قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف" من القاهرة: صرّح الفنان مكسيم خليل أنه حرص على حضور الدورة الثانية من مهرجان الجونة السينمائي بعدما تعذّر حضوره في العام الماضي لارتباطات فنية. مشيراً إلى أن إدارة المهرجان وُجهت له الدعوة بشكلٍ منفصل عن زوجته الفنانة السورية سوسن ارشيد التي يُعرَض لها في المسابقة الرسمية للمهرجان فيلم "يوم فقدت ظلي".
وأضاف في مقابلة مع "إيلاف" أنه وصل للمهرجان في الوقت الذي كان لا يزال فريق عمله يعمل على إنهاء التأشيرة الخاصة بسوسن وكان الأمل في أن تأتي لحضور عرض الفيلم كبير، لكن الترتيبات الامنية منعت حضورها. مشيراً إلى أن الإجراءات انتهت بعد عرض الفيلم بيومين، لكنها لن تستطع القدوم.
وأضاف انه شعر بالضيق بالتأكيد بسبب غيابها عن المهرجان خاصة وانه كان برفقتها في مهرجان فينيسا وسعد كثيراً بالجائزة التي حصل عليها فيلمها لكونه زوجته وشريكته التي يحبها.

 


وحول التضارب في الاراء عن الفيلم، قال مكسيم أنه يرى هذا التناقض حول الفكرة باعتباره تناقض صحي جدا لان كل شخص يرى النقاط التي يشعر بها من صالحه، ويتحدث عنها. مضيفاً: بالنسبة لي فيلم السينما لابد أن يثير الجدل في الفكرة التي يطرحها، وليس على المستوى الفني أو الإخراج.

وعن الجدل السياسي قال: "في النهاية لا بد من الفصل بين السياسية والحالة الإنسانية". وأضاف: "عندما نكون ضد القتل يعني أننا نؤمن بالإنسانية وندافع عن حقوق الانسان المظلوم. أي أننا في صف الناس المغلوب على أمرهم. لكنهم اعتادوا أن يخلطوا المفاهيم معتبرين أن الناشط ضد القتل والعنف هو ناشط سياسي و"ضد اللي مش عارف ايه ومع الدول الامبيرالية"! وأوضح: "نحن ضد العنف والقتل بكل أشكاله ومن كل أطرافه. لأننا نؤمن بأن القتل لا يؤدي لنتيجة مفيدة".

ورفض "خليل" الرد حول ما أثير عن علاقته بوالدته ووضعها في مأوى لكبار السن، قائلاً: "لا علاقة للناس بحياتي الخاصة، ولا بحياة أي شخص. لأنهم لا يعرفون ظروف أحد. هم لا يعرفون الحقيقة، ولست مضطرا للتبرير أو الرد على من ليس لهم علاقة بشؤوني أنا وعائلتي".

وحول طبيعة الشهرة التي تفرض عليه ضرورة الرد على جميع الأمور، شرح أن "الشهرة لا تعني دخول الناس إلى حياته الخاصة.  وسأقول لكل الناس استريحوا وحطوا يدكم بمياه باردة، فأنتم لن تحبوا أمي ولن تهتموا بها أكثر مني". وأضاف: "ليتكم تناقشون القضايا الأهم. وسعوا حقل الرؤية، فحياتي الخاصة ليست أهم من القضية القضية الفلسطينية أو السورية".

أما حول ربط موضوع العلاقة بوالدته بموقفه السياسي، باعتباره يدفع ثمن قناعاته ومواقفه، فقال: "أكيد طبعاً. لكن، ليس لدي مشكلة بهذا الموضوع. لإنني أعرف نفسي جيداً. والأشخاص الملقريبين مني يعرفونني ويفهمون ظروفي. فهذه الحكاية كلها تأتي من جهة معروفة، وأنا لن أرد".

وفي جوابه حول تأثير موقفه السياسي على عمله كممثل في الدراما السورية واللبنانية على وجه التحديد، قال: "لو كان لموقفي السياسي تأثيره في أعمالي الفنية، لم أكن لأعمل مع شركات انتاج". يجب أن يكون هناك فصل بين الراي السياسي وبين المستوي الفني. فالاعتراض على المستوى الفني والأداء الفني يختلف عن المحاربة بسبب الموقف السياسي". وأنا آسف بأن تُصبِح العقلية المهنية محكومة بمزاجية سياسية. المسألة تعتمد على مدى قدرتنا على استيعاب الآخر واحترام رأيه". ولا يجوز أن ندفع الأثمان بسبب مواقف شخصية وقناعات. أنا ضد العنف والقتل. ولا أستطيع العمل مع مؤيدي العنف والقتل:.