ميونيخ: حذر وزير المالية الألماني فولفجانج شويبله من تناسي تحديات الأزمة المالية في ظل البيانات الطيبة حول معدلات النمو الإقتصادي بألمانيا .وقال شويبله في خطة مكونة من خمس نقاط حول السياسة المالية المستقبلية لبلاده ، تنشرها مجلة quot;فوكوسquot; الألمانية في عددها الصادر بعد غد الاثنين: quot;هذا النسيان يجلب أخطارا كبيرةquot;، مضيفا أنه مازال أمام ألمانيا من ناحية ماوصفه بجبل من الديون ، ومن ناحية أخرى لم يتم حتى الآن اتخاذ جميع الإجراءات التي تحمي البلاد من أزمات أسواق المال في المستقبل .
وأوضح أن هناك خمس نقاط رئيسية ينبغي مراعاتها في السياسة المالية للدولة خلال الفترات التشريعية المقبلة من أجل ضمان رخاء البلاد ، وهي استقرار الموازنة ودعم منطقة اليورو وإصلاح أسواق المال واستقرار إيرادات المحليات وتخفيف الأعباء الضريبية على المواطنين.وقال انه quot;من قبيل الصواب أن تزيد الإستدانة في وقت الأزمة ، لكن عقب الأزمة يتعين علينا خفض الديون الجديدة للسيطرة على إجمالي الديونquot;.وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أنه رغم ذلك ، يرى شويبله أنه بالإمكان خفض الأعباء الضريبية على المواطنين ، حيث قال إنه رغم أن المجال محدود لتحقيق ذلك في الوقت الحالي ، quot;لكن من الممكن أن تكون هناك فرص لتحقيق ذلك على المدى المتوسطquot;، وأضاف:quot;أنا لا أستبعد خفض الضرائب كجزء من سياسة استقرار محفزة للنمو الإقتصادي إذا كان بالإمكان تنفيذ ذلك مع الإلتزام بخفض الديون في الوقت نفسهquot;.
- آخر تحديث :








التعليقات