صعد الذهب خلال الأسبوع الماضي بنسبة 2.5% إلى مستوى 1593 دولاراً للأوقية مع ترقب وحذر شديد على الأسعار في الفترة القادمة.


إيلاف: ذكر رجب حامد ndash; مدير قسم السبائك بمجموعة الزمردة - أن كيلو الذهب الخام في السوق المحلى إرتفاع بأكثر من 500 دينار مع نهاية الأسبوع ليتجاوز سعر الكيلو مبلغ 14000 دينار لأول مرة في الكويت ويسجل عيار 21 الأكثر شيوعاً في الاسواق المحلية مبلغ 12.300 للجرام و عيار 18 يصل إلى 10.500 دينار للجرام.

هذه الارتفاعات القياسية في أسعار الذهب تعد ترجمة طبيعية لما شهدته الاسواق العالمية من إرتفاعات تجاوات الارقام القياسية حيث وصلت الاونصة الى 1593 دولار يوم الخميس الماضى متجاوزا على مستوى للذهب في مطلع مايو الماضى عند 1576 دولار وتعد ازمة الديون الأوروبية مع الخلاف حول رفع سقف الدين الأميركي اهم الاسباب التى ادت الى هذه ارقام القياسية و غير مستبعد ان تستقر اسعار الذهب فوق مستوى 1600 دولار.

إذا إستمر الخلاف في الجانب الغربى حول خطة التيسير الكمى الثالثة لبرنناكى رئيس الفيدرالى الأميركي وقدرته على ضرورة إقناع اعضاء الكونجرس الأميركي برفع مستوى الدين الأميركي مع الاخذ في الاعتبار أن أى تصنيف سلبى لوكالات التصنيف الائتمانى للاقتصاد الأميركي سوف تكون عواقبه وخيمة على الاقتصاد العالمى و سوف يكون الذهب و معه باقى المعادن الثمينة هو القطاع الرابح الوحيد من تداعيات هذه الازمة والشاهد على هذه هو تحول شهية المستثمرين نحو المعدن الاصفر بقوة كملاذ امن بمجرد اشاعة خبر مناقشة خطة التيسير الكمى الثالثة و هذه التحول دفع اسعار الذهل من 1555 دولار في بداية الاسبوع الى مستوى 1593 دولار نهاية الاسبوع مع ترقب وحذر شديد على الاسعار في الفترة القادمة.

وبالمثل تجاوز سعر الذهب في اوربا ارقما قياسية جديدة و صلت الى 990 جنيه استرلينى للاونصة في انجلترا و 1125 يورو في باقى الدول الأوروبية وهذا يؤكد ان معاناة الاتحاد الاوربى في علاج ديون أعضائه مازلت مستمرة و ان الوضع يتفاقم كل يوما اكثر من اليوم السابق له و ان كان الاتحاد الاوربى نجح مع ديون ايرلندا و يمكن ان ينجح مع ديون اليونان فمستحيل ان ينجح مع البرتغال و ايطاليا و اسابنيا و كل دول تنتظر في طابور المعثرين.

الفضة استفادت من رالى اسعار الذهب و حققت 7 في الميه مكاسب خلال الاسبوع الماضى و الاونصة تقف على حاجز الـ40 دولار و هو اعلى مستوى له منذ ابريل الماضى و وتيرة ارتفاع الفضة في الفترة القادمة يتوقع ان يكون اعلى من الذهب و باقى المعادن الثمينة نظرا لتميزها بانخفاض قيمتها مقارنة بباقى المعادن بالاضافة الى انها معدن ثمين يستخدم كملاذ امن بجانب كونه معدن صناعى هام يدخل في كثير من الصنعات الحيوية لاغلب الاقطار.

وشهدت الأسواق ظاهرة البيع و الاستبدال بصورة كبيرة فاقت حالات الشراء بمراحل و الكثير سعوا الى جنى ارباح بيع خام الفضة لجنى ارباح شراء الشهور الماضية و فتحت شركات استثمار المعادن الثمينة ابوابها للهاربين من البورصات المحلية و اصبح الذهب لغة الاستثمار الاولى في اروقة الدواوين و المقاهى و على الرغم من انخفاض الطلب الفعلى على الذهب من التجار و اصخاب ورش التصنيع الا ان كيلو الخام عيار 24 وصل الى 14050 دينار و خام الفضة عيار 999 اصبح 360 دينار.

وفيما يلى ملخص حركة المعادن الثمينة خلال الاسبوع الماضى:

الذهب
افتتح الذهب الاسبوع على سعر 1555 دولار للاونصة في بورصة كيوميكس و حقق اعلى سعر 1593 دولار يوم الخميس و اقل سعر 1543 دولار يوم الاثنين و انهي تداولات الاسبوع على سعر 1591 دولار بارتفاع 36 دولار عن بداية الأسبوع و يتوقع ان اتجاه السعر نحو 1602 دولار كمقاومة اولى و من بعدها 1612 دولار أما في حالة الاتجاه نحو الدعم الاول 1571 دولار فيمكن ان يصل الى 1542 دولار

الفضة
بدات الفضة اسبوعها على سعر 36.74 دولار و حققت اعلى سعر 39.39 دولار يوم الخميس و اقل سعر 35.05 دولار يوم الثلاثاء و انهت تداولات الاسبوع على سعر 39.08 دولار بارتفاع 2.34 دولار عن بداية الاسبوع و يتوقع تحرك السعر نحو 39.45 دولار كمقاومة اولى و من بعدها 40.20 دولار ثم 40.95 دولار اما في حالة الاتجاه الى الدعم الاول عند 38.27 دولار فان الدعم الثانى يكون عند 37.80 دولار ثم الى 37.27 دولار.