&عرض المسرحية الفلسطينية&"نانجيلا" ضمن المهرجان العربي لمسرح الطفل
الكويت (كونا): عرضت مساء اليوم المسرحية الفلسطينية "نانجيلا" على مسرح كيفان ضمن فعاليات المهرجان العربي لمسرح الطفل الثاني الذي يقيمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب ويستمر حتى ال20 من الشهر الجاري. وتدور احداث المسرحية المأخوذة من قصة (الأخوان) للكاتبة السويدية استريد ليندجرين حول عالم من نسج الخيال يعمل الممثلون خلالها إلى اخذ الحضور في رحلة إلى الحياة تشبه الحقيقة لكنها ليست كذلك وتشبه الواقع لكنها بعيدة كل البعد عن الواقع. وتركز اروقة المسرحية التي اعدها إبراهيم مهنا واخرجها نقولا زرينة على معاناة الشخصية الرئيسية مجد الذي يلجا الى شقيقته شمس التي ترمز للحرية والتي تعطيه القوة عن طريق نقله الى "نانجيلا" العالم الخيالي ليعيش الحياة ويأخذ زمام المبادرة في المحاولة لتخطي المشكلات التي يعانيها.
وتستمر فعاليات المهرجان غدا بإعادة عرض مسرحية "نانجيلا" في الخامسة مساء على خشبة مسرح كيفان وعرض مسرحية (بدر البدور والبير المسحور) من مصر على مسرح الدسمة في الثامنة مساء. يذكر ان فعاليات مهرجان (مسرح الطفل العربي الثاني) يقام تحت رعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب على مسرح الدسمة وستستمر فعالياته حتى ال20 من الشهر الجاري
&
افتتاح اسبوع الفيلم العربي الفرنسي&
عمان (بترا): رعت سمو الاميرة ريم علي مساء اليوم السبت في مسرح الرينبو بجبل عمان، الدورة العشرين لمهرجان الفيلم الفرنسي العربي. ويقام المهرجان الذي تستمر فعالياته على مدى اسبوع، بالتعاون ما بين المعهد الثقافي الفرنسي والهيئة الملكية للافلام. وافتتح المهرجان بعرض فيلم المخرج ديفيد لين "لورنس العرب" بنسخة مرممة، الذي صور في الاردن والذي يتحدث عن فترة مهمة في تاريخ المنطقة والفيلم من بطولة بيتر أوتوول وعمر الشريف وأنطوني كوين. ويحتفي المهرجان في دورته الجديدة بالمسيرة السينمائية الطويلة للممثل المصري العالمي عمر الشريف، حيث اختير خمسة عشر فيلما من الانتاج العربي الفرنسي بشقيها الروائي والتسجيلي والتي اضطلع الشريف بأدوارها الرئيسة.
ويستضيف المهرجان مجموعة من ابرز السينمائيين العرب والفرنسيين، وذلك لمناقشة افلامهم مع الحضور مباشرة وهم: محمد خان مخرج فيلم فتاة المصنع، وتوفيق جلاب الممثل الرئيس في فيلم مولود في مكان ما، وأكسل سلفاتوري-سينز مخرج فيلم شباب اليرموك، وراني مصالحة مخرج فيلم جيرافادا، وميس دروزة مخرجة فيلم حبيبي بيستناني عند البحر، ووليد مطر مخرج الفيلم القصير بابا نويل، وحسن فرحاني مخرج فيلم طرزان، وفيلم دون كيشوت ونحن، ودانييل سويسا وهي منتجة ومخرجة سينمائية ومسرحية.
الفنان روبيرتو ألكنا يسافر بجمهور مهرجان الموسيقى العالمية العريقة
فاس (ومع): أخذ الفنان الفرنسي ذو الأصول الصقلية، روبيرتو ألكنا، مساء أمس السبت، جمهور الدورة الـ20 لمهرجان الموسيقى العالمية العريقة في رحلة لاستكشاف إيقاعات وتعابير الإرث الموسيقي للبحر الأبيض المتوسط من خلال وصلات موسيقية ذات نكهة احتفالية. وقدم هذا الصوت الساطع خلال هذا الحفل الفني، الذي احتضنه فضاء (باب المكينة) التاريخي لوحات إبداعية فنية تمتح من مجمل ما يختزنه الموروث الموسيقي المتوسطي وتحتفي بالإرث النابولي والعربي الأندلسي. واستطاع هذا الفنان المتخصص في فن الأوبرا من خلال مشاركته الأولى في مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة أن يحمل الجمهور الذي ضاقت به جنبات هذا الفضاء التاريخي في رحلة روحية ممتعة إلى عوالم الروح ونكهة فضاء حوض المتوسط عبر مقامات وألوان موسيقية تزاوج بين فن الأوبرا وبين التقليد الشعبي المتوسطي ذي الإيقاعات المتوثبة التي تسمو بالروح إلى مدارج الصفاء. ولأن الفنان ألبيرتو ألكنا فخور بأصوله الإيطالية فقد أبى إلا أن يحتفي بأصوله من خلال تقديم مجموعة من الأغاني بعضها أعده خصيصا لمهرجان الموسيقى العريقة مثل (ميديتيرانيو) وبعضها الآخر اختاره من ريبرتواره الفني مثل (أرضنا) و(خبز الملائكة) و(الحب الجريح) وغيرها من الأغاني الصقلية التي قدمها تكريما لكل أولئك الذين يشعرون بالغربة وبالضياع. ومنذ اعتلائه المنصة، وهو يلبس (جابادور) على الطريقة التقليدية المغربية، تنقل الفنان ألكنا الذي كان مرفوقا خلال هذا الحفل بفرقته الموسيقية التي تتكون من عازفين وموسيقيين من فرنسا وفلسطين بين العديد من الإيقاعات المبهرة والسريعة التي تتسم بالحركية المنفلتة والمتوثبة والتي تزداد بهاء كلما امتزجت بصوت الفنان روبيرتو الساطع. لقد تمكن الفنان ألكنا من خلال أدائه الفني أن يأخذ الجمهور عبر لوحات موسيقية بعضها يشع بالفرح وبعضها الآخر يتوشح بالحزن إلى ليالي البذخ بضفاف المتوسط حيث الأمسيات الفنية التي تحتفي بالجمال بمختلف أشكاله التعبيرية من رقص وغناء ومحبة الحكمة والفلسفة والفكر، موقعا بذلك على حفل كبير بفضاء باب المكينة والذي سيشكل لا محالة ميلادا جديدا لهذا الفنان وعلامة فارقة في مسيرته الإبداعية. لقد ظل الفنان روبيرتو ألكنا، الذي ينحدر من أبوين صقلين هاجرا إلى فرنسا، يتنقل في إبداعاته عبر العديد من الأنماط الفنية خاصة ذات الأصول الإيطالية إلى أن التقى بالفنان رافاييل رويز، الذي ينحدر من كوبا والذي دفع بروبيرتو إلى تذوق طعم إبداع آخر يرتكز على إيقاع القيثارة وكذا الفن الكلاسيكي الاحتفالي مرورا بالإرث النابولي والعربي الأندلسي. وبعد أن فاز بمسابقة بافاروتي سنة 1988، أضحى ألكنا من الفنانين المعروفين الذين يشاركون في العديد من الحفلات الأوبيرالية خاصة بنيويورك وروما ولندن وباريس وغيرها ليسلك طريق الكبار من خلال إبداعات غزيرة تزاوج ما بين الاحتفالية الدينية والدنيوية وتتميز بتركيب فريد لمختلف الأشكال والتعابير الفنية لبلدان حوض المتوسط. وستتواصل حفلات مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة بالعرض الفني الذي سيجمع ليلة اليوم الأحد بين فنانين عملاقين، هما يوسو ندور وجوني كليغ بفضاء (باب المكينة) التاريخي ابتداء من الساعة التاسعة مساء. وسيخصص هذا الحفل الذي ينتظره الجمهور بشغف كبير لتكريم القارة الإفريقية في شخص الزعيم الإفريقي الراحل نيسلون مانديلا إيقونة النضال ضد الميز العنصري.
&وتحتفي الدورة الـ20 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة بمختلف التعابير الموسيقية والفنية التي أبدعتها ثقافات العالم منذ فجر التاريخ من خلال عروض فنية يحييها مجموعة من الموسيقيين الرواد كلوزميلا كاربيو (بوليفيا) ومجموعة أطلان (إيرلاندا) وكاظم الساهر (العراق) وبارديك ديفاس (آسيا الوسطى) بالإضافة إلى مجموعات موسيقية وفنية من هنغاريا وكازاخستان وأوزبكستان وغيرها. كما تقترح هذه الدورة التي تحتفي بعشرين سنة من المسار الاستثنائي لهذه التظاهرة الثقافية والفنية العالمية التي تكرس قيم التسامح والحوار الثقافي والتبادل تنظيم "ليالي صوفية" وسهرة أندلسية كبرى إلى جانب العديد من الأنشطة الفنية والثقافية الأخرى التي ستحتضنها عدة فضاءات بالمدينة
&









التعليقات