أثارت التصريحات الهاتفية التي أدلت بها المخرجة إيناس الدغيدي لقناة "دويتشه فيله" الألمانية حول حرية ممارسة الجنس قبل الزواج، ضجةً كبيرة. ففي حين فسرها البعض بـ"تحليل للمحرمات شرعاً"، أكدت "الدغيدي" أن الناس أساءت فهمها.


القاهرة: لا تبدو تصريحات المخرجة إيناس الدغيدي "عن حرية ممارسة الجنس قبل الزواج بين الشباب والفتيات"، والتي أدلت بها لقناة "دويتشه فيله" الألمانية وأثارت عاصفةً من الجدل ضدها، جديدة. فالمخرجة المثيرة للجدل بأعمالها وآرائها قد كررت في هذه المداخلة حديثها من قبل في عدة مناسبات.

ففي المداخلة الهاتفية القصيرة التي أجرتها مع الاعلامي جعفر عبد الكريم في برنامجه "شباب توك" لم توضح أن هذا الرأي مخالفاً للشرعية الإسلامية والأديان السماوية التي تحرم ممارسة الجنس خارج منظومة الزواج.
إنما عدم توضيحها للأمر في المداخلة القصيرة كان لضيق الوقت، مع الإشارة لأنها ليست رجل دين لتتحدث بإسم الإسلام.

فبحسب تصريحات الدغيدي لـ"إيلاف" إنها رفضت عروض عدة للظهور في الفضائيات لأنها ليست بحاجة للشهرة أو استغلال الموقف، مؤكدة على أنها مكتفية بإطلالتها مع الاعلامي شريف عامر ببرنامجه "يحدث في مصر" والحلقة الخاصة التي سجلتها مع الاعلامي مفيد فوزي وأذيعت الخميس الماضي. حيث شرحت أنها تؤمن&بأحقية الفرد في ممارسة الجنس بوصوله سن البلوغ والرشد، بينما تؤكد أن هذا الأمر يتعارض مع الأديان، وهو الفرق الذي أكدت عليه خلال التصريحات التليفزيونية اللاحقة.

وعليه، لم تخطئ "الدغيدي" في آرائها أو تناقض نفسها. خاصةً وأن تصريحاتها ليست جديدة على الوسط الفني، وسبق وأن أدلت بها. لكن متابعة وسائل الإعلام بكثافة للتصريحات حول العلاقات الجنسية والتي أصبحت تتصدر نسب المشاهدة سواء عبر المواقع الالكترونية أو من خلال البرامج التليفزيونية ربما تكون السبب الرئيسي في تضخيم التصريحات والاهتمام الزائد بها.
&