إيلاف المغرب – مراكش: بعد المخرج الفرنسي برتران تافيرنيي، وفي انتظار الممثلة الهندية بريانكا شوبرا والمخرج والممثل والمنتج الأميركي روبرت ريدفورد، كان الموعد، الأربعاء، في أمسية اليوم السادس من فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، في دورته الـ18، مع تكريم للممثلة المغربية منى فتو، بشكل أعطى للحدث نكهة مغربية، الشيء الذي لخصته هذه الفنانة، التي فرضت قيمتها وحضورها بين الجمهور المغربي، بقولها إن تكريمها هو اعتراف بمجهودات جميع السينمائيين المغاربة.
الممثلة المغربية التي تسلمت درع التكريم من يد الممثلة التونسية هند صبري بدت في غاية الفرح والتأثر وهي ترد على تصفيق الجمهور الغفير الذي غصت به قاعة "الوزراء" في قصر المؤتمرات.



وفرضت منى فتو، التي ولدت سنة 1970 بمدينة الرباط، حضورها في الساحة الفنية بالمغرب على مدى يقارب ثلاثة عقود، بفضل تلقائيتها وموهبتها. ولقد تعرّف عليها الجمهور المغربي منذ شاركت بفيلم "حب في الدار البيضاء"(1992) لمخرجه عبد القادر لقطع. وهو الفيلم الذي تناول التابوهات المرتبطة بالجسد والحب، وحظى بترحيب النقاد، كما أسال الكثير من المداد لجرأته.
وفرضت حضورها أكثر، كواحدة من الممثلات الرئيسيات في السينما المغربية، مع فيلم "البحث عن زوج امرأتي"لمخرجه محمد عبد الرحمن التازي، والذي تقاسمت فيه دور البطولة مع أمينة رشيد ونعيمة لمشرقي، وجسدت فيه دور الزوجة الرابعة للحاج بنموسى، وهو الدور الذي تألق فيه البشير السكيرج. وحظي هذا الفيلم بدوره بإشادة النقاد، كما حقق نجاحاً كبيراً على مستوى القاعات السينمائية.



وتواصل ظهورها المتميّز في السينما والتلفزيون، من خلال أدوار صارت راسخة لدى الجمهور المغربي، في عدد من الأفلام والأشرطة التلفزيونية، نذكر منها على مستوى السينما، "عبروا في صمت" لحكيم نوري، و"نساء ونساء" لسعيد الشرايبي، و"طريق لعيالات" لفريدة بورقية، و"هنا ولهيه" لمحمد إسماعيل، و"جوق العميان" لمحمد مفتكر، و"وليلي" لفوزي بنسعيدي. ومن أعمالها التلفزيونية، نذكر "جنان الكرمة" و"رحيمو"، وهي أعمال متنوعة استطاعت أن تنتقل فيها بأناقة وسلاسة.