قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اختارت quot;مصدرquot; الإماراتية للطاقة المتجددة شركتي quot;توتالquot; وquot;أبينجوا سولارquot; كشركاء في امتلاك وبناء وتشغيل محطة الطاقة الشمسية quot;شمس 1quot;.

أبوظبي - إيلاف: أعلنت quot;مصدرquot;، التابعة لحكومة أبوظبي، الأربعاء، عن اختيار كونسورسيوم يضم توتال الفرنسية وأبينغوا الأسبانية لمشاركتها في بناء أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في العالم، في صحراء الإمارة.

وأوضحت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل المعروفة بـquot;مصدرquot;، والتي تقوم ببناء أول مدينة في العالم خالية تماماً من الانبعاثات الكربونية، أنها اختارت quot;كونسورسيوم توتال وأبينغوا لتملك وبناء وتشغيل مشروع quot;شمس 1quot;، الذي يعد أكبر محطة لتوليد الطاقة الشمسية المركزة في العالم، والأولى من نوعها في الشرق الأوسطquot;.

وتعد الطاقة الشمسية المركزة أحد محاور الأعمال المهمة التي تركز عليها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل quot;مصدرquot; باعتبارها تكنولوجيا واعدة وبديلاً موثوقاً لمصادر الطاقة التقليدية وداعماً أساسياً لتوجه الاستدامة التي تتبناه دولة الإمارات عموماً وإمارة أبوظبي على وجه التحديد.

وقال الرئيس التنفيذي لـquot;مصدرquot; سلطان الجابر خلال مؤتمر صحافي quot;نحن نتقدم في الاتجاه الصحيح من أجل جعل أبوظبي المصدر الرئيس، وعاصمة الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة في العالمquot;.

وستبدأ الأعمال في المحطة، التي ستنشأ على مساحة 2.5 كيلومتر مربع، وتبلغ قدرتها الإنتاجية 100 ميغاواط، في الفصل الرابع من العام الحالي، على أن تنتهي في غضون سنتين، بحسب بيان لـquot;مصدرquot;.

أما مدير المشروع محمد الزعابي فتوقع في المؤتمر الصحافي quot;أن تكون كلفة المشروع بحدود 600 مليون دولارquot;. وستكون لـquot;مصدرquot; 60% من أسهم المحطة، على أن تتقاسم الشركتان الفرنسية والأسبانية النسبة المتبقية.

وذكر الزعابي أن quot;quot;شمس 1quot; هي الخطوة الأولى والأساسية لأبوظبي من أجل تحقيق هدف الحكومة بجعل الطاقة المتجددة تمثل 7 %quot; من استهلاك الطاقة في الإمارة بحدود العام 2020، على أن يتبع ذلك مشروع quot;شمس 2quot; وquot;شمس 3quot; في مراحل لاحقة.

ويزداد استهلاك الكهرباء في أبوظبي ومنطقة الخليج في النهار بسبب التبريد، والطاقة الشمسية تكون في ذروتها خلال النهار أيضاً. وتقوم تقنية quot;الطاقة الشمسية المركزةquot; على استخدام مرايا لتسخين سائل (نوع من الزيوت)، ويقوم هذا السائل بدوره بتسخين المياه لاستخدامها في مولد كهربائي يعمل بالبخار. وستبنى المحطة في مدينة زايد، التي تقع على مسافة 120 كيلومتر جنوب غرب أبوظبي.

وتسعى مصدر للوصول إلى مركز عالمي في قطاع الطاقة الشمسية المركزة الذي يشهد نمواً كبيراً على صعيد العالم. ويأتي مشروع quot;شمس 1quot; كترجمة محلية للخبرات التي اكتسبتها مصدر من خلال مشروعه شركة توريسول إينرجي التي تشتمل على ثلاث وحدات للطاقة الشمسية المركزة قيد البناء في إسبانيا وحدة جيماسولار بقدرة إنتاجية تبلغ 17 ميغاواط سوف تزود حوالي 30.000 منزل بالكهرباء، ووحدتي فالي 1 وفالي 2 وتبلغ طاقة كل منهما 50 ميغاواط قادرة على تزويد 80.000 منزل بالكهرباء. وسوف تساهم وحدة جيماسولار ووحدتا فالي في تقليص معدلات انبعاث ثاني أكسيد الكربون في حدود 50.000 و90.000 طن سنوياً على التوالي.

من جانبه أشار فيليب بوساو، رئيس شركة quot;توتالquot; إلى أنه quot;من خلال مشاركتنا في هذا المشروع الطموح جبناً إلى جنب مع شركتي quot;مصدرquot; وquot;أبينجوا سولارquot;، تقوم quot;توتالquot; بتطوير أصولها من الطاقة الشمسية، وإثراء محفظة خبراتها بالعمل على مشروع ضخم يمثل خطوتنا الأولى في مجال تكنولوجيا الطاقة الشمسية المركزةquot;.

وأعرب سانتياغو سيجيه، الرئيس التنفيذي لـquot;أبينجوا سولارquot; عن سعادته ببدء المشروع قائلاً quot;نتعاون مع أفضل الشركاء المتخصصين والمؤهلين في المنطقة وهما شركتي quot;مصدرquot; وquot;توتالquot; لبناء وتشغيل محطة الطاقة الشمسية quot;شمس 1quot; التي ستكون الأكثر تطوراً على مستوى العالمquot;.

من ناحيته، أكد مايكل جاير، مدير التطوير الدولي في quot;أبينجوا سولارquot; على الإمكانات الهائلة المتوافرة على نطاق واسع في منطقة الشرق الأوسط لبناء محطات الطاقة الشمسية، فهي غنية بمصادر الطاقة الشمسية، إضافة إلى وجود مناطق صحراوية واسعة تعتبر المكان الأمثل لإنشاء محطات الطاقة الشمسية.

يذكر أن مشروع quot;شمس 1quot; يندرج في إطار المشاريع التابعة لآلية التنمية النظيفة التابعة للأمم المتحدة، وهو مؤهل للحصول على أرصدة الكربون. كما يعتبر أول مشروع طاقة شمسية مركزة يتم تسجيله ضمن آلية التنمية النظيفة، وثاني مشروع تقوم به مصدر ويندرج في إطار هذه الآلية. وستعمل المحطة على خفض ما يقارب 175.000 طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً، أي ما يعادل 1.5 مليون شجرة أو إزالة 15000 سيارة من الطرق في أبوظبي.