: آخر تحديث
متأصلة في لبنان وتسعى للتغيير من خلال السينما

نادين لبكي: أشعر بمسؤولية تجاه أطفال الشوارع

"إيلاف" من بيروت: أشارت المخرجة اللبنانية نادين لبكي إلى أن فكرة فيلمها "كفرناحوم" وُلدت الساعة الواحدة فجراً، حين وقعت عينها على طفلٍ نعِس يجلس في الشارع مستنداً لحجر باطون، ويعجز عن النوم! وهو المشهد الذي حمّلها مسؤولية تجاه هؤلاء الأطفال، ودفعها لأن تكون صوتهم في الحياة، بعد أن شعرت في قرارة نفسها أنها لو صمتت عن هذا المشهد المؤثر ستكون متواطئة في الجريمة بحقهم، لكونهم مهددين بخطرٍ دائم.
وجاء تصريح "لبكي" لصحيفة "الغارديان البريطانية"، حيث لفتت إلى أن "كفرناحوم يحكي واقع أطفال الشوارع في لبنان خاصة مع ازدياد عدد المشردين بفعل وجود اللاجئين". علماً أن عرضه سينطلق في المملكة المتحدة انطلاقاً من 22 فبراير الجاري، قبيل حفل الأوسكار المقرر عشية يوم الأحد 24.

 

 

وإذ لفتت إلى أن فريق الفيلم وجد بطل العمل الطفل اللاجئ السوري "زين" في الشارع، شرحت أن فكرة مقاضاته لوالديه جاءت من وحي أجوبة الأطفال على سؤالها "إن كانوا سعداء بحياتهم"؟ حيث رد أحدهم: "لا أعرف لماذا ولدت إذا كنت سأتعرض للضرب كل يوم، ولم يكن لدي أهل يحبونني، ويقبلوني قبل النوم"

وفيما تحدثت عن واقع الإنتاج السينمائي الصعب في لبنان، أشارت إلى أن زوجها المنتج الموسيقي خالد مزنر قد رهن منزلهما دون علمها لينتج هذا الفيلم الذي تم تصويره خلال 6 أشهر من دون تكاليف باهظة. حيث صُوِّرَت معظم المشاهد في الشوارع من دون إحداث ضجة ملفتى بين الناس.". علماً أنها أكدت على أهمية دور السينما في إحداث التغيير الإيجابي في المجتمع.


وكان ملفتاً رد "لبكي" على السؤال حول إمكانية ترك بلدها والانتقال للعيش في لوس أنجلوس، حيث قالت: "لا، أنا متأصلة جدًا، ومتمسكة بأرض بلادي". وأردفت: بالطبع تلقيت الكثير من العروض والنصوص، لكني أرغب في صناعة الأفلام التي تُحتسب في خانة التغيير الإجتماعي والانساني المثمر".
وأضافت: "صناعة الأفلام ذات الرسالة الهادفة عمل مرهق جداً. وأنا عندما انتهيت من كفرناحوم، شعرت بأنني تغيّرت جسدياً. لكنني أعمل بقناعتي بأننا يجب ألا ننتج أفلاماً ما لم تكن هادفة أو تحمل رسالة نريد إيصالها من أجل التأثير بالناس. وأنا لا أحبذ صناعة فيلم إلا في حال كان لدي ما أقوله من خلاله". 
وختمت بموقفٍ ملفت قائلة: "السبب الوحيد الذي أريد أن أفوز لأجله هو الحصول على فرصة الكلام في 30 ثانية أمام العالم لأنقل رسالتي وأعبّر عن هدف الفيلم المهم بالنسبة لي. وأنا أعتقد أن صناعة الأفلام تساهم في النضال البناء تماماً كما يساهم النشاطون في كل مجال لإيصال رسائلهم. ولا شك أن السينما يمكن أن تؤثر على التغيير الاجتماعي.

 


عدد التعليقات 2
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. Global Problem
Khalid . S - GMT الخميس 21 فبراير 2019 06:36
The homlees Childrens are Global problem Speicial in the Third World.. ( Many reasons ) Your film perhaps helps those Childrens in lebanon - in some way / You have a big Heart
2. What I remember
Khalid.S - GMT الخميس 21 فبراير 2019 15:45
Sweet Naden ! I am from a generation older than you ! I am not a libanes - My roots in the Middle East i moved to Europa a long time ago .. and did a visits to many Counteries and Cities all those years. I did a visit ( four Days ) to Beirut- Libanon in the Seventy as a Tourist ( 2-3 years before the Civil War in Libanon ) In that time I red the novel : Beirut 75 of Gade Al samman . Published a short time before The Explosion of the civil war in Libanon . In the novel a deep analysing of the libanes society - at that time. The Writer Al Samman had a great Vision !! You think I want to visit Beirut In this time ? The answer No ! I want to keep the old Picture of Beirut . My regard and Go On WE ARE ALL BROKEN. THAT`S HOW THE LIGHT GET`S IN / Ernst Hemingway


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


فيديو

ديانا كرزون: الملك والملكة الأدرنيان محبّان للفنّ ومحيطان دائماً بالفنّانين الأردنيين
المزيد..
في ترفيه