: آخر تحديث
فندق لندني عريق يردّ عليها عبر تويتر وإيلاف تحقّق في الموضوع

مي حريري: حفل رأس السنة في لندن.. أين الحقيقة؟

 

سعيد حريري من بيروت: في حادثة غريبة من نوعها إنتشر خبر ردّ الفندق اللندني الشهير "ذا دورتشتر" من خلال صفحته الرسميّة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر على تغريدة نشرتها الفنّانة اللبنانيّة مي حريري تتضمّن إعلاناً ترويجياً لحفل مزعوم لها ليلة رأس السنة في الفندق المذكور، ويرد فيه إسم الفندق وشعاره ورقم الهاتف الخاصّ بحجوزات الحفل. 

 

وفي الردّ الذي تلقّته حريري من حساب الفندق الرسمي تساؤل ورد في نصّه الإنكليزيّ ما يلي: العزيزة السيّدة حريري، رجاء هلاّ تواصلت مع فريق الحفلات الخاصّ بنا فيما يتعلّق بمحتوى الإعلان المنشور، حيث أنّه لا تفاصيل لدينا بخصوص هذا الحفل الذي سيُقام في فندق "ذا دورشيتر". 

 

مي حريريكان الحفل عاماً ثم أصبح خاصاً .. ما شأني


 

 وفي إتصال لـ "إيلاف" مع الفنانة مي حريري قالت: " ما جرى أن منظمي حفلي اللبنانيين ليلة رأس السنة في لندن إستعملوا إسم فندق الدورشتسر على الإعلان علماً أن هذا ليس من حقّهم كون الحفل خاصّ وليس من تنظيم الأوتيل نفسه"

 

وعندما سألناها كيف تعلني عن حفل عبر حسابك وهو حفل خاص، أجابت: " لم يكن الحفل خاصّاً في البداية، ولكن بعد ما نُشر إعلان الحفل لمدّة يومين سُرعان ما إمتلأت الحجوزات لأن الصالة صغيرة وتتّسع لـ ٣٥٠ شخص، فتمّ حجزها بشكل كامل من قبل مجموعة خاصّة، وبالتالي تمّ إلغاء الأوتيل، فقالوا لهم أنّنا لم نبع التذاكر، وحصلت مشاكل بين بعضهم البعض ... "لاحقين بعض ... فهمت كيف؟ أنا شو دخلني"، إنّهم يرمون الحمل عليّ ، ولكن ما شأني بهذا؟ ليس لي دعوى بذلك... والأوتيل طلبوا من أيمن، منظّم الحفل، أن يزيل الإعلان، ووعدوا بأن ينشروا إعلاناً يقولون فيهم أنّهم يودون تنظيم حفل معي على أن يحدّدوا التفاصيل لاحقاً". ثم سألناها: 

 

ـ من هو أيمن؟ ما هي كنيته؟ 

 

لحظة كي أسأل ما هي كنيته ... هم تكلّموا معي منذ فترة طويلة . ثم تسأل إحدى الجالسات جنبها: "دخلك من أيّ عيلة هو؟ " ... ثم قالت : " لو سمحت أقفل الخط قليلاً ثم إطلبني مجدّداً ... "أنا مسكّر راسي على هذه الخبريّة". 

 

ـ ولكن يجب أن نوضّح التفاصيل في الإعلام...

 

ما شي، هناك شخص لبنانيّ نظّم الحفل... (أقاطعها)

 

ـ ولكن هل يُعقل يا مي ألاّ تعلمين من هو هذا الشخص؟ ومع من أبرمتي عقداً لهذا الحفل؟ 

 

لا أنا أعرفه، وأعرف شقيقاته، وزوجته، وشقيقة زوجته.

 

ـ ألم تبرمي عقداً معه؟ 

 

بلا أبرمتُ العقد، وأخذنا منه كلّ شيء ، وأجرينا معه كلّ شيء. وليس لدينا مشكلة، وقد بيعت تذاكر الحفل بالكامل.

 

ـ هل هناك نسخة عن هذا العقد؟

 

نعم ما المشكلة ؟ لقد أبرمنا العقد بواسطة شركة ميوزيك إز ماي لايف ، وقد أبرمنا العقد بإعتبار الحفل خاصّ، لأن هناك مجموعة أرادت أن يكون الحفل خاصاً، ولا نودّ أن نسمّيهم. لن نقول من إشترى الحفل كي يكون خاصّاً. 

 

ـ هل تودّين القول أنّك في البداية طرحتم إعلان الحفل على أنّه جماهيريّ (تقاطعني) 

 

نعم ثمّ بعنا الحفل بإعتباره حفلاً خاصّا. أخذوني أنا .. خلص عرفت كيف؟ لقد قالوا: نحن نأخذ مي ونأخذ الحفل بكامله لأنّنا مجموعة وعددنا يساوي عدد التذاكر المطروحة للبيع... حتّى أنّ هناك رجلاً كان يودّ أن يبيع التذاكر لأشخاص، وكان يخبرني بذلك، وقال لي: فرموهن تلفونات للدورشستر ( أي إتصلوا بالدورتشتر للحجز بشكل كبير). وهذه ليست المرّة الأولى التي أغنّي فيها في الدورتشستر، وقد سبق لي أن غنّيت مرتين هناك. في المرّة الأولى غنيتُ برفقة عمرو دياب لسلطان بروناي، ومرّة ثانية... أقاطعها

 

 ـ ولكن الغريب في الأمر أنّه للمرّة الأولى نشهد حادثة من نوع ردّ أوتيل عريق على فنانة نافياً أن يكون لديه حفل لها (تقاطعني) 

 

لأن الظاهر أن هناك خلافات حصلت، كونه من المفترض أن تُباع تذاكر للحفل، وهم (أي الأوتيل) سيستفيدون منها من بيع الكحول والمأكولات وغيرها من القصص. فتحوّل الموضوع بشكل مغاير.. فهمت؟ 


ـ بصراحة ليس هناك أي شيء مفهوم من هذا الموضوع برمّته. والمفترض أن تصرّحي وتبرزي العقد، وتكشفي عن هويّة المتعهّد، ولماذا حصل مثل هذا الأمر... 

 

مش فرقانة معي لأني سأذهب إلى الحفل، وسأصوّر من الحفل، وسأصوّر من الأوتيل، مش فرقانة معي، "يلتّوا ويعجنوا قدّ ما بدّن"... هناك ٣٥٠ شخص في حفلي، وسيرى الناس ذلك. ونحن لا يهمّنا لا اللوغو الخاصّ بالدورتشستر ولا أيّ أمر آخر. وإذا كان هناك مشاكل بين المتعهّد وبين الدورتشستر، ما هو شأني بهم؟ 


نعم سأذهب للغناء في الدورتشيستر في لندن

 

ـ يعني هل تؤكّدين لي الآن أنّك ستذهبين للغناء في هذا الحفل؟ 

 

نعم سأذهب، وقد حجزت تذكرة السفر بتاريخ ٢٧ ديسمبر، وسأصبح هناك حالاً.

 

ـ وهل ستقيمين حفلك في أوتيل الدورتشستر الذي صرّح عبر تويتر أنّه ليس لديك حفل هناك؟ 

 

نعم ، نعم في الأوتيل .. أؤكّد لك في داخل الأوتيل. 

 

ـ وهذا الحفل هو حفل خاصّ؟ 

 

هذا حفل أصبح خاصّاً بعدما لم يكن كذلك. ولكن سيتمّ تصويره. 

 

ـ أنا سأكتب تقريراً عمّا يحصل وسأنقل عن لسانك هذا الكلام

 

نعم ، وأدعوك أن تتكلّم مع منظّم الحفل

 

ـ من هو ؟

 

رقمه منشور في الإعلان في لندن. 

 

 ـ وأين هو الإعلان؟ 

 

على إنستغرامي، وعلى فايسبوك وتويتر (حُذفت الآن)

 

ـ الغريب في الأمر أنّك لا تعرفين هذا المنظّم!

 

بلا أنا أعرف زوجته وشقيقة زوجته. وقد عاش في لندن طوال حياته. 

 

ـ ما هي كنيته؟ وهل هو لبناني؟ 

 

نعم هو لبناني، وزوجته من عائلة حكيم ، وإسمها نوال حكيم. 

 

ـ عندما أبرمت العقد معه من وقّع العقد؟ 

 

نحن وقّعنا. أحمد من تونس. وقد أخذنا العقد من الشرتوني (تقصد شركة ميوزيك إز ماي لايف) . إنّها العقود العادية التي نقوم بموجبها بحفلاتنا. 

 

ـ هل تقصدين أنّك أخذت العقد من غسّان شرتوني (صاحب شركة ميوزيك إز ماي لايف)؟ هل هو وكيلك ومدير أعمالك؟ 

 

لا بل من وسام شرتوني (شقيق غسان).

 

ـ هل وسام شرتوني هو مدير أعمالك؟ 

 

نعم 

 

ـ هل أرسل لهم العقد وكان مفوّضاً بالتوقيع عنك؟ 

نعم .. نعم أنا من وقّعته

 

ـ وقعتي العقد وأنت لا تعرفين من هو الرجل المنظّم، وتعرفين زوجته فقط؟


أعرف العائلة كلّها ما عداه هو. وهل يجب أن أعرفه؟ 

 

ـ لا ولكنّي أسألك

 

هكذا طلبوا مني الحفل، وقد أجبتهم بأنّي سأقيمها لهم. والرجل لديه الناس الذين يتعامل معهم. الآن ما هو الموضوع؟ وما هو الفرق؟ 

 

ـ عندما قرأتي ردّ الأوتيل. ماذا كانت ردّة فعلك؟ وماذا قلتي لمنظّم الحفل؟ ماذا وضّح لك؟


شعرتُ أنّ لديه مشاكل مع الأوتيل، وهذا يحصل في أحلى العائلات. ما شأني أنا. عليّ أن أغنّي وأن أتقاضى أجري. 

 

ـ ألم يخبرك بطبيعة المشكلة؟ 

 

لم يقل لي أن هناك مشكلة. وأنا أفهم من الأوتيل أنّ هناك مشكلة. لأنّ هناك أشخاص يتواصلون معهم، فيقولون لهم أنّه ليس هناك تذاكر، وأنّه كان هناك تذاكر، وقد تمّ سحبها، ولا نملك أياً منها الآن. والواضح أنّ هناك مشاكل بينه وبينهم. ما شأني أنا؟ أودّ أن أسألك سؤالاً؟ ما شأني أنا؟ ... علي أن أتقاضى أجري وأن أغنّي وأعود. ومن يتبلّون عليّ ويتكلّمون، إذا أحبّوا أن يرافقوني فليتفضّلوا للذهاب معنا إلى السهرة. 

 

ـ تردّدين : ما شأني؟ ، مع العلم أنك معنية مباشرة بهذا الموضوع، لأنّ إسمك مرتبط به، وأنت من تحيين الحفل، في الوقت الذي ينفي ذلك واحد من أهم أوتيلات لندن "ذا دورتشستر"!

 

لقد قمت بكذا حفلة في هذا الأوتيل.. شو فرقانة معي؟ علماً أنّي قمت بحفلات في الأوتيل ، ولم أنشر إعلاناتها ولا مرّة. ربّما هذه هي المرّة الوحيدة لأنّها حفلة رأسة السنة. 


ـ البعض يتهمك بأنّك فبركتي هذا الإعلان فقط للترويج أنّ لديك حفلات خارج لبنان وتحديداً بلندن. كيف تردّين؟ 

 

إنّها سخافة. ولن أردّ على أيّ موضوع. ويكفي أنّي منذ حفلة دمشق التي قمت بها، لم يكن هناك كرسي فارغ. هكذا أردّ. هل تحبّ أن تسمع ماذا يقول لي مدير الأوتيل في رسالته الصوتية؟ لقد قال لي: "الله يردّ عنّك العيون مي". 


متعهد الحفل اللبناني المقيم في لندن يفصح عن كشف إسمه لـ "إيلاف"

 

 

 بعدها إتّصلنا بصاحب الرقم المذكور على الإعلان الخاصّ بحفل لندن، وبعد أن عرّفنا على أنفسنا، طلبنا من المجيب أن يعرّف على نفسه، فإكتفى بالتعريف عن نفسه بـ "أبو علي". فسألناه: 

 

ـ نعم أستاذ أبو علي؟ ما حقيقة الحفل الذي نظّمته للفنّانة مي حريري؟ ولماذا نفى أوتيل "ذا دورتشستر إقامة هذا الحفل فيه؟ 

 

ليست القصّة في النفي لأنّ أوتيل الدورتشستر ليس لديه علم بمن سيأتي للغناء، إنّها حفلة خاصّة. حتّى أنّ الأوتيل لا يعلم من هم الأشخاص الذين أخذوا الحفل كحفل خاصّ. 

 

ـ أستاذ أبو علي، هل لي أن أعرف ما هو إسمك؟ 

 

تسلملي .. يمتنع عن الإجابة


ـ هل حضرتك متعهدّ الحفل؟ 

 

نعم، أنا متعهّد الحفل، وهناك أشخاص أخذوا الحفل بشكل خاصّ. 


ـ صرّحت لنا الفنّانة مي حريري بانّك متزوّج من صديقتها نوال حكيم. 

عفوا، أنا لا أعرف من يتكلّم معي. 


 

ـ نحن صحيفة إيلاف الإلكترونية، ونودّ أن نعرف ما حصل لنوضّح كواليس الحفل في الإعلام. 

 

 

إنشاء الله إذا كلمتني في الغد... وقلت لك أن الحفل.. (أقاطعه)

 

ـ كيف لهذا الحفل أن يؤخذ بشكل خاص، وأنت كنت تعلن عنه على أنّه جماهيري (يقاطعني) 

 

كما قلت لك، لا أحبّ أن أفصح عن أيّ معلومات عمّن أخذ الحفل... إذا بتحكيني بكرا...(اقاطعه)

 

ـ أستاذ أبو علي، كنت تعلن عن الحفل وكأنه حفل جماهيريّ، وقد وضعتم رقمكم كي تتمّ الاتصالات عليه للحجوزات..

 

في الأساس كان الحفل جماهيرياً، وأحياناً يودّ المرء ألا يقوم بجهد كبير ، فيصبح الأمر بهذا الشكل أحسن وأفضل، وهذا هو (!!!)

 

 ـ هل سيقام الحفل ليلة رأس السنة في فندق الدورتشستر؟ 

 

الحفل أكيد سـ... وسترون الصور إنشاء الله

 

ـ هل سيقام في أوتيل "ذا دورتشستر"؟

 

لا أعلم ماذا إذا أراد الأشخاص الذين أخذوا الحفل أن يقيموه في الدورتشستر أو في غيره. 

 

ـ هناك تساؤل على صفحة تويتر الرسمية الخاصّة بالأوتيل ينفون فيها أي معرفة بتفاصيل الحفل، فكيف تستعملون إسمه؟ 

 

أودّ أن أوضّح لك أمراً، ألا وهو أنّ الأوتيل لا يعلم بهويّة الحاضرين للحفل، ومن أخذوا الحفل هم من يقرّرون ماذا يفعلون، لربّما أقاموه في صالة أخرى، أو في مكان آخر. 

 

ـ هناك تساؤل لديّ: كيف لأوتيل كـ "ذا دورتشستر" أن يعرّض فنانة عربية لهكذا نوع من الإحراج، طالما أنّه كان من المفترض أن يقام هذا الحفل لديهم ولكنّه تقرّر أن يصبح خاصّاً. كان بإمكانه أن يسكت عن الموضوع وينساه.

 

انت تعلم أن الناس بدأت تتكلّم بالموضوع، مما يخلق جدلا، وما جرى أن هناك مجموعة خاصة أخذت الحفل، ومن المؤكّد أنّكم ستعرفون الحقيقة قريباً. 

 

ـ ولكن لماذا لينفي الأوتيل علمه بأي تفاصيل عن الحفل طالما أنّه في الأساس كان لديه التفاصيل بأنّ الحفل كان جماهيرياً، وقد عرضت بطاقاته للبيع؟ 

 

ليس لدى الأوتيل علم بمن سيأتي. 

 

ـ ما شأن من يأتي يا أستاذي. هل يمكن أن تستعملوا شعار الأوتيل لحفلة، وأنتم لا تملكون إذناً يسمح بذلك، أو لم تتواصلوا مسبقاً مع الأوتيل؟ 

 

(يسكت ويفكّر) عفواً حبيبي (أقاطعه)

 

ـ هناك أسئلة كثيرة تدور في رأس كل المتابعين ولكنك لا تجيب عن الأسئلة بشكل واضح!


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


فيديو

كارول سماحة: وقوفي على أهم المسارح أكبر جواب لأسامة الرحباني أن قراري كان صائباً
المزيد..