قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تبدو النظرة المستقبلية لأسواق الدين الخليجية على المدى القريب مشرقة، يعززها المتطلبات الإقليمية الضخمة لرأس المال، والطلب المتنامي من قبل المستثمرين، إذ يأتي ذلك بعد أن جلب الربع الثالث من العام الجاري دلالات واضحة لإنتعاش طال إنتظاره في أسواق الدين الخليجية مقابل إستقرار مؤقت لباقي القطاعات المالية.


الرياض:فاقت قيمة إصدارات السندات فيدول الخليج خلال الربع الثالث منهذا العام10 مليار دولار وسط هيمنة سندات الشركات خلال الربع الماضي.

وقادت إصدارات السندات التقليدية للشركات عملية عودة النشاط، مخففة بذلك الاعتماد السابق لديناميكية السوق على الإصدارات السيادية. ولكن بالمقابل، شهدت إصدارات الصكوك أداءً محبطاً في الفترة نفسها.

وأظهر تقرير صدر عن الأهلي كابيتال اليوم ، يرصد أداء أسواق الدين الخليجية، أن الميل التصاعدي الذي شوهد خلال النصف الأول من العام مازال مستمراً، حيث شهدت أسواق الدين الخليجية التقليدية تزايداً في الزخم خلال الربع الثالث.

وإرتفع عدد العروض حوالي الضعف من 14 في الربع الثاني إلى 26 في الربع الثالث. فيما إرتفع إجمالي قيمة الإصدارات بشكل كبير بلغ 141%، من 4.5 مليار دولار في الربع السابق إلى 10.8 مليار دولار خلال الربع الثالث. وكانت السوق مدعومة بالحاجة إلى إعادة تمويل الديون، ولكن التفاؤل الأكبر كان مصدره صفقة دبي العالمية.

وقال كبير اقتصاديي الأهلي كابيتال الدكتور يارمو كوتيلاين: quot;يبدو أن مستقبل الشركات سيصبح أكثر نشاطاً في ظروف للسوق أقل توتراً.

وفي تغير ملحوظ، على عكس العام السابق الذي شهد في أغلبه هيمنة نسبية للنشاط السيادي، فإن صكوك الشركات هي التي كانت سائدة خلال الربع الثالث مع تراكم بعض الإصدارات التي نُشّطت الآن في ظروف أفضل للسوقquot;.

ومثلت حصة الشركات 71% من إجمالي قيمة الإصدارات، و62% من عدد العروض، مع هيمنة شركات القطاع المالي.

لكن أداء أسواق الصكوك الإقليمية كان محبطاً في الربع الثالث حيث سجلت إنخفاضاً أكثر من البداية المحبطة التي شهدناها في الربع الأول من العام الجاري، وبينما إنخفض إجمالي قيمة إصدارات الصكوك بشكل حاد إلى 362 مليون دولار، إرتفع العدد الفعلي للإصدارات من ستة إلى سبعة.

وسجلت السوق الثانوية لـquot;تداولquot; أحد أسوء الفصول في تاريخها حتى اليوم، وإن كانت الأسباب تعود بشكل جزئي إلى تغيرات فصلية.

ويقف أداء أسواق الصكوك الخليجية بشكل متناقض مع الديناميكية العالمية الملحوظة. على مستوى العالم، واستمر إجمالي الإصدارات الرئيسية للصكوك بالنمو الإيجابي، مسجلة ارتفاعاً قدره 31% من حيث القيمة على أساس ربع سنوي. وكانت السوق الماليزية هي الأكثر نشاطاً بإجمالي 53 إصداراً قيمتها 9.2 مليار دولار خلال الربع الثالث.