قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تفوقت الفنانة رويدا عطية بكليب أغنيتها&"أبو سمرا"&على جديد أغنيات وائل كفوري، نجوى كرم، مايا دياب وسعد رمضان، وذلك باستفتاء&موقع "إيلاف" حيث جاءت النتائج مُفاجئِة بفرق التصويت&الواضح بين الأغنيات.&


بيروت: تفوقت الفنانة رويدا عطية بأغنيتها الجديدة "أبو سمرا" على الأغنيات الجديدة التي أطلقها نجوم الفن مؤخراً، وذلك بإستفتاء موقع "إيلاف"، حيث نالت "عطية" نسبة تصويت وصلت إلى 50.47%& يليها وائل كفوري بأغنية "كيفك يا وجعي" بنسبة 24.76%، ثم نجوى كرم بأغنيتها "بوسة قبل النوم" بنسبة 14.11%، مايا دياب "غمرني وشد" 6.58% وسعد رمضان "ضد النسيان" 4.08%.

وعلى ما يبدو، فإن الجمهور قد تفاعل بشدة مع اللون الجديد الذي قدمته عطية التي كثّفت نشاطها الفني بشكلٍ لافت مؤخراً، فيما جاءت النسبة التي نالتها أغنية وائل كفوري مُفاجِئة إلى حدٍ ما نظراً لانتشار أغنياته وتفاعل الجمهور مع لونه الخاص، ما يطرح تساؤلات حول استراتيجية كفوري الفنية. فربما بات جمهوره يحتاج أن يسمع منه ألواناً جديدة أو لهجاتٍ متنوعة أو إيقاعاً يحاكي جيل الشباب.

أما المفارقة فهي التراجع الكبير في نسبة التصويت لأغنيات "كرم" التي اعتادت أن تحصد النجاحات، الأمر الذي يدفعنا لنسأل كرم مجدداً عن سبب&ابتعادها عن اللون الذي عشقها الجمهور به، وانجرافها نحو&الأغنيات العابرة باعتمادها على الإبهار بالصورة واستعراض الأزياء بعيداً عن مضمون الكلمة واللحن.

في المقابل يبدو أن أغنية "غمرني وشد" لـ"مايا دياب"، لم تصل للجمهور كما يجب، رغم أنها أخذت رأي الصحافة قبل إطلاق ألبومها، إنما تفاعل الجمهور جاء متواضعاً نسبةً للحملة الإعلامية التي رافقت إطلاق ألبومها وكليب الأغنية. فنسبة التصويت لا تحاكي جماهيرية "دياب" التي اعتادت تقديم خطوط الموضة الجديدة في إطلالتها، الأمر الذي يجب أن يحثها على التركيز على المضمون أكثر من الصورة.

واللافت أن أغنية ضد النسيان لـ"سعد رمضان" قد حصلت على النسبة الأقل من الأصوات في استطلاع "إيلاف"، رغم أنه كان قد أعلن عن تفوقها وتصدرها لأعلى المراتب في سباق الأغنيات. وربما يكون صدورها في وقتٍ سابق للأغاني التي وُضِعَت في المقارنة معها قد أبعدها عن ذهن الجمهور الذي بات يملك ذاكرة سريعة في عصر سرعة الأغاني العابرة التي كانت تعيش بالأمس لعقود، ثم قصر عمرها للسنوات حتى أصبحت اليوم بالكاد تبقى في الذاكرة لشهور.

وعليه، فنتيجة هذا الإستطلاع إن دلت على شيء فهو أن الجمهور هو الحكم الأكبر والمُصنِّف الأكثر خبرةً بأداء النجوم، لأنه يتفاعل تلقائياً وبالفطرة مع ما يجذب السمع ويحاكي المشاعر.&وبالتالي، يبقى&على النجوم أن يفكروا دوماً بالتنوع حتى لا يشعروه بالرتابة والملل بشرط الحفاظ على منظور الأصالة والتطور في آنٍ معاً.

فيما يلي رابط "كليب أبو سمرا":
&