلم السياسي المثير ما دار وراء كواليس أزمة الرهائن الأميركيين في إيران عام 1979. وقد حقق الفيلم بعد ثلاثة أسابيع من عرضه في صالات السينما الأميركية إيرادات تجاوزت 60 مليون دولار وهو في طريقه للوصول لأكثر من 100 مليون أميركي.
كما سيعرض الفيلم الحائز على جائزة الجمهور بمهرجان تورونتو quot;سيلفر ليينغ بلاي بوكquot;، وهو من بطولة النجم روبرت دي نيرو وبرادلي كوبر، وهناك عرض خاص لفيلم quot;حتى أتنفس هذه الحياةquot; تكريماً للمخرج الهندي الأسطورة ياش تشوبرا. إلى جانب عرض خاص لفيلم quot;سبعة مختلون عقلياًquot; للمخرج مارتن ماكدونا.
وسيختتم المهرجان فعالياته بعرض فيلم quot;ظهور الحراسquot; الثلاثي الأبعاد للمخرج بيتر رامزي وهو فيلم الرسوم المتحركة المقتبس عن سلسة كتب حراس الطفولة لويليام جويس.
كما سيستضيف المهرجان عروض على الشاطئ للجمهور تتضمن فيلم quot;الحالquot; للمخرج أحمد المعنوني وهو أول فيلم إختاره مارتن سكورسيزي ليتم ترميمه من قِبل مؤسسة السينما العالمية، وكذلك فيلم quot;القلوب الشجاعة ستأخذ العروسquot; من إخراج أديتا تشوبرا، وفيلم quot;سينما باراديزوquot; من إخراج جيوسيب تورناتور، وفيلم quot;المخلوق الفضائيquot; لستيفن سبيلبرغ بالإضافة الى فيلم quot;الأطفال من السماءquot; لمجيد مجيدي.
وتتضمن قائمة الأفلام العالمية المعاصرة عدداً من الأفلام السينمائية المميزة ومنها فيلم quot;البحث عن رجل السكرquot; للمخرج ماليك بن جلول وقد حاز على جائزة الجمهور السينمائي العالمي كأفضل فيلم وثائقي في مهرجان صندانس السينمائي. وفيلم quot;كوماquot; للمخرج أوموت داغ والذي إفتتح دورة هذا العام من مهرجان برلين السينمائي. وفيلم quot;شبح فالنتينوquot; للمخرج مايكل سينغ الذي عرض للمرة الأولى هذا العام في مهرجان البندقية السينمائي الدولي. وفيلم quot;من الخميس إلى الأحدquot; للمخرجة دومينغا سوتومايور الحائزة على quot;جائزة النمرquot; في مهرجان روتردام السينمائي الدولي.
كما يحتفي مهرجان الدوحة السينمائي بالذكرى الأربعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين قطر واليابان، فيعرض عدداً من الأفلام أبرزها quot;ترايسزquot; للمخرجة ناوومي كاواسي وquot;التسونامي وشجرة الكرزquot; للوسي واكر.
العروض في كل مكان
تتواصل فعاليات مهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي هذا العام على مدار ثمانية أيام، لإتاحة الفرصة للجمهور لمزيد من التفاعل مع الفعاليات الثقافية المتنوعة، ولتحقيق المزيد من التفاعل تمت إضافة قاعات عروض جديدة بالإضافة إلى العروض المغلقة في سوق واقف والقرية الثقافية في كتارا ومتحف الفن الإسلامي.
وتنظم خلال المهرجان حلقات النقاش وفعاليات التواصل والبرامج التعليمية لصناعة الأفلام، ومنها quot;حوارات الدوحةquot; التي تتضمن 13 من الفعاليات السينمائية، والعروض الخاصة، وجلسات الحوار المتخصصة مع نخبة من أشهر صناع الأفلام والسينمائيين بمن فيهم: ميرا ناير، وروبرت دي نيرو. بالإضافة الى quot;مشاريع الدوحةquot; التي تعتبر إحدى المكونات الرئيسية لـمهرجان الدوحة السينمائي، إذ تمهد الطريق أمام 40 شخصاً من الحاصلين على منح مؤسسة الدوحة للأفلام للتواصل مع خبراء الأفلام الإقليميين والدوليين من خلال عقد المقابلات الشخصية والجلسات الخاصة.
وفي إطار تقييم نتائج الربيع العربي على القطاع السينمائي في المنطقة، سيستضيف مهرجان الدوحة السينمائي جلسة نقاشية بعنوان quot;سينما التغيير الصاعدةquot;. إلى جانب سلسلة من الفعاليات والجلسات النقاشية القيّمة، لدراسة مختلف جوانب الصناعة السينمائية، من تطوير القصة إلى تطبيق التقنيات ووصولاً إلى توزيع الفيلم.
ويركز المهرجان هذا العام على مشاركة الجمهور المحلي من خلال استضافة مجموعة من الفعاليات المجتمعية الهامة منها quot;أيام الأسرةquot; وتتضمن نشاطات لجميع أفراد العائلة، وفعاليات ثقافية وفنية وترفيهية وتثقيفية وتعليمية. ومن أبرز النشاطات فعالية السجادة الحمراء للصغار، وبرنامج صغار مؤسسة الدوحة للأفلام، إلى جانب احتفالية رائعة من الأفلام والموسيقى والفن مع مجموعة من الموسيقيين مثل مايتي جوكرز، وعروض فرقة quot;كابويرياquot; للفنون القتالية، وفريق quot;تيم سبيريت درم سيركلزquot;، وفرقة quot;مراسي أنسامبلquot; من quot;أكاديمية قطر للموسيقىquot;، وquot;دوحة جازquot;، إلى جانب راقصي عروض النار، ومحترفي الألعاب البهلوانية، وعازفي الطبول والإيقاع والعديد من العروض الأخرى.
يشار إلى أن الدورة السابقة لمهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي 2011 شهدت مشاركة 51 فيلماً من 35 بلداً. وقد شارك في المهرجان أكثر من 50 ألف شخص من متابعي السينما من بينهم 17 ألف شخص في يوم الأسرة فقط.









التعليقات