"إيلاف" من بيروت: أكدت النجمة العالمية بريانكا تشوبرا أنها قادرة على تجسيد أي شخصية بغض النظر عن عرقها. وذلك في حوارها مع الأديب والإعلامي نجيب عبد الحق على هامش الدورة الثامنة عشرة من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، حيث سيتم تكريمها بين أربعة شخصيات إلى جانب المخرج الفرنسي برنار تافرنييه والممثلة المغربية منى فتو والممثل والمخرج الأمريكي روبرت ريدفورد.

وفيما شددت على أن طريق انتقالها من بوليوود إلى هوليوود، لم يكن مفروشا بالورود. قالت: "أنا هندية من رأسي إلى أخمص قدمي. أتحدث بمختلف لهجات الهند وثقافتي هي الثقافة الهندية. لكني أزيح كل هذا جانباً عندما أمثل. أسلوبي في التمثيل حتما ليس محدوداً بعرقيتي".
وأوضحت أن "صناعة الترفيه ليست عالماً سهلاً" مشددة على أنها عملت بلا كلل لتثبت أنها ممثلة جادة، وتابعت بفضل ثقتها العالية بنفسها وعدم شعورها بالرهبة. علماً أنها دخلت عالم السينما عبر الفيلم الهندي Love Story of a spy في العام 2003 بعد حصولها على لقب ملكة جمال العالم في عام 2000، ثم نالت عدة أدوار بطولة جعلتها تحقق ارقاما عالية على شباك التذاكر. فاستمرت النقلات النوعية في حياتها من عملها كعارضة أزياء ومغنية ومنتجة أفلام، لتصبح نجمةً معروفة لدى الأمريكيين بفضل دورها الشهير بمسلسل "كوانتيكو" الذي تلعب فيه دور امرأة تسعى للالتحاق بمكتب التحقيقات الاتحادي FBI فتصبح المشتبه بها في هجومٍ إرهابي. وهو العمل الذي حقق نجاحاً واستمر بثلاثة مواسم من 2015 إلى 2018، وفتح لها الباب إلى السينما الأميركية بعدة أدوار بينها Bay watch، و Isn't it romantic. إلا أن نجمها سطع في أميركا مؤخراً على الصعيد الشخصي بفضل علاقتها بالمغني الشهير نيك جوناس وحفل زفافهما في العام 2018.

أما عن نشاطها الخيري وانضمامها إلى صندوق الأمم المتحدة للطفولة (unicef) كسفيرة محلية وعالمية للنوايا الحسنة، فشرحت أنها نشأت في أجواء العمل الخيري منذ طفولتها بكونها ابنة لطبيبين عملا في الجيش وكانت تشارك مع شقيقها في العمل الخيري. وقالت أنها تؤمن بأن كل شخص يتمتع بميزة يجب استغلالها للخير: "أنا شخص واحد لكن إن كان صوتي سيحدث فارقا فسأستخدمه".