قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف" من بيروت: فشلت مساع الفنانة الإماراتية أحلام بتحقيق الصلح بين الإعلامي الإماراتي صالح الجسمي والفنانة المغربية مريم حسين التي تواجه حكماً بالحبس شهراً مع إبعادها عن الإمارات من محكمة جنح دبي التي أدانتها بـ"هتك العرض بالرضا" بحكمٍ نهائي غير قابل للاستئناف، فيما برّأت صالح الجسمي، من التهم المنسوبة إليه.


في القضية
وفي التفاصيل، ناشدت "أحلام" مواطنها الإعلامي للتنازل عن القضية، عبر حسابها الخاص على "تويتر"، كاتبة: "حرام بنت تنسجن وعندها طفلة إحنا ياما تأذينا بس لي وصل الأمر إلى السجن الإنسان يكون إنسان، الكبر فقط لله أخذت عهد على نفسي أني ما أتدخل في أي شي وهذه الإنسانة لا تربطني بها معرفة. إنما في النهاية لو ما أعرفها بدافع أنها ما تدخل السجن عشان البنت البريئة اللي بين ايديها خلك أكبر".
وأكملت، "عندي طلب منك أخير وأتمنى تاخذه بعين الاعتبار اترك عنك المهاترات والكلام عن هذه وذيك أعتقد أن عندك أشياء أهم وإذا ما عندك حاول تبحث وتجدد نفسك لتكسب ود الناس أكثر شوف أخوك حسين الجسمي مدرسة وإنسان الكل يحترمه لأنه عمل أساس لنفسه ومريم حسين هي بنت وكل إنسان يغلط خليك أحسن وتنازل".

مريم حسين تستجيب
نداء أحلام لاقى تجاوباً سريعاً من "حسين" التي ردت لتفادي الموقف، وقدمت اعتذارها عما بدر منها، وكتبت في تغريدة لها على "تويتر"، "أولًا: لك جزيل الشكر على مسعاك الكريم يا أم فهد وهذا من أصلك الطيب، ثانيًا: بخصوص الاعتذار على راسي وهذي رسالتي بموجب اعتذار مباشر للأخ صالح وأتأمل يقبل اعتذاري ولي الشرف بالتواصل معاك يالقلب الكبير وأتمنى يسود الود معه".



الجسمي يرفض الصلح
اعتذار "مريم" لم يلقَ الأذن الصاغية من "الإعلامي" الذي سبق ووجّهت له تهمة "الخوض في عرضها" قبل أن تنصفه المحكمة بإعلان براءته من التهم المنسوبة إليه، ما جعل مريم حسين هي المتهمة بتهمة "هتك العرض بالرضا مع مغنّي راب."

ويعود أصل الخلاف بالزمن بينهما إلى العام الماضي، حين نشرت "مريم" فيديو مع مغنّي راب خلال احتفالات رأس السنة، وهو المقطع الذي اعتبره "صالح" إباحياً ويجب أن تُعاقب عليه. وقال آنذاك أنها تُثير الجدل دوماً بتلك المقاطع المصورة وبملابسها الفاضحة، التي لا تلائم ثقافة الوطن العربي بشكلٍ عام، ومع آداب المجتمع في دولة الإمارات بشكلٍ خاص".

الفيديو الذي بُنيَت عليه القضية:


ورفض الجسمي مبادرة "أحلام" كاتباً: "لا تدخلي أخي حسين في مشكلة بيني وبين أحد أم فهد، هذي قضية وصلنا فيها للقضاء واللي يروح للقاضي يرجع راضي، وفي الأخير ما طلبنا وقلنا غير إن الواحد يعتذر وما يكابر الغلط ولكن قوبل كلامي بوابل من السبّ بحقي وأسرتي وحتى حسين نفسه لم يسلم، وعلى مدى عامين وشبه أسبوعي وأنا أنسب، لا تنازل".
وتابع بردٍ قاس مستعيناً بقول لولي العهد السعودي، فقال: "الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز شبّه الأخوة السعوديين بجبل طويق وأنا أشبه نفسي وعنادي بجبل خورفكان ذي الحجارة الصماء الكبيرة ثابت عند مواقفي لا أتزحزح حتى لو وزنوني ذهبا، لا تنازل . انتهى".

المحامية توضِح
بدورها حوراء موسى،_ المحامية المُوَكلة للدفاع عن "الجسمي"_ ردت على "أحلام" موضحة: "الغالية أم فهد بصفتي وكيلة عن صالح أود توضيح أمر "تهمة هتك العرض بالرضا ليست من فئة الجرائم التي يجوز فيها التنازل"، وأكملت، "التنازل يكون في بعض الجرائم التي نص القانون عليها حصراً مثل السب والقذف، بالتالي لا يستطيع بحكم القانون موكلي صالح أن يتنازل عن الدعوى لأنها حق خالص للدولة".

كفة الجمهور ترجح مع "صالح"
وتفاعل الجمهور مع القضية، فجاءت بعض التعليقات لصالح "حسين" التي قدمت اعتذارها علناً. بحيث تعاطف الجمهور معها بكونها أم ترعى ابنتها ووصفه بعض المتابعين بـ"اللئيم". فيما رأى بعضهم أنه يعمل بدافع الانتقام منها لغاية غير معلومة. كما طالبه عدد من المعلقين بمراجعة ضميره وعقله من اجل الطفلة بنت الفنانة المغربية التي تهتم برعايتها بمفردها بعد انفصالها عن زوجها. فيما أطلق البعض وسمين لدعم الاعلامي الامارتي #كلنا_صالح_الجسمي و #صالح_العداله



وزاد تفاعل الجمهور لصالحها أكثر مع نشر رسالتها عبر خاصية الـStory على "إنستغرام"، حيث وضعت منشوراً يحرّض ضدها، وجاء فيها: "الخلاصة هذا حكم استئناف نهائي يمكن الطعن ضده بالتمييز ولكن بدون فائدة وأهل القانون يدركون ذلك.. والإبعاد نهائي وليس كما ادعى البعض سابقاً بأنه مؤثت والآن دوركم متابعيني في إبلاغ التحريات بأماكن وجود من صدرت ضدهم أحكام بالحبس حتى يتسنى القبض عليهم". وعلقت عليه كاتبة: "اللي يشوف هذا الكلام يقول قاتلة قتيل أو مجرمة أو.. ما راح أقول غير حسبي الله ونعم الوكيل.. وربي يأخد حقي من الكل اللي يتدخلون بحياتي وهم مالهم دخل بحياتي".




وتابعت: "بعض البشر يتحدثون بثقة عن الطيبة ويمارسون النفاق بإبداع"، وذلك بعد أن كتبت اعتذاراً للإعلامي الإماراتي صالح الجسمي الذي ربح دعواه القضائية ضدها بتهمة هتك العرض.



رسالة لابنتها
كما وجّهت مريم حسين رسالة لابنتها الأميرة عبر "إنستغرام"، كاتبة: "من لطفكِ استمد طاقتي، ومن دلالكِ تأتي العزيمة. بقربكِ اكون اقوى".

وشكرت بادرة الفنانة أحلام بسعيها للصلح بمنشورٍ عبر "سناب شات"، قالت فيه: "ما عندي كلام بعد أقوله غير شكراً وبميزان حسناتج احبك يا أطيب قلب عرفه بحياتي بالوسط فنانة العرب أحلام".

وفي مقابل الآراء التي تعاطفت معها، كانت هناك آراء ضدها باعتبارها لم تفكر بمصلحة ابنتها حين قامت بتصرفاتها المتهورة وغير المسؤولة. بينما تمنى البعض أن تنال جزاء أعمالها بالحبس! حيث ذكرها بعض المعلقين بهجومها على سيدة سعودية وتابع آخرون بأنها ظلمت زوجها بالطلاق، فيما عتب البعض على "أحلام" لدخولها في الصلح بينهما.