براكو (اسكتلندا): تسبب النطاق الامني المحكم الذي اقيم لحماية زعماء الدول الصناعية الثماني الكبرى اثناء قمتهم التي تبدأ يوم الاربعاء في تكدير صفو حياة الطيور في هذه المنطقة من اسكتلندا التي عادة ما تنعم بالسلام.

ويتواجد ادريان هالجارث الشغوف بتربية النسور والذي اشرف على تكاثر أكثر من 100 طائر تم اصطيادها من مناطق شتى حول العالم في مزرعته (فونيكس) Phoenix للتدريب على عمليات الصيد باستخدام طائر الباز في قرية براكو على بعد خمسة أميال من الفندق الواقع في جلين ايجلز باسكتلندا حيث ستعقد قمة دول الثماني.

لكن الطلعات الامنية المتكررة بواسطة المروحيات شكلت نوعا من الهجمات المرعبة على الطيور في المنطقة والتي تشمل النسور الأميركية بشكلها المهيب ونسور باتيلور Bateleur مما أدى إلي توقفها عن التلقيح بل وتدمير بيضها.

وقال هالجارث في حديث لتلفزيون رويترز "عندما يأتي مخلوق ضخم ومن المحتمل انه ينطوي على خطورة مثل المروحيات لتحلق فوق أقفاص الطيور فمن الطبيعي أن تصاب الطيور الكبيرة بالتوتر الشديد وتقفز من المفاجأة."

واضاف قائلا "عندما تقوم بذلك فانها تدمر البيض أو صغارها المولودة حديثا. ونتيجة لذلك فاننا فقدنا وإلي حد كبير عدد من الصغار هذا العام."

واشار إلي أنه يرحب بالاثر الايجابي الذي قد تتركه قمة دول الثماني على صورة اسكتلندا لكنه قال انه كان يتمنى ان تستضيف أدنبره مثل هذا الحدث حيث تبعد 40 ميلا جنوب شرقي المكان الحالي لاستضافة القمة.

واضاف انه لا يتوقع الحصول على اية تعويضات عن الخسائر المالية التي لحقت به نتيجة فقده للنسور التي كان يشرف على عملية تفريخها او نتيجة لابتعاد اعداد كبيرة من السياح خوفا من الاحتجاجات خارج مقر انعقاد القمة.