إيلاف من بيروت: خلال ظهورها في لقاء تليفزيوني بالتزامن مع إطلاق فيلمها الجديد Bombshell وهو دراما تدور حول طرد روجر آيلز رئيس قناة Fox News بسبب اتهامات بالتحرش الجنسي، لامت النجمة الجنوب أفريقية نفسها عندما تحملت التحرش الجنسي على يد مخرج شهير منذ 25 عامًا ، عندما حضرت إلى منزله لإجراء اختبار ، حيث كان يرتدي ملابس نومه وخلال ذلك الوقت لمس ساقها، قبل أن تعتذر وتترك المكان.

وأضافت بأن المخرج نفسه إتصل بها بعد 8 أعوام ليعرض عليها دوراً آخر ففكرت في البداية برفض العرض، لكنها قررت أن تذهب لمواجهته ولتقول له كل ما لم تجروء على قوله في السابق، لكنه رفض التطرق للموضوع، وخاب أملها لأن المواجهة لم تكن كما توقعت.

كما تطرقت ثيرون في مقابلة مع الإذاعة الوطنية الأميركية الى حادثة قتل والدها على يد والدتها دفاعا عن النفس. عندما كانت في الـ15 من عمرها.

وأوضحت أن الحادثة وقعت بينما كان الوالد سكيرا غير قادر على المشي باتزان وعاد إلى المنزل حاملا بندقية في يده، فاضطرت مع والدتها إلى الاختباء في غرفة النوم، بينما أطلق الوالد 3 رصاصات على باب الغرفة التي إختبأن فيها. فدافعت الأم عن نفسها وابنتها واستخدمت مسدسها وأطلقت رصاصة على الأب، اخترقت جسده وتوفي في الحال.

وأكدت ثيرون أنها ليست خجلة من جريمة والدتها لأنها كانت دفاعا عن النفس، وتابعت: "سقطت التهم عن والدتي، كونها جريمة دفاع عن النفس، وبالنسبة إليّ لم تعد القصة تؤثر فيّ لهذه الدرجة، هي مجرد حكاية عن تأثير العيش مع مدمن، وما قد يفعله ذلك بطفل".

هل تحصد ثيرون الأوسكار عن دورها في القنبلة؟

يذكر أنه من المتوقع أن تحصد ثيرون جائزة الأوسكار عن دورها في فيلم القنبلة الذي بدأ عرضه في صالات السينما هذا الأسبوع ويضم طاقم عمل استثنائي، إذ تلعب نيكول كيدمان دور جريتشن كارلسون، وتلعب تشارليز ثيرون دور المذيعة ميجان كيلي، فيما تلعب الأسترالية مارجو روبي دور كايلا بوسبيسيل.

الفيلم يرصد أزمة تحرش روجر أيلس رئيس قناة Fox News بمساعدته "كايلا" بوضوح، ولا يحاول تلميع شخصيته، وفي الوقت ذاته يصدم المشاهد بطبيعة العلاقة بين السلطة والابتزاز الجسدي والإهانة في كثير من الأحيان.

قد يبدو للوهلة الأولى أن من الصعب على المشاهد التعاطف مع بطلات الفيلم، لأنهن تكتمن على الأمر وإستسلمن في البداية للعمل تحت قيادة شخصية كارهة للنساء، تحقر من شأنهن وتؤمن بأن الشركة قائمة على مجموعة من الشقراوات بتنانير قصيرة.

فرغم تركيز صناع الفيلم على معاناة نساء شركة "فوكس نيوز" مع التمييز الجنسي، فإنهن لم يظهرن بأجنحة ملائكة، إذ أظهر صناع الفيلم طموحهن وجشعهن، اللذين كانا السبب في غضهن الطرف عن كثير من انتهاكات الشركة ورئيسها.

يقدم فيلم "القنبلة" النساء بصورة معقدة، بصفتهن بطلات العمل، وشريرات ثانويات أيضا، في حين يلعب الممثل جون ليثجو دور "أيلس"، الرئيس الذي لا يرحم ولا يخشى عواقب أفعاله، إلى أن يجني ثمرة ما يستحقه في النهاية.