: آخر تحديث

إيران.. إلى أين؟؟

ليس غريبا هذا الاهتمام الدولي والإقليمي المتصاعد بنتائج الانتخابات الإيرانية، فالأسباب معروفة ولا داعي لتكرارها هنا.

إن قوى الرجعية والتطرف والعنف قد استقبلت النتائج بحماس، ومنها حزب الله وحماس، ولكن قوى التقدم والديمقراطية والسلام في العالم قد استقبلت النتائج بمرارة، لا تفوقها غير مرارة الجماهير الإيرانية، التي عبرت بكل الوسائل السلمية العلنية عن رفض سياسات محمود أحمدي نجاد، وعن التطلع نحو الديمقراطية وسيادة حقوق الإنسان. إن جماهير الشباب والنساء، التي اختارت السيد مير حسين موسوي مرشحا، إنما عبرت، قبل كل شيء، وفي الأساس، عن رفض استمرار الدكتاتورية الدينية العسكرية، وليس اعتقادا بأن موسوي هو الذي سينقذ الشعب من كابوس النظام. فهو رجل النظام، وكان رئيساً للوزراء سابقاً، وهو الذي أعاد بقوة تنشيط المشروع النووي مستعينا بالخبراء الباكستانيين. لقد التفوا حوله لأنه فضح بقوة سياسات نجاد، ودعا للانفراج الداخلي، وتحسين العلاقات مع العالم، ومعالجة الأزمة الاقتصادية والمعيشية. إن شعاراته هي التي التفوا حولها، ولكن من دون نسيان تجربة عهد خاتمي المريرة، التي خيبت في حينه كل آمالهم. إن نجاح موسوي كان سيضعف النظام جزئيا، ويفتح ثغرة يمكن أن ينفذ منها دعاة التغيير للانتقال إلى خطوات أخرى نحو تغيير أكبر، وهذا هو ما يخشاه نظام خامنئي، أي حركة الشارع، وتحديها للنظام برغم عمليات القمع الوحشية، وبرغم الحصار الإعلامي. بعبارة، اتخذوا من ترشيحه رمزا للتحدي وإرادة الانتقال لعهد جديد.

لقد كشفت المظاهرات، والاحتجاجات الصاخبة، ومصادمات الشارع، المندلعة لحد كتابة هذه السطور، عن عمق أزمة النظام، وهي أزمة مزمنة انفجرت اليوم بكل حدتها، وبان الشرخ الكبير في المجتمع، بين قوى الشباب المتطلعةnbsp; للحداثة والحريات الشخصية، وبين نظام الملالي الثيوقراطي العسكري والجماهير المنخدعة به، وبرغم النتيجة والقمع، فإن إيران ما بعد الانتخابات ليست بالضبط إيران ما قبلها، والنظام صار ، كما نرى، يشعر بالخطر..

لقد رد نجاد،nbsp; بالقمع العنيف، وبتحريك تلك الجماهير التي لا تزال مخدوعة بخطابه الغوغائي، وبادعائه تمثيل quot; المستضعفينquot;؛ كما أنه رد على الرأي العام العالمي، ويقصد أميركا أولا، بإعلان جديد، حاسم، صارخ، عن غلق الملف النووي، وأن لا تفاوض حوله ndash; وهو تكرار لتصريحات سابقة، ولكنه هنا ذو مدلول أكبر لمن يستوعبون من دعاة التفاوض بلا شروط!! وتكتب صحيفة الفيجارو في افتتاحية اليوم، الخامس عشر من يونيو:

quot;إن باراك أوباما يصعب عليه أن يمد يده لأحمد نجاد ٍ ذي المواقف غير المقبولة وذي الشرعية المهزوزة.quot;nbsp;nbsp;

nbsp;تقول بعض التحليلات إن الشارع الذي جاء بالنظام قادر على إسقاطه، وهو تحليل لا نشارك فيه، إذ أن النظام الإيراني شمولي قمعي، يصادر الحريات، ويقمع قوى المعارضة الشعبية وحتى quot;الإصلاحيةquot;، ومهما كانت قوة ودينامية حركة الشارع، فلابد من أن تتلقى كل دعم خارجي متعدد الأشكال، فالعامل الخارجي، كما ورد في مقالنا السابق، يلعب دورا أساسيا وشديد الأهمية، في تمكين قوى التغيير من تبديل النظام بآخر ديمقراطي. فمهما كانت الثغرة التي يمكن فتحها في النظام، فإن التغيير السلمي الشعبي غير قادر لوحده على دحر الأنظمة الشمولية الدموية، quot;مدنيةquot; كانت أو دينية. إن انهيار الاتحاد السوفيتي هو الذي مكن الجمهوريات السابقة من الإنعتاق، والعامل الخارجي هو الذي أسقط صدام، وهو الذي أجبر القذافي على تغيير المسار والتخلي عن إسناد الإرهاب والتطلع النووي، وإن العون الدولي الفعال، والعقوبات الدولية الصارمة في عزل نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، هي التي فككت ذلك النظام، فتحرر الشعب من أسره، وسار نحو الديمقراطية، وأصبحت الدولة ذات مكانة في العالم.

نعم لقد ضرب النظام الشمولي حلم قوى التغيير، وما وصف بالثورة المخملية، ولكنها انتكاسة إلى حين، غير أنه، وفي كل الأحوال، فقد برهن شباب إيران ونساؤها، والشرائح السكانية الأخرى الواعية، على القدرة على التحدي برغم التنكيل الوحشي، وقد أثبتوا أنهم لا يمكن أن يستسلموا للأبد لنظام الملالي، الذي كان قد صادر التطلعات الثورية الديمقراطية للشعب بعد سقوط الشاه.

تحية لقوى التغيير الباسلة في إيران، والتي تستحق الدعم الخارجي الفعال.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 57
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. لايوجد اصلاح
وسام الوائلي -الولايات المتحدة الامريكية - GMT الإثنين 15 يونيو 2009 14:53
لا اتفق مع السيد الحاج في طرحه المتمثل في ان نتائج الانتخابات الايرانية اثرت على الواقع العربي الثوري المتمثل بحماس وحزب الله و الغربي السياسي المتمثل بالولايات المتحدة الامريكيه وحلفائها بيد ان اقلام الباحثين السياسين الغرب اجمعت على ان سياسه ايران سياسه ثابته مقرونه بقرار ولي الفقيه اولا والدستور الثوري ثانيا وان الديمقراطيه صوريه حيث لا سلطه اعلى من سلطه ولي الفقيه مما جعل التغير الاصلاحي مستحيلا,لو افترضنا ان الفائز هو الاصلاحي السيد مير موسوي هل يظن البعض انه سيكون قادر على التغير والانفتاح؟بالطبع لا وهذا ما اثبتته التجارب التاريخيه عندما حكمت ايران بالكتله الاصلاحيه المتمثله بالسيد خاتمي الذي لم يغير شي باتجاه الاصلاح حيث وجد نفسه مقيد بدستور ثوري وولي فقيه ارسى فرمانا يقول ان امريكا شيطانا اكبر .الخلاصه ان الديمقراطيه في ايران هي صوريه فارغه وبغض النظر عمن فاز فلن يؤثر فوزه على سياسه ايران الثوريه ولا ابالغ اذا قلت بان الاصلاح السياسي الايراني هو لعبه سياسيه فارغه اراد لها الايرانيون ارسال رساله الى العالم انهم يملكون الاليه الديمقراطيه وكيف لقائد الحرس الثوري يوما ما ان يكون اصلاحي و ينفتح على الغرب ؟؟نعم انها نكته سياسيه ساذجه لا تنطلي على من درس السياسه اكاديميا وتعلم فنونها وعلومها كصقور السياسه الامريكان.
2. لايوجد اصلاح
وسام الوائلي -الولايات المتحدة الامريكية - GMT الإثنين 15 يونيو 2009 14:53
لا اتفق مع السيد الحاج في طرحه المتمثل في ان نتائج الانتخابات الايرانية اثرت على الواقع العربي الثوري المتمثل بحماس وحزب الله و الغربي السياسي المتمثل بالولايات المتحدة الامريكيه وحلفائها بيد ان اقلام الباحثين السياسين الغرب اجمعت على ان سياسه ايران سياسه ثابته مقرونه بقرار ولي الفقيه اولا والدستور الثوري ثانيا وان الديمقراطيه صوريه حيث لا سلطه اعلى من سلطه ولي الفقيه مما جعل التغير الاصلاحي مستحيلا,لو افترضنا ان الفائز هو الاصلاحي السيد مير موسوي هل يظن البعض انه سيكون قادر على التغير والانفتاح؟بالطبع لا وهذا ما اثبتته التجارب التاريخيه عندما حكمت ايران بالكتله الاصلاحيه المتمثله بالسيد خاتمي الذي لم يغير شي باتجاه الاصلاح حيث وجد نفسه مقيد بدستور ثوري وولي فقيه ارسى فرمانا يقول ان امريكا شيطانا اكبر .الخلاصه ان الديمقراطيه في ايران هي صوريه فارغه وبغض النظر عمن فاز فلن يؤثر فوزه على سياسه ايران الثوريه ولا ابالغ اذا قلت بان الاصلاح السياسي الايراني هو لعبه سياسيه فارغه اراد لها الايرانيون ارسال رساله الى العالم انهم يملكون الاليه الديمقراطيه وكيف لقائد الحرس الثوري يوما ما ان يكون اصلاحي و ينفتح على الغرب ؟؟نعم انها نكته سياسيه ساذجه لا تنطلي على من درس السياسه اكاديميا وتعلم فنونها وعلومها كصقور السياسه الامريكان.
3. لايوجد اصلاح
وسام الوائلي -الولايات المتحدة الامريكية - GMT الإثنين 15 يونيو 2009 14:53
لا اتفق مع السيد الحاج في طرحه المتمثل في ان نتائج الانتخابات الايرانية اثرت على الواقع العربي الثوري المتمثل بحماس وحزب الله و الغربي السياسي المتمثل بالولايات المتحدة الامريكيه وحلفائها بيد ان اقلام الباحثين السياسين الغرب اجمعت على ان سياسه ايران سياسه ثابته مقرونه بقرار ولي الفقيه اولا والدستور الثوري ثانيا وان الديمقراطيه صوريه حيث لا سلطه اعلى من سلطه ولي الفقيه مما جعل التغير الاصلاحي مستحيلا,لو افترضنا ان الفائز هو الاصلاحي السيد مير موسوي هل يظن البعض انه سيكون قادر على التغير والانفتاح؟بالطبع لا وهذا ما اثبتته التجارب التاريخيه عندما حكمت ايران بالكتله الاصلاحيه المتمثله بالسيد خاتمي الذي لم يغير شي باتجاه الاصلاح حيث وجد نفسه مقيد بدستور ثوري وولي فقيه ارسى فرمانا يقول ان امريكا شيطانا اكبر .الخلاصه ان الديمقراطيه في ايران هي صوريه فارغه وبغض النظر عمن فاز فلن يؤثر فوزه على سياسه ايران الثوريه ولا ابالغ اذا قلت بان الاصلاح السياسي الايراني هو لعبه سياسيه فارغه اراد لها الايرانيون ارسال رساله الى العالم انهم يملكون الاليه الديمقراطيه وكيف لقائد الحرس الثوري يوما ما ان يكون اصلاحي و ينفتح على الغرب ؟؟نعم انها نكته سياسيه ساذجه لا تنطلي على من درس السياسه اكاديميا وتعلم فنونها وعلومها كصقور السياسه الامريكان.
4. لايوجد اصلاح
وسام الوائلي -الولايات المتحدة الامريكية - GMT الإثنين 15 يونيو 2009 14:53
لا اتفق مع السيد الحاج في طرحه المتمثل في ان نتائج الانتخابات الايرانية اثرت على الواقع العربي الثوري المتمثل بحماس وحزب الله و الغربي السياسي المتمثل بالولايات المتحدة الامريكيه وحلفائها بيد ان اقلام الباحثين السياسين الغرب اجمعت على ان سياسه ايران سياسه ثابته مقرونه بقرار ولي الفقيه اولا والدستور الثوري ثانيا وان الديمقراطيه صوريه حيث لا سلطه اعلى من سلطه ولي الفقيه مما جعل التغير الاصلاحي مستحيلا,لو افترضنا ان الفائز هو الاصلاحي السيد مير موسوي هل يظن البعض انه سيكون قادر على التغير والانفتاح؟بالطبع لا وهذا ما اثبتته التجارب التاريخيه عندما حكمت ايران بالكتله الاصلاحيه المتمثله بالسيد خاتمي الذي لم يغير شي باتجاه الاصلاح حيث وجد نفسه مقيد بدستور ثوري وولي فقيه ارسى فرمانا يقول ان امريكا شيطانا اكبر .الخلاصه ان الديمقراطيه في ايران هي صوريه فارغه وبغض النظر عمن فاز فلن يؤثر فوزه على سياسه ايران الثوريه ولا ابالغ اذا قلت بان الاصلاح السياسي الايراني هو لعبه سياسيه فارغه اراد لها الايرانيون ارسال رساله الى العالم انهم يملكون الاليه الديمقراطيه وكيف لقائد الحرس الثوري يوما ما ان يكون اصلاحي و ينفتح على الغرب ؟؟نعم انها نكته سياسيه ساذجه لا تنطلي على من درس السياسه اكاديميا وتعلم فنونها وعلومها كصقور السياسه الامريكان.
5. انتقائية
حسام جبار - GMT الإثنين 15 يونيو 2009 16:15
الى المعلق بأسم وسام الوائلي مادمت تدعي أنك من عشاق الديمقراطية فلماذا تعلق فقط على المقالات التي تخص الشأن الايراني الا تهمك الديمقراطية في بلاد العرب ؟؟ في حقل اراء مقال للكاتب صبحي فؤاد عن توريث السلطة في مصر لماذا لم نقرا لك تعليقا حول هذا الموضوع مادمت تبغض الدكتاتورية !!!
6. انتقائية
حسام جبار - GMT الإثنين 15 يونيو 2009 16:15
الى المعلق بأسم وسام الوائلي مادمت تدعي أنك من عشاق الديمقراطية فلماذا تعلق فقط على المقالات التي تخص الشأن الايراني الا تهمك الديمقراطية في بلاد العرب ؟؟ في حقل اراء مقال للكاتب صبحي فؤاد عن توريث السلطة في مصر لماذا لم نقرا لك تعليقا حول هذا الموضوع مادمت تبغض الدكتاتورية !!!
7. انتقائية
حسام جبار - GMT الإثنين 15 يونيو 2009 16:15
الى المعلق بأسم وسام الوائلي مادمت تدعي أنك من عشاق الديمقراطية فلماذا تعلق فقط على المقالات التي تخص الشأن الايراني الا تهمك الديمقراطية في بلاد العرب ؟؟ في حقل اراء مقال للكاتب صبحي فؤاد عن توريث السلطة في مصر لماذا لم نقرا لك تعليقا حول هذا الموضوع مادمت تبغض الدكتاتورية !!!
8. انتقائية
حسام جبار - GMT الإثنين 15 يونيو 2009 16:15
الى المعلق بأسم وسام الوائلي مادمت تدعي أنك من عشاق الديمقراطية فلماذا تعلق فقط على المقالات التي تخص الشأن الايراني الا تهمك الديمقراطية في بلاد العرب ؟؟ في حقل اراء مقال للكاتب صبحي فؤاد عن توريث السلطة في مصر لماذا لم نقرا لك تعليقا حول هذا الموضوع مادمت تبغض الدكتاتورية !!!
9. مهزلة الانتخابات
عباس حسن - GMT الإثنين 15 يونيو 2009 17:57
أعلنت الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد أن تقارير شهود عيان من 25 ألف مركز للاقتراع في كل أنحاء إيران تفيد أنه كان العدد الحقيقي للمشاركين في مهزلة انتخابات النظام حوالي 5/7 مليون شخص وأن نسبة تزيد عن 85 بالمائة ممن يحق لهم التصويت البالغ عددهم 2/51 مليون شخص قاطعوا مهزلة الانتخابات. يذكر أن نظام حكم الملالي الذي لم يرضخ إطلاقًا وحتى الآن لفرض مراقبة دولية على انتخاباته المزورة، قد دأب على تضخيم عدد المشاركين في الانتخابات بنسبة ما يتراوح بين 4 و5 أضعاف والمقاومة الإيرانية أعلنت هذه النسبة مرات عديدة خلال الانتخابات السابقة. يذكر أن المقاومة الإيرانية كانت قد كشفت قبل إجراء الانتخابات بيوم واحد ونقلاً عن مصادر موثوق بها في الهيئة المشرفة على الانتخابات في وزارة داخلية الملالي أن خامنئي أصدر أمرًا سريًا للغاية باختلاق 35 مليون صوت مزور لاستخراج أحمدي نجاد من صناديق الاقتراع في المرحلة الأولى من الانتخابات. ووصفت السيدة رجوي مقاطعة مهزلة الانتخابات من قبل نسبة 85 بالمئة من أبناء الشعب الإيراني بأنها «لا» كبيرة من الشعب الإيراني لنظام الملالي وجميع زمره المفضوحة وتؤكد الاستعداد الشعبي والسياسي لتحقيق الحل الديمقراطي، واعتبرت أن تدفق الشبان والمواطنين إلى الشوارع يهدف في الدرجة الأولى إلى التعبير عن رفضهم للنظام الذي يعترف قادته بأن ما تم كشفه من أسرارهم خلال المناظرات التلفزيونية يثبت صواب كل ما أعلنته المقاومة منذ ثلاثة عقود وحتى الآن. وقالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: «إن إعادة تنصيب أحمدي نجاد على رئاسة الجمهورية تمثل قفزة في قمع المعارضين وعمليات التصفية والجراحية الداخلية الواسعة وجهدًا مضاعفًا لامتلاك القنبلة النووية وتصدير الإرهاب والتطرف ومزيدًا من الاصطفاف والتدخل في العراق وإثارة الحروب في المنطقة.. ووصفت وكالة أنباء ”فارس” التابعة لقوات الحرس نتيجة الانتخابات المتمثلة في تحقيق الولاية الثانية لأحمدي نجاد بأنها ”الثورة الثالثة” وبداية ”عملية جراحية كبيرة”.. يذكر أن خميني كان قد وصف عملية احتجاز الرهائن واحتلال السفارة الأمريكية في عام 1979 بأنها ”الثورة الثانية”». وأضافت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تقول: «إن اعتماد الغرب سياسة المساومة والتحبيب حيال الفاشية الدينية الحاكمة في إيران
10. مهزلة الانتخابات
عباس حسن - GMT الإثنين 15 يونيو 2009 17:57
أعلنت الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد أن تقارير شهود عيان من 25 ألف مركز للاقتراع في كل أنحاء إيران تفيد أنه كان العدد الحقيقي للمشاركين في مهزلة انتخابات النظام حوالي 5/7 مليون شخص وأن نسبة تزيد عن 85 بالمائة ممن يحق لهم التصويت البالغ عددهم 2/51 مليون شخص قاطعوا مهزلة الانتخابات. يذكر أن نظام حكم الملالي الذي لم يرضخ إطلاقًا وحتى الآن لفرض مراقبة دولية على انتخاباته المزورة، قد دأب على تضخيم عدد المشاركين في الانتخابات بنسبة ما يتراوح بين 4 و5 أضعاف والمقاومة الإيرانية أعلنت هذه النسبة مرات عديدة خلال الانتخابات السابقة. يذكر أن المقاومة الإيرانية كانت قد كشفت قبل إجراء الانتخابات بيوم واحد ونقلاً عن مصادر موثوق بها في الهيئة المشرفة على الانتخابات في وزارة داخلية الملالي أن خامنئي أصدر أمرًا سريًا للغاية باختلاق 35 مليون صوت مزور لاستخراج أحمدي نجاد من صناديق الاقتراع في المرحلة الأولى من الانتخابات. ووصفت السيدة رجوي مقاطعة مهزلة الانتخابات من قبل نسبة 85 بالمئة من أبناء الشعب الإيراني بأنها «لا» كبيرة من الشعب الإيراني لنظام الملالي وجميع زمره المفضوحة وتؤكد الاستعداد الشعبي والسياسي لتحقيق الحل الديمقراطي، واعتبرت أن تدفق الشبان والمواطنين إلى الشوارع يهدف في الدرجة الأولى إلى التعبير عن رفضهم للنظام الذي يعترف قادته بأن ما تم كشفه من أسرارهم خلال المناظرات التلفزيونية يثبت صواب كل ما أعلنته المقاومة منذ ثلاثة عقود وحتى الآن. وقالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: «إن إعادة تنصيب أحمدي نجاد على رئاسة الجمهورية تمثل قفزة في قمع المعارضين وعمليات التصفية والجراحية الداخلية الواسعة وجهدًا مضاعفًا لامتلاك القنبلة النووية وتصدير الإرهاب والتطرف ومزيدًا من الاصطفاف والتدخل في العراق وإثارة الحروب في المنطقة.. ووصفت وكالة أنباء ”فارس” التابعة لقوات الحرس نتيجة الانتخابات المتمثلة في تحقيق الولاية الثانية لأحمدي نجاد بأنها ”الثورة الثالثة” وبداية ”عملية جراحية كبيرة”.. يذكر أن خميني كان قد وصف عملية احتجاز الرهائن واحتلال السفارة الأمريكية في عام 1979 بأنها ”الثورة الثانية”». وأضافت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تقول: «إن اعتماد الغرب سياسة المساومة والتحبيب حيال الفاشية الدينية الحاكمة في إيران


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي