ممثلون بنغاليون يطلبون وقف عرض مسلسل

قال سينمائيون إن عرض المسلسل أدى إلى إقفال عشرات من شركات الإنتاج أبوابها

طالب ممثلون ومخرجون بنغاليون بحظر عرض مسلسل تركي تاريخي عن السلطان سليمان، معتبرين ما يحتويه من "مشاهد جنسية جريئة" تضر قطاع الإنتاج التلفزيوني المحلي وتثير الشقاق العائلي.

ومنذ بداية عرض نسخة مدبلجة من المسلسل الذي يروي قصة حياة السلطان "سليمان القانوني" الذي حكم الدولة العثمانية في القرن الـ 16، يحقق المسلسل نسبة مشاهدة عالية.

وحظي المسلسل بإقبال كبير من المشاهدين في بنغلاديش على نحو دفع قنوات أخرى باتت تبث مسلسلات أجنبية مشابهة في وقت الذروة على حساب الإنتاج المحلي.

وقال سينمائيون إن عرض المسلسل أدى إلى فقدان الممثلين المحليين ملايين الدولارات فضلا عن إقفال عشرات من شركات الإنتاج أبوابها.

وقال غازي راكاييت، رئيس نقابة المخرجين في بنغلاديش، لوكالة فرانس برس : "بدأت المشاكل مع (مسلسل) السلطان سليمان. هذه المسلسلات تدمر قطاعنا الذي يعمل فيه الآلاف من الممثلين والفنيين".

وأضاف : "توصلنا من خلال مسح أجريناه إلى أن نصف شركات الإنتاج أغلقت أبوابها نتيجة عدم توافر أعمال لها، وتضرر من ذلك ملايين الممثلين. حتى كبار الممثلين تضرروا بفقد 50 في المئة من دخلهم".

وقدر راكاييت إجمالي خسائر دخل الممثلين بنحو ثمانية ملايين دولار سنويا.

ولم تستجب السلطات في بنغلاديش لطلب الحظر حتى الآن، غير أن عددا من المعلقين دافعوا عن المسلسلات الأجنبية وقالوا إن المشاهد يلجأ إليها نتيجة ضعف السياق الدرامي في المسلسلات المحلية.

بيد أن آخرين قالوا إن هذه المسلسلات تقوض القيم الأسرية في البلد المحافظ،الذي يغلب عليه المسلمون، بعرض مجموعة مشاهد لنساء السلطان سليمان تواجه بانتقادات خاصة.

وأعرب الممثل مأمون الرشيد، رئيس نقابة العاملين في التلفزيون البنغالي، عن استياء من "المشاهد الجنسية الحاضرة بقوة في مسلسل السلطان سليمان ومسلسلات أجنبية أخرى".

وقال إن هذه المسلسلات تسبب "مشكلات اجتماعية" وتذكي اللجوء إلى حالات طلاق بسبب "الجرعة الزائدة من مشاهد خارج نطاق العلاقات الزوجية التي تعرضها هذه القنوات".

وأضاف أن "التلفزيون وسيلة تسلية للعائلات، ولا ينبغي أن تكون الشهرة هي المعيار الوحيد".